هيومن فويس: فيصل القاسم (فيس بوك)

لا شك أن الجبروت العسكري الروسي وخاصة النووي يستطيع أن يدمر العالم ثلاثين مرة، لكن روسيا لم تستطع أن تسيطر على بلد معدوم مثل أفغانستان.

وقد رأينا كيف انهزم الجيش الأحمر عندما كان الاتحاد السوفياتي في عز قوته العسكرية والاقتصادية على ايدي البسطاء الأفغان، كما شاهدنا أيضاً أن الترسانة النووية السوفياتية لم تستطع حماية الاتحاد السوفياتي من السقوط ولم تستطع الحفاظ على وحدة شعبه، فانفصلت جمهوريات كثيرة وتفكك الاتحاد وتبعثرت الشعوب السوفياتية إلى دول جديدة.

لا شك أن بوتين يستطيع أن يهدد أوروبا ويرعبها. وقد سمعنا كيف هدد بوتين الرئيس الفرنسي السابق ساركوزي عندما قال له: استطيع أن اسحقك سحقاً إذا وقفت في وجهي، واستطيع أن أنصبك ملكاً على أوروبا إذا تأدبت، ففرنسا بحجم الكمشة، بينما روسيا بحجم قارة.

لكن بوتين يعلم جيداً أن القوة لا تستطيع أن تسيطر على العالم، فمن يحكم العالم ليس القوة العسكرية الخشنة، بل القوة الاقتصادية والثقافية اللينة. ومعروف أن روسيا لا تمتلك ولا تتقن فن القوة اللينة وليس عندها أبسط مقوماتها كالاقتصاد والتكنولوجيا والثقافة. هل لاحظتم أن روسيا استطاعت تسوية مدينة حلب بالأرض لكنها لم تستطع الإشراف على اتفاق بسيط لإجلاء المدنيين والمسلحين عن المدينة.

من حقك يا سيد بوتين أن تتنمر على العالم وأن ترهبه بأذرعك العسكرية الجبارة، لكنك تبقى مجرد بلطجي مدجج بالسلاح يستطيع أن يرهب الجميع، لكنه لا يتقن سوى البلطجة.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

فيصل القاسم: من حق بوتين أن يرعب العالم ولكن ..

هيومن فويس: فيصل القاسم (فيس بوك) لا شك أن الجبروت العسكري الروسي وخاصة النووي يستطيع أن يدمر العالم ثلاثين مرة، لكن روسيا لم تستطع أن تسيطر على بلد معدوم مثل أفغانستان. وقد رأينا كيف انهزم الجيش الأحمر عندما كان الاتحاد السوفياتي في عز قوته العسكرية والاقتصادية على ايدي البسطاء الأفغان، كما شاهدنا أيضاً أن الترسانة النووية السوفياتية لم تستطع حماية الاتحاد السوفياتي من السقوط ولم تستطع الحفاظ على وحدة شعبه، فانفصلت جمهوريات كثيرة وتفكك الاتحاد وتبعثرت الشعوب السوفياتية إلى دول جديدة. لا شك أن بوتين يستطيع أن يهدد أوروبا ويرعبها. وقد سمعنا كيف هدد بوتين الرئيس الفرنسي السابق ساركوزي عندما

Send this to a friend