هيومن فويس: د. عبد المنعم زين الدين

تقرير جديد واضح للأمم المتحدة، عبر لجنة تحقيق خاصة، يثبت استخدام العصابة الأسدية للأسلحة الكيميائية ضد الشعب السوري، وخاصة في #خان_شيخون.

هذه المنظمة الأممية التي تضم دول العالم، وتستمد الدول منها الشرعية، رغم تآمرها وتغاضيها لسنوات عن جرائم هذه العصابة، اضطرت أخيراً للاعتراف.

والسؤال: كيف تبرّر هذه المنظمة والدول الأعضاء فيها، صمتهم عن مرتكبي هذه الجرائم البشعة، وعدم محاكمتهم، وترك ممثلهم عضواً في هذه المنظمة.؟

أم أن مهمتهم نقل الخبر، كأي قناة إعلامية، مع الاكتفاء بعبارات الإدانة والشجب -هذا إن أدانوا- دون التحرك للقضاء على هذه العصابة الإرهابية؟!

والسؤال للمجرم #ديمستورا : هل هذا ما تعنيه بعدم انتصار المعارضة؟ وهل مهمتك أن تغسل يد هذه العصابة المجرمة من آثار الجريمة؟ وتدعم وجودها.؟

والسؤال للشعوب التي ترى في ثورتنا، حرباً بين نظام شرعي وإرهاب، أو بين حكومة ومعارَضة، هل تبين لكم حقيقة أننا في ثورة شعبية ضد قتلة سفاحين؟

والسؤال لكل من يؤيد هؤلاء القتلة، من علماء منافقين، ونخب ورياضيين: هل تبين لكم بوضوح مدى حقارة موقفكم ونذالة اصطفافكم؟ أم لا زلتم تبرّرون؟

التقرير لا يشكل جديداً لنا، سوى اضطرار المنظمات المتواطئة للاعتراف بجزء يسير من جرائم هؤلاء القتلة بحق شعبنا، مع تغاضيهم عنها لسنوات طويلة.

وإلا فماذا نسمي فضح مسؤولية العصابة الأسدية عن قتل ٨٧ مدنيّ في خان شيخون بغاز #السارين وتجاهل مسؤوليتها عن قتل مليون سوري بالأسلحة الأخرى؟

هذا التقرير -ومثله ما صدر عن منظمة العفو الدولية وغيرها-، ورقة ستستخدمها الدول قريباً لكنس هذه العصابة، وكل من يتحدث عن بقائها فهو واهم.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

تقرير الأمم المتحدة تمهيد لكنس عصابة الأسد

هيومن فويس: د. عبد المنعم زين الدين تقرير جديد واضح للأمم المتحدة، عبر لجنة تحقيق خاصة، يثبت استخدام العصابة الأسدية للأسلحة الكيميائية ضد الشعب السوري، وخاصة في #خان_شيخون. هذه المنظمة الأممية التي تضم دول العالم، وتستمد الدول منها الشرعية، رغم تآمرها وتغاضيها لسنوات عن جرائم هذه العصابة، اضطرت أخيراً للاعتراف. والسؤال: كيف تبرّر هذه المنظمة والدول الأعضاء فيها، صمتهم عن مرتكبي هذه الجرائم البشعة، وعدم محاكمتهم، وترك ممثلهم عضواً في هذه المنظمة.؟ أم أن مهمتهم نقل الخبر، كأي قناة إعلامية، مع الاكتفاء بعبارات الإدانة والشجب -هذا إن أدانوا- دون التحرك للقضاء على هذه العصابة الإرهابية؟! والسؤال للمجرم #ديمستورا : هل

Send this to a friend