هيومن فويس

يواجه اللاجئ السوري في بلدان النزوح وخاصة العربية، سلوكا عنصريا من قبل المسؤولين في هذه البلدان، حيث بات اللاجئ السوري هو المسؤول عن كل الويلات التي تعانيها البلاد التي نزحوا إليها، حتى فيضانات مجاري الصرف الصحي، بنظرهم.
وفي تصربحات بدت عنصرية، حمل مدير سلطة مياه المفرق الأردنية، المهندس “علي أبو سماقة” اللاجئين السوريين فيضانات مياه الصرف الصحي داخل شوارع المحافظة.

وقال “أبو سحاقة” في تصريح صحفي: “إن فيضانات الصرف الصحي داخل شوارع المحافظة، سببها الضغط الكبير الذي تتعرض له الشبكة بسبب كثافة السكان العالية، التي سببها اللجوء السوري ما جعل الشبكة لا تتناسب مع كثافة السكان الطارئة”.
وشهد الوسط التجاري بمدينة “المفرق” فيضانات في مجاري الصرف الصحي في الشوارع و المناطق السكنية، وخاصة حي الضباط، وتسببت الفيضانات بخلق أجواء من الفوضى بسبب المياه و الروائح الكريهة التي جلبت الحشرات والقوارض.

ويرى مراقبون إن مثل هذه التصريحات العنصرية، وتحميل اللاجئ السوري مسؤولية الفساد وتردي الخدمات؛ هو بهدف صرف المواطن الأردني عن المطالبة بالإصلاح وتحسين الواقع الخدمي، وهو اتهام باطل، إذ تعاني معظم البلدان من سوء الخدمات في معظم القطاعات. بلدي نيوز

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

تصريحات عنصرية من مسؤول أردني بحق السوريين

هيومن فويس يواجه اللاجئ السوري في بلدان النزوح وخاصة العربية، سلوكا عنصريا من قبل المسؤولين في هذه البلدان، حيث بات اللاجئ السوري هو المسؤول عن كل الويلات التي تعانيها البلاد التي نزحوا إليها، حتى فيضانات مجاري الصرف الصحي، بنظرهم. وفي تصربحات بدت عنصرية، حمل مدير سلطة مياه المفرق الأردنية، المهندس "علي أبو سماقة" اللاجئين السوريين فيضانات مياه الصرف الصحي داخل شوارع المحافظة. وقال "أبو سحاقة" في تصريح صحفي: "إن فيضانات الصرف الصحي داخل شوارع المحافظة، سببها الضغط الكبير الذي تتعرض له الشبكة بسبب كثافة السكان العالية، التي سببها اللجوء السوري ما جعل الشبكة لا تتناسب مع كثافة السكان الطارئة". وشهد

Send this to a friend