هيومن فويس: د. عبد المنعم زين الدين

منذ سنوات وطيران نظام الأسد، يقصف مناطق الثوار فيصيب بعض المقرات ونقاط الرباط، كما  يصيب الأسواق، والمشافي، والتجمعات، حتى تدخل الطيران الروسي فصارت دقته أكثر في استهداف المشافي والمدارس والتجمعات.

ونتيجة ما استعان به من طائرات استطلاع، فقد استفاد في تحديد الأهداف بشكل أكبر، ما يحصل بين الحين والآخر من إصابة أحد مقرات الفصائل، لا يخرج عن الاستخدام العشوائي، أو المنظم الذي يعتمد على استطلاع، وأحياناً على اختراق لأجهزة الاتصالات وغيرها.

ولا يخلو الأمر من اختراق على مستوى الأشخاص سواء بين المدنيين أو حتى في صفوف المنتسبين للفصائل، وقد كشفت لنا خسارة حلب حجم الاختراق الحاصل في صفوف الهيئات الثورية والناشطين وحتى في صفوف الفصائل ذاتها داخل كل فصيل على فصيله.

أما أن يفسّر البعض أن هذا الاستهداف ناتج عن خيانة فصائل الثورةا لسوريةوغدرها ببعضها، فهذا ما لا أقرّه ولا أوافقه، بدليل أن هذا الاستهداف طال الفصائل الإسلامية كما طال فصائل الجيش الحر، فلا أعلم مقراً من مقرات الجيش الحر أو مقرات الفصائل الإسلامية، ألا وتعرض لعدد من الضربات.

كما أن استهداف القادة طال قادة الفصائل الإسلامية كأحرار الشام وغيرهم، كما طال قادة فصائل الجيش الحر كجميل رعدون وعبد القادر الصالح وغيرهما، ولا بد من التنويه إلى أن أشد أنواع الاختراق هو ما يكون من داخل الفصيل ذاته، حيث يكون المخترِق أكثر معرفة بتحركات القادة واجتماعاتهم وتنقلاتهم.

خاصة أن الفصائل اعتادت التراخي في اعتماد وسائل الأمن، وإخفاء المقرات وتبديها بين الحين والآخر، وهذه نقطة تسجل عليها.
إن القفز لاتهام فصائل الجيش الحر بأنها وراء تزويد العدو بإحداثيات مقرات الفصائل الإسلامية أو العكس لهو فتنة في وقت عصيب، تبغي إراقة الدماء علم صاحبها أم جهل.

وقد نفت الفصائل أن تكون قد زودت روسيا بخرائط إلا ما فيه توزع السيطرة على المناطق، دون الدخول بمقرات الفصائل وتوزعها داخل المناطق المحررة، فلا ينبغي الإصغاء لترويج العدو الذي يلعب على وتر الفتنة، والمتضرر منها سيكون الجميع.
إن أي اتهام دون بينة ودليل وقضاء، لهو جريمة غير مبررة، فما بالك إذا كانت في أمور تترتب عليها دماء.

اقرأ المزيد: ما هو تحالف الدفاع المشترك للمناطق المحاصرة بدمشق وريفها؟

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

عبد المنعم زين الدين: من يعطي الإحداثيات للطيران؟

هيومن فويس: د. عبد المنعم زين الدين منذ سنوات وطيران نظام الأسد، يقصف مناطق الثوار فيصيب بعض المقرات ونقاط الرباط، كما  يصيب الأسواق، والمشافي، والتجمعات، حتى تدخل الطيران الروسي فصارت دقته أكثر في استهداف المشافي والمدارس والتجمعات. ونتيجة ما استعان به من طائرات استطلاع، فقد استفاد في تحديد الأهداف بشكل أكبر، ما يحصل بين الحين والآخر من إصابة أحد مقرات الفصائل، لا يخرج عن الاستخدام العشوائي، أو المنظم الذي يعتمد على استطلاع، وأحياناً على اختراق لأجهزة الاتصالات وغيرها. ولا يخلو الأمر من اختراق على مستوى الأشخاص سواء بين المدنيين أو حتى في صفوف المنتسبين للفصائل، وقد كشفت لنا خسارة حلب

Send this to a friend