هيومن فويس

علق سفير سوري على اتفاق روسيا وتركيا بشأن إدلب السورية، بإقامة منطقة منزوعة السلاح فيها، وسط ترحيب إيراني.

جاء ذلك وفق ما نقلته قناة لبنانية عن سفير النظام السوري لدى لبنان الذي أكد، الثلاثاء، أن الاتفاق الروسي التركي على إقامة منطقة عازلة في إدلب الواقعة تحت سيطرة المعارضة “سيكون اختبارا لقدرة أنقرة على الوفاء بالتزاماتها”، وفق قوله.

 

وقال علي عبد الكريم في مقابلة مع قناة “الجديد” اللبنانية، إنه يعتبر الاتفاق اختبارا لمدى قدرة أنقرة على الالتزام بهذا القرار، مضيفا أن تركيا تحت ضغط الآن.

 

وأكدت مصادر الصحيفة أن “مؤسسات الدولة السورية ستعود إلى إدلب بمقتضى الاتفاق التركي الروسي بعد أن يسلم مقاتلو المعارضة كل أسلحتهم الثقيلة، ويبتعدوا عن المناطق المدنية”.

وأوردت أنه “سيجري اعتبار الفصائل التي ترفض هذا الاتفاق عدوة حتى للجيش التركي، وتصنف على أنها إرهابية ومن الواجب قتالها”.

وتحرير الشام غير مرتبطة بالتفاهمات حتى اللحظة، وهو الفصيل الوحيد الذي لا ينسق مع تركيا في إدلب، وفق محللين عسكريين، عدا مفاوضات تقوم بها أنقرة مع الجبهة -التي كانت تتبع القاعدة قبل الانفصال عنها- بحلها، وإنهاء وجودها لوقف المعركة على إدلب، إذ يتحجج النظام بتواجد هذا الفصيل من أجل دخوله عسكريا للمحافظة التي تعد آخر معاقل المعارضة في البلاد.وكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

اتفاق إدلب..نظام الأسد: تركيا تحت الضغط

هيومن فويس علق سفير سوري على اتفاق روسيا وتركيا بشأن إدلب السورية، بإقامة منطقة منزوعة السلاح فيها، وسط ترحيب إيراني. جاء ذلك وفق ما نقلته قناة لبنانية عن سفير النظام السوري لدى لبنان الذي أكد، الثلاثاء، أن الاتفاق الروسي التركي على إقامة منطقة عازلة في إدلب الواقعة تحت سيطرة المعارضة "سيكون اختبارا لقدرة أنقرة على الوفاء بالتزاماتها"، وفق قوله.   وقال علي عبد الكريم في مقابلة مع قناة "الجديد" اللبنانية، إنه يعتبر الاتفاق اختبارا لمدى قدرة أنقرة على الالتزام بهذا القرار، مضيفا أن تركيا تحت ضغط الآن.   وأكدت مصادر الصحيفة أن "مؤسسات الدولة السورية ستعود إلى إدلب بمقتضى الاتفاق

Send this to a friend