هيومن فويس

أرسل رئيس “الحزب التقدمي الاشتراكي” في لبنان (وليد جنبلاط)، رسالتين خطيتين إلى كل من وزيري الخارجية “سيرغي لافروف” والدفاع “سيرغي شويغو” الروسيين، تناولتا الأوضاع في محافظة السويداء التي شهدت مؤخراً هجوماً مفاجئاً لـ تنظيم “الدولة”،أدّى إلى وقوع قتلى وجرحى واختطاف العشرات (جلّهم نساء).

وذكرت “مفوضية إعلام الحزب” في بيانٍ، أمس الأحد، أن “جنبلاط” ركّز في رسالتيه إلى الوزيرين الروسيين على موضوع مختطفات السويداء وما قال إنه دعم الجهود الروسية الحثيثة لـ إطلاق سراحهن، موضحةً أن الرسالتين جاءتا ضمن زيارة رئيس “اللقاء الديموقراطي” النيابي (تيمور جنبلاط)، قبل أسبوعين، إلى موسكو ولقائه نائب وزير الخارجية “ميخائيل بوغدانوف” الممثل الخاص للرئيس الروسي.

وقدّم “جنبلاط” في رسالتيه – حسب بيان المفوضية الذي نقلته صحيفة الحياة -، اقتراحات عدة حول قضايا وترتيبات أساسية في المرحلة المقبلة تهدف بمجملها إلى حماية أبناء (جبل العرب) وحفظ سلامة علاقاتهم مع بقية أبناء الشعب السوري، ومنع استخدامهم في مخططات الفتنة والحرب بين أبناء الشعب الواحد.

وقالت “مفوضية الإعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي”، إن “الاقتراحات رُفعت إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للنظر فيها في ضوء الدور الروسي المقدر لـ أجل إيجاد الحل السياسي لـ مستقبل سوريا الموحدة الديمقراطية والمتصالحة”، مشيراً “جنبلاط” في رسالتيه إلى أن “الاتصالات تستمر بين المسؤولين الروس والحزب التقدمي بروح من الصداقة والتعاون والإيجابية”.

كذلك ألمح “جنبلاط” (الزعيم الدرزي في لبنان) إلى دور “نظام الأسد” في عرقلة الجهود الروسية بالمفاوضات قائلا إن “جهود روسية تعرضت وتتعرض للعرقلة والتخريب أكثر من مرة مِن قبل أكثر مِن جهة متضررة مِن إيجاد حل لهذه المأساة، التي يسعى البعض إلى استغلالها”.

وأشار “جنبلاط” – بشكل غير مباشر – إلى سعي “نظام الأسد” لـ إطالة أمد ملف المختطفات بهدف “إعادة تطويع واستخدام الدروز مِن أبناء سوريا في معاركه المقبلة بمناطق سوريّة عدّة، لا سيما محافظة إدلب”، في ظل حديث “النظام” عن بدء عملية عسكرية قريبة هناك.

وكان النائب اللبناني (تيمور جنبلاط) ابن الزعيم اللبناني البارز (وليد جنبلاط) بحث خلال زيارته إلى موسكو، يوم السادس مِن شهر آب الجاري، أوضاع الدروز في محافظة السويداء السورية وسبل حمايتهم وتجنيبهم مخاطر ومآس يحاول “نظام الأسد” الزج بهم فيها، وجاءت الزيارة بعد توجيه والده الاتهام لـ”النظام” بوقوفه وراء تسهيل دخول تنظيم “الدولة” إلى السويداء.

وصرّح قبل أيام عضو  “لجنة المفاوضات” حول مختطفي السويداء (نجيب أبو فخر) لـ موقع تلفزيون سوريا، أن ملف مختطفات السويداء لدى تنظيم “الدولة” اقترب مِن الانتهاء، بعد أن تدّخلت روسيا بشكل مباشر كـ طرف ضامن، بناء على طلب “التنظيم” الذي يتخوّف عناصره مِن أن تسلّمهم قوات “نظام الأسد” إلى أهالي وفصائل (بيارق) السويداء، ويُقتلون هناك.

وتشهد السويداء (ذات الغالبية الدرزية) ترقّباً أهليّاً لـ مصير النساء والأطفال المختطفين لدى تنظيم “الدولة” منذ هجوم عناصره على مدينة وقرى في ريفها الشرقي، يوم الـ 25 مِن شهر تموز الفائت، وأسفر الهجوم المفاجئ عن مقتل نحو 270 شخصاً وجرح المئات، واختطاف نحو (36 شخصاً جلّهم نساء) مِن قرية الشبكي، لـ يُعدم “التنظيم” أحد المختطفين  الشاب (مهند أبو عمّار)، ويرسل مقطعاً مصوراً بلّغ مِن خلاله عن وفاة إحدى المختطفات بسبب ما قال إنه سوء وضعها الصحي. تلفزيون سوريا

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

"جنبلاط" يقدّم اقتراحات لـ روسيا بشأن السويداء ومختطفاتها

هيومن فويس أرسل رئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" في لبنان (وليد جنبلاط)، رسالتين خطيتين إلى كل من وزيري الخارجية "سيرغي لافروف" والدفاع "سيرغي شويغو" الروسيين، تناولتا الأوضاع في محافظة السويداء التي شهدت مؤخراً هجوماً مفاجئاً لـ تنظيم "الدولة"،أدّى إلى وقوع قتلى وجرحى واختطاف العشرات (جلّهم نساء). وذكرت "مفوضية إعلام الحزب" في بيانٍ، أمس الأحد، أن "جنبلاط" ركّز في رسالتيه إلى الوزيرين الروسيين على موضوع مختطفات السويداء وما قال إنه دعم الجهود الروسية الحثيثة لـ إطلاق سراحهن، موضحةً أن الرسالتين جاءتا ضمن زيارة رئيس "اللقاء الديموقراطي" النيابي (تيمور جنبلاط)، قبل أسبوعين، إلى موسكو ولقائه نائب وزير الخارجية "ميخائيل بوغدانوف" الممثل الخاص للرئيس

Send this to a friend