هيومن فويس

كشف مصدر حكومي مسؤول، في مجلس محافظة صلاح الدين، لـ«القدس العربي»، الخميس، أن «ميليشيات الحشد الشعبي التي تتحكم في بلدة العوجة، مسقط رأس الرئيس الراحل صدام حسين، وهي كتائب الإمام علي وميليشيا حزب الله، قامت بارتكاب جرائم بشعة وأعمال انتقامية، منها تفجير منازل المدنيين بعد سرقتها»، فضلاً عن «تجريف الأراضي الزراعية وحرق أشجار النخيل وتحطيم الدوائر الحكومية الخدمية، مثل تدمير محطات الماء وسرقة محولات توليد الكهرباء وحرق عدد كبير من المساجد والمراكز الصحية وتفجير قبور تعود إلى عائلة الرئيس الراحل صدّام حسين».

وأضاف أنها «تمنع دخول أي مسؤول محلي، وأي قوة نظامية عسكرية لمسك الملف الأمني بدلاً منها، وترفض إخلاء مواقعها والانسحاب، رغم الضغوط الحكومية والعشائرية».كما أنها «تمنع العائلات النازحة من العودة إلى مدينتهم المنكوبة لمعرفة مصير منازلهم وممتلكاتهم التي تعرضت إلى عمليات سلب وتخريب بشكل كبير». القدس العربي.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

الحشد العراقي تفجّر قبورا لعائلة صدّام حسين

هيومن فويس كشف مصدر حكومي مسؤول، في مجلس محافظة صلاح الدين، لـ«القدس العربي»، الخميس، أن «ميليشيات الحشد الشعبي التي تتحكم في بلدة العوجة، مسقط رأس الرئيس الراحل صدام حسين، وهي كتائب الإمام علي وميليشيا حزب الله، قامت بارتكاب جرائم بشعة وأعمال انتقامية، منها تفجير منازل المدنيين بعد سرقتها»، فضلاً عن «تجريف الأراضي الزراعية وحرق أشجار النخيل وتحطيم الدوائر الحكومية الخدمية، مثل تدمير محطات الماء وسرقة محولات توليد الكهرباء وحرق عدد كبير من المساجد والمراكز الصحية وتفجير قبور تعود إلى عائلة الرئيس الراحل صدّام حسين». وأضاف أنها «تمنع دخول أي مسؤول محلي، وأي قوة نظامية عسكرية لمسك الملف الأمني بدلاً منها،

Send this to a friend