هيومن فويس

أعلنت المعارضة السورية، أمس الثلاثاء، تشكيل لجنة موسعة للتفاوض مع الجانب الروسي جنوبي سوريا، «للوصول إلى اتفاق يحفظ دماء الأبرياء، ويضمن سلامة الأهالي والمقاتلين، لتهيئة الظروف لحل سياسي نهائي يحقق طموحات الشعب السوري».
وجاء في بيان أصدرته «غرفة العمليات المركزية في الجنوب» التابعة للمعارضة السورية، أنه «نظرًا لما تمر به المنطقة الجنوبية في ظروف صعبة، وهجمة شرسة يقودها النظام السوري، أودت بحياة الكثير من الأبرياء، ودمرت بلدات بأكملها، وشردت الأهالي، نعلن استمرار المفاوضات مع الجانب الروسي».

وهزت أمس عدة انفجارات بلدة محجة في ريف محافظة درعا جنوب سوريا. وقالت مصادر في المعارضة السورية إن «انفجارات قوية جداً هزت بلدة محجة (45 كم شمال مدينة درعا) مصدرها مستودعات أسلحة شرقي جسر محجة تخضع لسيطرة القوات الحكومية وتتخذها قوات إيرانية ومقاتلو حزب الله مقرا لها». وأكدت المصادر أن «المستودعات تعرضت على الأغلب لقصف صاروخي وربما قصف جوي إسرائيلي باعتبارها بعيدة عن مناطق سيطرة المعارضة السورية «.

من جهة أخرى نشر الجيش السوري أسلاكاً شائكة على نقاط حدودية بين لبنان وسوريا في جوار معبر مطربة المجاور لبلدة القصر، لمنع الانتقال سيراً على الأقدام. وأصبح التنقل لمواطني القرى المجاورة محصوراً بالمعابر الشرعية التي تقتصر على معبر الجوسية المجاور لبلدة القاع، ما يرتّب أعباء على اللبنانيين المقيمين في القرى الحدودية في الداخل السوري، الراغبين في الانتقال، وبينهم عشرات الموظفين. وجددت فاعليات المنطقة المطالبة بمعبر شرعي رسمي.

تزامناً طلبت السلطات المحلية اللبنانية من سكان 4 مخيمات للاجئين السوريين في عرسال إخلاءها تنفيذاً لقرار وزير الداخلية نهاد المشنوق. وأفاد سكان من بلدة عرسال بأن المخيمات الأربعة، التي تضم نحو 600 عائلة سورية، ستتم إزالتها نهائياً، لأن الغرف فيها مبنية من الإسمنت وليست خيماً مؤقتة. وفي وقت لاحق، طلب وزير الداخلية نهاد المشنوق التريث في إخلاء المخيمات الأربعة. وأشارت تقارير المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إلى أن نحو 12 ألف لاجئ عادوا إلى سوريا خلال عام 2017، من نحو مليون لاجئ نزحوا بسبب الحرب في سوريا.

ولاحظ القيادي في حزب الله النائب السابق نوار الساحلي «أنّ الدولة اللبنانية متلكئة في ما يخصّ النازحين السوريين»، مشيرًا إلى أنّه «لا يوجد اتصال بين الحكومة اللبنانية والحكومة السورية، وهناك عدد كبير من النازحين السوريين الذين يريدون العودة إلى ديارهم، فقرّرنا أن نأخذ مبادرة بالاتفاق مع الحكومة السورية».

إلى ذلك رأت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، أمس، أن تل أبيب تدعم بقاء رئيس النظام السوري، بشار الأسد، في الحكم، وأن «التعاون الاستراتيجي بين إسرائيل وروسيا، وزيادة اعتماد نظام الأسد على روسيا بدرجة تفوق اعتماده على إيران خلقت وضعاً مريحاً لتل أبيب، وجعلته شريكاً لها».

وأضاف تسفي برئيل محرر الشؤون العربية في «هآرتس»، أنه بينما استعاد النظام سيطرته على معظم الأراضي السورية ويحسم المعركة في جنوب سوريا، يتضح أن «انطباعاً خاطئاً» يتبلور في إسرائيل بأنها تحاول الآن اعتماد سياسة جديدة، وكأنها تسلم بحكم نظام الأسد، خصوصاً في ظل تقارير نشرت أخيراً وأكدت أن إسرائيل أوضحت لروسيا أنها لن تعارض بقاء نظام الأسد.

القدس العربي

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

النظام ينشر أسلاكا شائكة على حدود لبنان

هيومن فويس أعلنت المعارضة السورية، أمس الثلاثاء، تشكيل لجنة موسعة للتفاوض مع الجانب الروسي جنوبي سوريا، «للوصول إلى اتفاق يحفظ دماء الأبرياء، ويضمن سلامة الأهالي والمقاتلين، لتهيئة الظروف لحل سياسي نهائي يحقق طموحات الشعب السوري». وجاء في بيان أصدرته «غرفة العمليات المركزية في الجنوب» التابعة للمعارضة السورية، أنه «نظرًا لما تمر به المنطقة الجنوبية في ظروف صعبة، وهجمة شرسة يقودها النظام السوري، أودت بحياة الكثير من الأبرياء، ودمرت بلدات بأكملها، وشردت الأهالي، نعلن استمرار المفاوضات مع الجانب الروسي». وهزت أمس عدة انفجارات بلدة محجة في ريف محافظة درعا جنوب سوريا. وقالت مصادر في المعارضة السورية إن «انفجارات قوية جداً هزت

Send this to a friend