هيومن فويس: مالك حسن

اعتبر الكاتب السوري والمحلل السياسي “خليل المقداد” عبر صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي، بان حرب التحرير الشعبية في سوريا، وحدها كفيلة  بقلب موازين القوى، وفرض واقع جديد على القوى الدولية المساندة للنظام السوري.

وقال: “فتح معركة أو جبهة في هذه المرحلة هو استنزاف لعصابة الأسد المنهكة حتى الكمائن وضرب قوافل الإمداد ولو بعبوة ناسفة هو جهد عظيم لايجب أن يتوقف.

ورأى، ‏الفصيل الذي يرغب بقتال عصابة الأسد ولا يستطيع فتح معركة يمكنه استخدام حرب العصابات التي ثبتت فاعليتها خاصة العبوات والكمائن، حرب التحرير !

واعتبر، أن ‏حرب العصابات قادرة على إستنزاف وتركيع أعتى الجيوش وليس جيش الأسد المتهالك، هكذا حرب قادرة على إفشال أي تسوية مذلة تبقي على العصابة!

‏ينفقون الملايين لإنجاز تسوية تحمي المجرم لكن مجموعات مؤلفة من ١٠ مجاهدين مخلصين قادرة على إفشال مشاريعهم وتبديد أموالهم الفاسدة وجعلها حسرة!

‏بات لزاما على شرفاء المجاهدين الإنتقال لنوع جديد من الحروب حرب التحرير الشعبية، إكمن لعدوك ثم اضرب واختبئ، كر وفر، ولا احتفاظ بأرض!
حرب التحرير الشعبية التي تتخذ من حرب العصابات والكمائن أسلوبا وتكتيكا هي الرد المزلزل على كافة المشاريع المشبوهة والتسويات المذلة عمموها ! وفق ما وصفه “المقداد”.

وتساءل، ‏هل هناك فصيل مسلح معارض أو حتى مجموعة مقاتلة ليس لديها عبوات وقناصة وقاذف مضاد للدروع؟ لا فهذه أبسط الأسلحة لكنها تصنع المعجزات إن استخدمت!

‏إن لم نستطع وقف عجلة التسوية المذلة وإفشال مخرجات ومقررات استانا فإن حرب التحرير الشعبية تستطيع دحرها، وعلى رافضي الإستسلام العمل عليها وتعميمها!
‏هل ستقر أعين السوريين المضطهدين بمشاهدة المجاهدين وهم ينسفون قوافل وتجمعات وأرتال عصابة الأسد وميليشيات إيران كما تفعل كل المقاومات الشريفة؟

‏الذي سيبدأ مرحلة حرب التحرير الشعبية بتكتيك حرب العصابات في سورية سيكون له شرف الريادة وقيادة مجاهدي الأمة وشرفائها فمن لها يا أحرار؟

أقلام عامة..مساحة رأي عامة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

هل حرب التحرير الشعبية بسوريا ممكنة؟

هيومن فويس: مالك حسن اعتبر الكاتب السوري والمحلل السياسي "خليل المقداد" عبر صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي، بان حرب التحرير الشعبية في سوريا، وحدها كفيلة  بقلب موازين القوى، وفرض واقع جديد على القوى الدولية المساندة للنظام السوري. وقال: "فتح معركة أو جبهة في هذه المرحلة هو استنزاف لعصابة الأسد المنهكة حتى الكمائن وضرب قوافل الإمداد ولو بعبوة ناسفة هو جهد عظيم لايجب أن يتوقف. ورأى، ‏الفصيل الذي يرغب بقتال عصابة الأسد ولا يستطيع فتح معركة يمكنه استخدام حرب العصابات التي ثبتت فاعليتها خاصة العبوات والكمائن، حرب التحرير ! واعتبر، أن ‏حرب العصابات قادرة على إستنزاف وتركيع أعتى الجيوش وليس جيش الأسد المتهالك، هكذا حرب

Send this to a friend