هيومن فويس

ذكرت مصادر خاصة أن أحد أنجال الملك السعودي الراحل عبد الله بن عبد العزيز، تمكن من الفرار إلى فرنسا، حيث طلب اللجوء السياسي هناك.

وأكدت أن الأمير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز نائب وزير الخارجية السابق، موجود حاليا في باريس حيث منح حق اللجوء.
ومع بدء حملة الاعتقالات التي طالت أمراء ورجال أعمال، طلب الأمير عبد العزيز من ولي العهد محمد بن سلمان إذنا خاصا بالسفر إلى فرنسا بقصد العلاج. وقالت المصادر «إن الأمير عبد العزيز قرر المكوث في فرنسا والتقدم بطلب لجوء، وإن الحكومة الفرنسية وافقت على ذلك».

وقدم الأمير «اللاجئ» وهو نائب سابق لوزير الخارجية السعودي الراحل سعود الفيصل، استقالته من منصبه احتجاجاً على عدم تعيينه وزيراً للخارجية قبيل اختيار عادل الجبير وزير الخارجية الحالي بديلا من الفيصل.

وعبد العزيز بن عبد الله لعب دوراً كبيراً في السياسة الخارجية خلال فترة حكم والده الذي عينه نائباً لوزير الخارجية في تموز/يوليو 2011، وهي خطوة فُهم حينها أنها تمهد لإقالة سعود الفيصل.

ووفق المصدر ذاته فقد أطاح الملك سلمان فور توليه العرش، بشقيقي عبد العزيز بن عبد الله «تركي ومشعل»، إذ كان يتولى الأول إمارة منطقة الرياض، والثاني مكة التي تضم جدة والطائف. وفق ما نقلته صحيفة “القدس العربي”.

إلى ذلك ذكرت مصادر إعلامية سعودية أنه من المتوقع أن يفرج عن الأمراء ورجال الأعمال الموقوفين في السعودية على ذمة قضايا فساد قبل بداية عام 2018.

وأشارت إلى أن المحتجزين يستطيعون التواصل مع أسرهم، وأنهم اجتمعوا مع طواقم المحاماة الخاصة بقضيتهم، فيما طلب بعضهم توفير بعض الطلبات الخاصة، وزيارة أهاليهم إلى فندق «ريتز كارلتون»، وهو ما تمت الموافقة عليه، حسب المصادر الصحافية.

ونشرت الأميرة نوف بنت عبد الله بن محمد بن سعود، تغريدة عبر حسابها على موقع «تويتر» أشارت فيها إلى الإفراج عن الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز.

وقالت نوف بنت عبد الله: «الحمد والفضل والمنة لله رب العالمين. دمت لنا سالماً يا أبو عبد الله». ولم يصدر حتى اللحظة تأكيد رسمي من السلطات السعودية، إلا أن بعض المصادر تحدثت عن مغادرة الأمير متعب لفندق «الريتز كارلتون»، حيث يتم احتجاز الموقوفين في حملة مكافحة الفساد في السعودية.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

السعودية..الإفراج عن أمير وآخر يلجأ إلى فرنسا

هيومن فويس ذكرت مصادر خاصة أن أحد أنجال الملك السعودي الراحل عبد الله بن عبد العزيز، تمكن من الفرار إلى فرنسا، حيث طلب اللجوء السياسي هناك. وأكدت أن الأمير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز نائب وزير الخارجية السابق، موجود حاليا في باريس حيث منح حق اللجوء. ومع بدء حملة الاعتقالات التي طالت أمراء ورجال أعمال، طلب الأمير عبد العزيز من ولي العهد محمد بن سلمان إذنا خاصا بالسفر إلى فرنسا بقصد العلاج. وقالت المصادر «إن الأمير عبد العزيز قرر المكوث في فرنسا والتقدم بطلب لجوء، وإن الحكومة الفرنسية وافقت على ذلك». وقدم الأمير «اللاجئ» وهو نائب سابق

Send this to a friend