هيومن فويس

قال السياسي والأكاديمي الكويتي والعضو السابق في مجلس الأمة عبد الله النفيسي، إن سَحب الولايات المتحدة بعض البطاريات المضادة للصواريخ من طراز “باتريوت”، من دول حليفة في منطقة الشرق الأوسط ومنها الكويت، فيه رسالة لإيران تشبه تلك التي أُرسلت للرئيس العراقي الراحل صدام حسين، إبان الغزو عام 1990.

وذكر في سلسلة تغريدات على حسابه بموقع التدوينات القصيرة “تويتر” الخميس: “لا أريد أن أبدو متشائماً، ولكنَّ سحب الباتريوت الأمريكي من الكويت يذكِّرني بمقابلة السفيرة جلاسبي مع صدام قبيل الغزو بأيام. تلك كانت رسالة لصدام، وهذه لإيران؟ هل أنا مصيب في ذلك؟ أسأل الله أن أكون مخطئاً. لكن الحليف الأمريكي عجول في دخول الحروب”.

وكان وزيرُ الدفاع الأمريكيُّ جيمس ماتيس، قرر، الأربعاء، سحب أربعة أنظمة صواريخ من طراز “باتريوت” من الأردن والكويت والبحرين الشهر المقبل، في إطار تنظيم القوات والقدرات العسكرية الأمريكية.

وأعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي، أن سَحب القوات الأمريكية بعض البطاريات المضادة من طراز “باتريوت” إجراء روتيني داخلي.

وقالت في بيان: إن هذا الإجراء “يخضع لتقدير القوات الأمريكية وبالتنسيق مع الجيش الكويتي”، مشيرة إلى أن “ما سيتم سحبه مخصص لتأمين الحماية للقوات الأمريكية”.

و”الباتريوت” هي منظومة دفاع جوي صاروخي من نوع أرض-جو، تستعملها الولايات المتحدة الأمريكية وعدد من حلفائها. وتصنّع هذه المنظومة شركةُ رايثيون الأمريكية، وتعتبر مهمتها الرئيسة، في الوقت الحاضر، هي صدّ هجمات الصواريخ الباليستية.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

النفيسي: سَحب "الباتريوت" من الكويت رسالة أمريكية لإيران

هيومن فويس قال السياسي والأكاديمي الكويتي والعضو السابق في مجلس الأمة عبد الله النفيسي، إن سَحب الولايات المتحدة بعض البطاريات المضادة للصواريخ من طراز "باتريوت"، من دول حليفة في منطقة الشرق الأوسط ومنها الكويت، فيه رسالة لإيران تشبه تلك التي أُرسلت للرئيس العراقي الراحل صدام حسين، إبان الغزو عام 1990. وذكر في سلسلة تغريدات على حسابه بموقع التدوينات القصيرة "تويتر" الخميس: "لا أريد أن أبدو متشائماً، ولكنَّ سحب الباتريوت الأمريكي من الكويت يذكِّرني بمقابلة السفيرة جلاسبي مع صدام قبيل الغزو بأيام. تلك كانت رسالة لصدام، وهذه لإيران؟ هل أنا مصيب في ذلك؟ أسأل الله أن أكون مخطئاً. لكن الحليف الأمريكي عجول في دخول الحروب". وكان وزيرُ

Send this to a friend