هيومن فويس

أعلنت وزارة الخارجية الأردنية أنه تقرر تعيين دبلوماسي برتبة مستشار كقائم بالأعمال بالإنابة في السفارة الأردنية لدى دمشق.

وصرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية سفيان سلمان القضاة، بأن هذا القرار يأتي منسجما مع الموقف الأردني منذ اندلاع الأزمة السورية عام 2011 بالإبقاء على السفارة الأردنية في دمشق مفتوحة .

وتابع المتحدث، أن الأردن دفع ومنذ بداية الأزمة للتوصل إلى حل سياسي يقبله السوريون ويحفظ وحدة سوريا ويعيد للبلاد أمنها واستقرارها ويتيح الظروف التي تسمح بالعودة الطوعية للاجئين، وفق ما نقلته روسيا اليوم

تاريخ العلاقة الطويل بين النظامين الأردني والسوري، لا يشي بالكثير من التفاؤل، فالتوتر كان وما يزال سيد الموقف بين البلدين، لا سيما في الفترة الواقعة بين الأعوام 1966- 1981، وإن كانت العلاقات قد طرأ عليها تغير إيجابي محدود إبان حكم العاهل الأردني عبد الله الثاني، في العام 1999، وهو العام السابق لبداية حكم الرئيس بشار الأسد خلفاً لوالده حافظ الأسد، إلا أن ثمة تاريخاً طويلاً من الملفات الساخنة دائماً ما بقيت حاضرة على طاولة الحوار بين الدولتين اللتين تشتركان في حدود واحدة.

بعد 4 سنوات من الثورة السورية، مرّت العلاقة بين النظامين الأردني والسوري بمنعطفات عديدة، دفعت عمان أخيراً و”ملزمةً” للإبقاء على علاقة “فاترة” على أقل تقدير مع دمشق، وإمساك العصا من المنتصف، فلم يصرح الأردن الرسمي بشكل مباشر بأنه في صف المعارضة ضد النظام السوري، كما أنه لم يعلن وقوفه مع نظام الأسد.

“الكساسبة” يفك الجمود

شكل إعدام الطيار الأردني معاذ الكساسبة حلقة مهمة من حلقات فك الأزمة بين عمان ودمشق؛ إذ أصدرت وزارة الخارجية السورية، بياناً أدانت فيه ما وصفته بـ”الجريمة الإرهابية البشعة”، داعية “الحكومة الأردنية للتعاون في مكافحة الإرهاب”، وإن كان البعض قد رأى أن الدعوة لا تعدو كونها أسلوباً دبلوماسياً بعيداً عما يريده النظام في الواقع.وفق الخليج أونلاين.

وكان قد رجح خبيران أردنيان وبرلماني “إزابة جبل الجليد”، بين الأردن والحكومة السورية يبدأ بفتح الحدود، على الرغم من التحفظ الرسمي الأردني إزاء التعجل بالخطوة.

وشهدت علاقات البلدين، خلال فترة الأزمة “المستمرة” بسوريا، حالة من “الجفاء السياسي”، ظهرت معالمه واضحةً بعد طرد المملكة لسفير الحكومة السورية لديها، في مايو/أيار 2014.

واختار الأردن منذ بداية الأزمة في جارته الشمالية الحياد في مواقفه “المعلنة” إزاء ما يجري، مُطالباً في كل المحافل الدولية بحلّ سياسي يضمن أمن سوريا واستقرارها.

إلا ان الحكومة السورية تتمسك بـ”نغمة التشكيك” الدائم والاتهامات المستمرة لعمان، بدعمها لـ”العصابات “الإرهابية” بسوريا، وهو ما نفاه الأردن جملةً وتفصيلاً.

ما يجري في سوريا، عملياً ليس في مصلحة الأردن، خاصة من الناحية الاقتصادية، فالتاريخ شاهد على أن دمشق كانت منفذاً لغالبية البضائع الأردنية المصدرة.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

رسميا..الأردن يرفع تمثيله السياسي مع الأسد

هيومن فويس أعلنت وزارة الخارجية الأردنية أنه تقرر تعيين دبلوماسي برتبة مستشار كقائم بالأعمال بالإنابة في السفارة الأردنية لدى دمشق. وصرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية سفيان سلمان القضاة، بأن هذا القرار يأتي منسجما مع الموقف الأردني منذ اندلاع الأزمة السورية عام 2011 بالإبقاء على السفارة الأردنية في دمشق مفتوحة . وتابع المتحدث، أن الأردن دفع ومنذ بداية الأزمة للتوصل إلى حل سياسي يقبله السوريون ويحفظ وحدة سوريا ويعيد للبلاد أمنها واستقرارها ويتيح الظروف التي تسمح بالعودة الطوعية للاجئين، وفق ما نقلته روسيا اليوم تاريخ العلاقة الطويل بين النظامين الأردني والسوري، لا يشي بالكثير من التفاؤل، فالتوتر كان

Send this to a friend