هيومن فويس

حذر هشام مروة النائب السابق لرئيس الائتلاف الوطني السوري من التفاف النظام على تطبيق الانتقال السياسي المتفق عليه في مفاوضات جنيف، وذلك بعد أن طالب وفد المعارضة المسلحة بتأجيل مفاوضات أستانا-3، وحدد شروطه للتفاوض.

ورأى مروة أن النظام يحاول الالتفاف على تطبيق الانتقال السياسي بعد الموافقة عليه “مجبرا” خلال مفاوضات جنيف، وأن النظام لا يزال غير جاد في العملية السياسية، ويحاول التهرب من الاستحقاقات المترتبة عليها بالاستناد إلى القرارات الدولية، لا سيما 2118 و2254.

ولفت المعارض السوري إلى أن التصعيد العسكري من قبل النظام والمليشيات الإيرانية ضد المدنيين يعكس نواياه الحقيقية، وأنه يهدف إلى “تكريس خطة التهجير القسري والتغيير الديمغرافي”.

واستبعد مروة أن تؤدي الجولة المقبلة للمفاوضات إلى نتائج إيجابية أو نهائية في غياب الضغوط الدولية على النظام وعدم وضوح الدور الأميركي في هذا الإطار، وأعرب عن أمله أن تظهر خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب -عند الإعلان عنها- معالم الحل.

وسبق لرئيس وفد النظام إلى جنيف بشار الجعفري أن صرح بالقول “إذا لم تكن هناك إجراءات جدية لمكافحة الإرهاب فلا جدوى من البحث في باقي المسارات”.

من جهة أخرى، أصدر الائتلاف المعارض بيانا قال فيه إنه رصد أمس الجمعة سقوط عشرين قتيلا بنيران النظام في المناطق التي تخضع لاتفاق وقف إطلاق النار، حيث تم خرق الهدنة في ثلاثين موقعا.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

مروة: النظام يحاول الالتفاف على الانتقال السياسي

هيومن فويس حذر هشام مروة النائب السابق لرئيس الائتلاف الوطني السوري من التفاف النظام على تطبيق الانتقال السياسي المتفق عليه في مفاوضات جنيف، وذلك بعد أن طالب وفد المعارضة المسلحة بتأجيل مفاوضات أستانا-3، وحدد شروطه للتفاوض. ورأى مروة أن النظام يحاول الالتفاف على تطبيق الانتقال السياسي بعد الموافقة عليه "مجبرا" خلال مفاوضات جنيف، وأن النظام لا يزال غير جاد في العملية السياسية، ويحاول التهرب من الاستحقاقات المترتبة عليها بالاستناد إلى القرارات الدولية، لا سيما 2118 و2254. ولفت المعارض السوري إلى أن التصعيد العسكري من قبل النظام والمليشيات الإيرانية ضد المدنيين يعكس نواياه الحقيقية، وأنه يهدف إلى "تكريس خطة التهجير القسري والتغيير

Send this to a friend