هيومن فويس

حذر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، من أن عجز الأمتين العربية والإسلامية عن حماية القدس يعني عدم القدرة على حماية مكة المكرمة.

جاء ذلك خلال تظاهرة ضخمة في مدينة إسطنبول، بمشاركة ممثلين عن دول منظمة التعاون الإسلامي، وبحضور شعبي ضخم، نصرة للقدس ورفضاً لمجزرة غزة الأخيرة.

وقال أردوغان: “القدس ليست مجرد مدينة، بل رمز وامتحان وقبلة، فإذا لم نستطع حماية قبلتنا الأولى فلا يمكننا النظر بثقة إلى مستقبل قبلتنا الأخيرة مكة”.

ولام المسلمين في تعامل بعضهم مع بعض، قائلاً: “إنهم بقدر ما هم أشداء على بعضهم في صراعاتهم الداخلية، فإنهم لا يتحلون بالشجاعة أمام خصومهم”.

وأضاف: إن “تركيا دولة حددت موقفها من مسألة القدس وفلسطين، وذلك من خلال العمل عبر القنوات الدبلوماسية والخطوات الفعلية على الأرض”.

وقال أردوغان: “تم التطاول على قدسية القدس مرة أخرى بقرار الولايات المتحدة الأخير، والصهاينة يدنسون المسجد الأقصى، والحرم الإبراهيمي محتل، ونحن لا نفعل شيئاً”.

واعتبر أن “اللغة الوحيدة التي يفهمها الظالم عديم الأخلاق (في إشارة إلى إسرائيل) هي القوة؛ لذا في حال اتحد العالم وجميع المسلمين لن تتمكن إسرائيل من مواصلة ما تقوم به”.

ودعا أردوغان الشعب الأمريكي إلى رفع صوته ضد أخطاء إدارة دونالد ترامب، كما دعا الإسرائيليين إلى التصدي لحكومة بنيامين نتنياهو التي تقوده نحو الكارثة.

وأضاف: “الأمم المتحدة التي صمتت حيال احتلال القدس في 1967، شاركت في هذا الظلم من خلال بقائها متفرجة على كافة ممارسات إسرائيل المجحفة والفاقدة للضمير واللأخلاقية”.

وأشار أردوغان إلى أن “إسرائيل منذ عام 1947 (احتلال فلسطين) تفعل ما يحلو لها (في فلسطين)، وتواصل اليوم ذلك دون هوادة. لا يمكننا تجاهل هذه الحقائق”.

وكانت تركيا قد أعلنت الاثنين طرد السفير الإسرائيلي لديها، احتجاجاً على المجزرة الإسرائيلية التي أدت إلى استشهاد 62 فلسطينياً على حدود غزة، ضمن فعاليات إحياء ذكرى النكبة الـ70.

وبدأت مسيرات العودة في 30 مارس الماضي، حيث يتجمهر آلاف الفلسطينيين في عدة مواقع قرب السياج الفاصل بين القطاع والأراضي المحتلة؛ للمطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى قراهم ومدنهم التي هجروا منها عام 1948.

ومنذ ذلك اليوم استشهد 110 فلسطينيين (62 منهم في المجزرة التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي الاثنين والثلاثاء الماضيين)، وأصيب نحو 12 ألفاً آخرين برصاص إسرائيلي قرب حدود قطاع غزة، وفق أحدث الإحصائيات.الخليج أونلاين

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

أردوغان: لن نستطيع حماية مكة إذا خذلنا القدس

هيومن فويس حذر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، من أن عجز الأمتين العربية والإسلامية عن حماية القدس يعني عدم القدرة على حماية مكة المكرمة. جاء ذلك خلال تظاهرة ضخمة في مدينة إسطنبول، بمشاركة ممثلين عن دول منظمة التعاون الإسلامي، وبحضور شعبي ضخم، نصرة للقدس ورفضاً لمجزرة غزة الأخيرة. وقال أردوغان: "القدس ليست مجرد مدينة، بل رمز وامتحان وقبلة، فإذا لم نستطع حماية قبلتنا الأولى فلا يمكننا النظر بثقة إلى مستقبل قبلتنا الأخيرة مكة". ولام المسلمين في تعامل بعضهم مع بعض، قائلاً: "إنهم بقدر ما هم أشداء على بعضهم في صراعاتهم الداخلية، فإنهم لا يتحلون بالشجاعة أمام خصومهم". وأضاف: إن "تركيا

Send this to a friend