هيومن فويس

طالب وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، أنور قرقاش، بتدخل عربي أوسع في شأن التطورات الأخيرة بسوريا، داعيا لتجنيب المدنيين في إدلب الخطر وأن يكون أولوية المجتمع الدولي.

وقال قرقاش في تغريدة على موقع تويتر “تجنيب إدلب مواجهة دامية تعرّض المدنيين للخطر يمثل أولوية لنا وللمجتمع الدولي”.
وطالب قرقاش الدول العربية بمراجعة موقفها مما يحدث في سوريا، ومراجعة شاملة والاستفادة من الدروس بقوله “تقلص نفوذ ووجود الدور العربي تجاه الأزمة السورية فبحاجة إلى مراجعة جادة وشاملة ودروس لا بد من إستيعابها بمرارة وعقلانية.

وغاب الوقف العربي عن التطورات الأخيرة في سوريا، وبات الملف السوري بعهدة الدول الكبرى “تركيا، روسيا، إيران) وسط انعدام أي موقف للدول العربية، لاسيما من التهديدات الأخيرة التي يطلقها نظام الأسد تجاه محافظة إدلب في شمال سوريا.

وكان أوضح وزير الخارجية التركي “مولود جاويش أوغلو”، أمس السبت، إن هدف بلاده هو وقف هجوم قوات النظام على محافظة إدلب شمال سوريا، وقد بذلت تركيا كل الجهود لتبديد ذرائع النظام باستهداف المحافظة.

وفي الصدد قال أوغلو: “لقد بذلنا جهوداً كبيرة في مجال فصل المجموعات المعتدلة للمعارضة عن التشكيلات المتطرفة، لكن نظام الأسد يشن ضربات بذريعة وجود الإرهابيين في إدلب، إن هدفنا الآن هو وقف الهجوم عليها”.

وأكد أن “تركيا تواصل التعاون الوثيق مع روسيا وإيران، من أجل تفادي الكارثة الإنسانية في هذه المنطقة”.
وشدد على ضرورة إيجاد حل لمسألة إدلب وفقا لمبادئ عملية أستانا بين (تركيا وروسيا وإيران)، مع إعلان نظام لوقف إطلاق النار في هذه المحافظة.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

الإمارات تطالب بتدخل عربي لتجنيب إدلب الخطر

هيومن فويس طالب وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، أنور قرقاش، بتدخل عربي أوسع في شأن التطورات الأخيرة بسوريا، داعيا لتجنيب المدنيين في إدلب الخطر وأن يكون أولوية المجتمع الدولي. وقال قرقاش في تغريدة على موقع تويتر "تجنيب إدلب مواجهة دامية تعرّض المدنيين للخطر يمثل أولوية لنا وللمجتمع الدولي". وطالب قرقاش الدول العربية بمراجعة موقفها مما يحدث في سوريا، ومراجعة شاملة والاستفادة من الدروس بقوله "تقلص نفوذ ووجود الدور العربي تجاه الأزمة السورية فبحاجة إلى مراجعة جادة وشاملة ودروس لا بد من إستيعابها بمرارة وعقلانية. وغاب الوقف العربي عن التطورات الأخيرة في سوريا، وبات الملف السوري بعهدة الدول الكبرى "تركيا، روسيا،

Send this to a friend