هيومن فويس

قال المتحدث الرسمي لشرطة الرياض إن قوات الأمن تعاملت، مساء السبت، مع طائرة لاسلكية ترفيهية في حي الخزامي بمدينة الرياض.

وأوضح المتحدث الرسمي، عبر بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) بأنه “عند الساعه 50: 19 (50: 16 ت.غ) من مساء اليوم السبت لاحظت إحدى نقاط الفرز الأمني بحي الخزامي بمدينة الرياض تحليق طائرة لاسلكية ترفيهية صغيرة ذات تحكم عن بعد من نوع درون (طائرة مسيرة) دون أن يكون مصرحاً بذلك”.

وأضاف أن الأمر “اقتضي قيام رجال الأمن في النقطة الأمنية بالتعامل معها وفق ما لديهم من أوامر وتعليمات بهذا الخصوص”، في إشارة إلى إطلاق النار عليها وإسقاطها.

ولفت إلى أن “الجهات المختصة باشرت إجراءات التحقيق حول ملابسات الواقعة”، دون إضافة تفاصيل أخرى.

وفي وقت سابق، تداول ناشطون عبر وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو بشأن إطلاق نار في محيط قصر العوجا الملكي المجاور لحي الخزامى.

ونقلت تقارير إعلامية عن مسؤولين سعوديين إن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز لم يكن في قصره بالرياض عندما أسقطت قوات الأمن الطائرة المسيرة.

وفي المقطع المتداول، الذي لم يتسن لـ”الأناضول” التثبت من صحته ولا تاريخ تصويره، يُسمع أصوات إطلاق نار كثيف.

ونشر المعارض السعودي غانم الدوسري -المقيم خارج السعودية- المقطع ذاته عبر حسابه على “تويتر”، وقال إنه لإطلاق نار داخل أحد القصور الملكية في الرياض.

من جهته، نفى الكاتب السعودي عضوان الأحمري صحة المقطع قبيل صدور بيان شرطة الرياض.

وقال عبر حسابه عبر “تويتر” إن ما حدث هو أن “طائرة تصوير درون اقتربت من قصر الملك وتم التعامل معها، وغير صحيح ما يتداول عن إطلاق نار في حي الخزامى”.الأناضول

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

الرياض..طائرة مسيرة وإطلاق رصاص

هيومن فويس قال المتحدث الرسمي لشرطة الرياض إن قوات الأمن تعاملت، مساء السبت، مع طائرة لاسلكية ترفيهية في حي الخزامي بمدينة الرياض. وأوضح المتحدث الرسمي، عبر بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) بأنه "عند الساعه 50: 19 (50: 16 ت.غ) من مساء اليوم السبت لاحظت إحدى نقاط الفرز الأمني بحي الخزامي بمدينة الرياض تحليق طائرة لاسلكية ترفيهية صغيرة ذات تحكم عن بعد من نوع درون (طائرة مسيرة) دون أن يكون مصرحاً بذلك". وأضاف أن الأمر "اقتضي قيام رجال الأمن في النقطة الأمنية بالتعامل معها وفق ما لديهم من أوامر وتعليمات بهذا الخصوص"، في إشارة إلى إطلاق النار عليها وإسقاطها.

Send this to a friend