هيومن فويس

جدد الأردن رفضه فتح حدوده أمام النازحين السوريين جراء العمليات العسكرية التي يشهدها الجنوب السوري.

وقال وزير الخارجية، أيمن الصفدي، في مؤتمر صحفي عقب لقائه الأمين العام للأمم المتحدة، انطونيو غوتيرش، أمس، الخميس 28 حزيران، إن الأردن تحمل بما فيه الكفاية، واستقبل مليون و300 ألف لاجئ سوري ووصل إلى طاقته وتحمل المسؤولية لوحده.

وأضاف أن “الحدود مع سوريا مغلقة والتحركات في الداخل السوري هي شرقًا وغربًا داخل الأراضي السورية، وتستطيع الأمم المتحدة العمل في الداخل لحماية وتأمين السوريين في ذلك ونحن معهم نقدم الدعم لهم”.

وكانت الأردن رفضت استقبال المزيد من اللاجئين السوريين جراء التصعيد في الجنوب السوري، الأسبوع الماضي.

وتشن قوات الأسد والميليشيات المساندة لها، بمساندة الطيران الروسي، هجومًا ضد فصائل المعارضة في درعا، ما أدى إلى مقتل العشرات خلال الأيام الماضية بسبب القصف.

وسيطرت قوات الأسد على مساحات في ريف درعا الشرقي بينها منطقة اللجاة بشكل كامل وبلدتي بصر الحرير ومليحة العطش.

وتتحدث منظمات حقوقية عن نزوح أكثر من 120 ألف شخص منذ بدء العمليات العسكرية في المنطقة، باتجاه الحدود الإسرائيلية.

أطلق مغردون أردنيون حملة على موقع “تويتر” تطالب بفتح الحدود الأردنية- السورية، أمام النازحين تحت وسم “ #افتحوا_الحدود”.

وتعرض الأردن إلى ضغوط شعبية ودولية من أجل فتح حدوده، في حين طلب الصفدي من المجتمع الدولي ألا يكتفي بالضغط على الأردن فقط، وإنما الضغط على من تسبب في المشكلة، وأن يتحمل تبعياتها.

وتأتي تصريحات وزير الخارجية الأردني قبل أيام من لقائه وزير الخارجية الروسية، سيرغي لافروف، في موسكو في 4 تموز المقبل.

وصرح الصفدي أنه سيناقش وقف القتال مع لافروف والوصول إلى آلية تضمن التزام اتفاقية تخفيف التوتر وحماية المدنيين والحفاظ عل وحدة سوريا والتقدم نحو حل سياسي.

وتعتبر الأردن من الدول الضامنة لتخفيف التوتر في الجنوب السوري مع كل من روسيا والولايات المتحدة الأمريكية، في العام الماضي.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

الأردن يجدد رفضه فتح الحدود أمام النازحين السوريين

هيومن فويس جدد الأردن رفضه فتح حدوده أمام النازحين السوريين جراء العمليات العسكرية التي يشهدها الجنوب السوري. وقال وزير الخارجية، أيمن الصفدي، في مؤتمر صحفي عقب لقائه الأمين العام للأمم المتحدة، انطونيو غوتيرش، أمس، الخميس 28 حزيران، إن الأردن تحمل بما فيه الكفاية، واستقبل مليون و300 ألف لاجئ سوري ووصل إلى طاقته وتحمل المسؤولية لوحده. وأضاف أن “الحدود مع سوريا مغلقة والتحركات في الداخل السوري هي شرقًا وغربًا داخل الأراضي السورية، وتستطيع الأمم المتحدة العمل في الداخل لحماية وتأمين السوريين في ذلك ونحن معهم نقدم الدعم لهم”. وكانت الأردن رفضت استقبال المزيد من اللاجئين السوريين جراء التصعيد في الجنوب السوري،

Send this to a friend