هيومن فويس

صرّح “جبران باسيل” وزير الخارجية اللبناني، إن بلاده تؤيد كامل المبادرة الروسية بشأن عودة اللاجئين السوريين، وتراها مبادرة “ناجحة”.

وأضاف “باسيل” في مؤتمر صحافي جمعه بنظيره وزير خارجية روسيا “سيرغي لافروف”، أن “لبنان طرح بعض المبادرات التي تشجع على عودة اللاجئين السوريين”.
وأشار “باسيل” إلى أنه “على حكومة النظام في سوريا، تشجيع عودة اللاجئين من خلال مبادرات مختلفة”.
وأضاف أن “لبنان لا يرى سببا لبقاء اللاجئين السوريين على أراضيه، وأن هناك استقرار وسلام في أجزاء من سوريا”، حسب زعمه.
يأتي ذلك، بعد ساعات من تصريح “جمانة غنيمات” وزيرة الدولة لشؤون الإعلام الأردنية؛ قالت فيه إن بلادها تواصل النظر في المقترحات الروسية حول عودة اللاجئين السوريين، بما في ذلك إنشاء مركز لترتيب وتنظيم عودتهم، وعندما يتم الاتفاق سيعلن عنه.

وتقول الحكومة اللبنانية إن 1.5 مليون لاجئ سوري موجودون على أراضيها، بينما تفيد بيانات مفوضية شؤون اللاجئين بأن العدد أقل من مليون.

وحذرت منظمات دولية في وقت سابق من إجبار اللاجئين السوريين على العودة لبلادهم عام 2018، بينما تؤكد السلطات اللبنانية أنها لا تجبر أحدا على العودة وتؤكد أن الأمر يتم طواعية.

ويجري الروس زيارات مكثفة لعدة بلدان مجاورة لسوريا، وأخرى غربية للحصول على التأييد لخطتهم التي تسعى لتطبيقها وإعادة اللاجئين وكانت طرحتها على الولايات المتحدة الأمريكية، متجاوزة بذلك أساسيات الحل السياسي في سوريا في انتقال السلطة وتهيئة الأجواء الأمنية والحياتية قبل الحديث عن عودة اللاجئين.
المصدر: وكالات + بلدي نيوز

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

لبنان: لا حاجة لبقاء السوريين لدينا

هيومن فويس صرّح "جبران باسيل" وزير الخارجية اللبناني، إن بلاده تؤيد كامل المبادرة الروسية بشأن عودة اللاجئين السوريين، وتراها مبادرة "ناجحة". وأضاف "باسيل" في مؤتمر صحافي جمعه بنظيره وزير خارجية روسيا "سيرغي لافروف"، أن "لبنان طرح بعض المبادرات التي تشجع على عودة اللاجئين السوريين". وأشار "باسيل" إلى أنه "على حكومة النظام في سوريا، تشجيع عودة اللاجئين من خلال مبادرات مختلفة". وأضاف أن "لبنان لا يرى سببا لبقاء اللاجئين السوريين على أراضيه، وأن هناك استقرار وسلام في أجزاء من سوريا"، حسب زعمه. يأتي ذلك، بعد ساعات من تصريح "جمانة غنيمات" وزيرة الدولة لشؤون الإعلام الأردنية؛ قالت فيه إن بلادها تواصل النظر

Send this to a friend