هيومن فويس

قائد مرتـ.ـزقة فاغنر: الجـ.ـيش التركي هزمنا

يحاول جـ.ـيش المـ.ـرتزقة القـ.ـتلة فاغنرالتابع للكرملين، حماية المصالح الروسية في مناطق الصـ.ـراع المختلفة حول العالم.

حيث شوهدت آخر مرة عناصر فاغنر التي تقـ.ـاتل إلى جانب نظام الأسد في سوريا، وهي تقـ.ـاتل إلى جانب الانقلابي حفتر في ليبيا.

يشار إلى أن قرابة 3 آلاف جندي من فاغنر قد قـ.ـاتلوا على خط المـ.ـواجهة في ليبيا، وذلك خلال الهجـ.ـمات التي نفذتها قوات الانقلابي حفـ.ـتر للسيطرة على العاصمة طرابلس.

على بعد 6 كيلومترات

وفي ذات الصعيد، يذكر أن قوات فاغنر التي تقاتل ضمن صفوف مليشيا قوات حفتر، كانت قد وصلت إلى قرابة 6 كيلومترات جنوب طرابلس، لكن بعد دعم تركيا للحكومة الشرعية في ليبيا اضطرت الميليشيات للتراجع إلى ترهونة.

قاعدة الجفرة

وفي السياق ذاته، وبعد الاتفاق بين روسيا وتركيا أجبرت قوات فاغنر على الانسحاب إلى قاعدة الجفرة.

وكان هذا التطور هو أكثر مؤشر ملموس على التغيير في ميزان الحرب.

وبعد التطورات في ليبيا، أصبح مرتزقة فاغنر على جدول أعمال الرأي العام العالمي بشكل أكبر.

هزمنا في ليبيا

وفي ذات السياق، وأثناء حديثه إلى موقع ميدوزا الإخباري الذي يهتم بدراسة مناطق الصراع في روسيا، قال قائد مرتزقة فاغنر السابق مارات غابيدولين إن خسارتهم للحرب في ليبيا تسببت في فقدان كبير في الثقة بالنفس لدى المقاتلين.

لم تكن تركيا ضمن حساباتنا

وعلى ذات الصعيد، فقد قام قائد مرتزقة فاغنر مارات غابيدول بدراسة التدخل العسكري التركي عن كثب.

وأفاد أن هذا الوضع تسبب في إحباط خطير لعناصر مرتزقة فاغنر.

ويجدر بالذكر أن غابيدول، الذي أعطى معلومات حول هيكل فاغنر، الذي يتم الاحتفاظ به سرًا، اعترف بأنهم تكبدوا خسائر فادحة في ليبيا بسبب التدخل التركي.

صحيفة أمريكية.. زعماء 3 دول عظمى عجزوا أمام أردوغان.. الرئيس التركي هو الأقوى

صحيفة بوليتيكو الأمريكية تدرج الرئيس أردوغان على قائمتها السنوية لأقوى الشخصيات التي تشكّل أوروبا، حيث أشارت إلى أن تركيا تمتلك ثاني أكبر جيش في الناتو، مؤكدةً أنه لم يستطع أحد من إيجاد حلول لمنع الرئيس أردوغان من اتخاذ قراراته.
أعدت صحيفة “بوليتيكو” الأمريكية قائمتها السنوية عن أقوى الأشخاص الذين سيشكلون أوروبا.

وبدوره احتل الرئيس رجب طيب أردوغان المرتبة السادسة في فئته حيث كانت القائمة تتكون من ثلاث فئات هم صنّاع ومعرقلون وطامحون.

وفي سياق متصل، أشارت الصحيفة إلى أن تركيا تمتلك ثاني أكبر جيش في حلف شمال الاطلسي (الناتو)، مؤكدة أنها لعبت دورًا حاسمًا في الحروب في الدول المجاورة لأوروبا، من شمال أفريقيا والشرق الأوسط إلى القوقاز، واصفةً الاتحاد الأوروبي أنه وقف على الهامش موقف المتفرج فقط..

ووصفت الصحيفة الأمريكية في مقالها الرئيس أردوغان أنه “الجـ.ـار السـ.ـيء”، وأشارت إلى أنه لم يتمكن أيّ أحد؛ سواء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أو الروسي فلاديمير بوتين، أو الأمريكي دونالد ترامب؛ من إيجاد حلول لمنع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من اتخاذ قراراته.

وأكدت الصحيفة أنه ليس لدى بروكسل (العاصمة الغير رسمية للاتحاد الأوروبي) أيضًا استراتيجية واضحة لمواجهة أردوغان.

وعلى صعيد آخر، أفادت الصحيفة أن الرئيس التركي أردوغان قاد حملة ضد ماكرون لمقاطعة البضائع الفرنسية بسبب موقفه المناهض للإسلام.

وقالت الصحيفة: “قد نجح أردوغان في السنوات الأخيرة بفضل تراجع نفوذ الاتحاد الأوروبي وفراغ السلطة الذي خلفته عودة الولايات المتحدة إلى الداخل”.

السعودية تتجه للتحالف مع تركيا

والإمـارات مـع إيـران- مـاذا بعـد ذلـك؟

قدمت القيادة الحالية للإمارات العربية المتحدة، ممثلة بمحمد بن زايد آل نهيان، وفق ما قاله رأي صحيفة القدس العربي، دعما للاتجاه السياسي الذي بدأ ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، يتبناه منذ صعوده السريع كوزير للدفاع وولي عهد ثان، وصولا إلى تنصيبه وليا للعهد وتمكنه من السيطرة على مقدرات المملكة السياسية والعسكرية والأمنية والمالية في المملكة.

وأن هذه العلاقة أدت إلى تحالف قوي فيما يتعلق بمجمل السياسات العالمية والإقليمية، بدءا من دخول أبو ظبي في «التحالف» العسكري للتدخل في اليمن، ومرورا بحصار قطر، ودعم نظام عبد الفتاح السيسي (والثورات المضادة العربية عموما) وليس انتهاء بالموقف من «صفقة القرن» وخطوات التطبيع الجارية بوتيرة محمومة مع إسرائيل.

تعرضت هذه «العلاقة الخاصة» لتوترات عديدة، لا تتعلق بطريقة رؤية بن سلمان وبن زايد للقضايا الإقليمية، بل كان للخلافات المضمرة نصيب أيضا فيما يتعلق بالقضايا الداخلية، وكان لافتا، في هذا السياق، تصريح في تموز/يوليو 2019 لمحمد بن راشد نائب رئيس الإمارات، وحاكم إمارة دبي عن أن «وظيفة السياسي تسهيل حياة الشعوب وحل الأزمات بدل افتعالها» (الذي «نقحه» بتصريح لاحق في تشرين الثاني/نوفمبر 2019 أثناء استقباله ولي العهد السعودي قال فيه إن «تاريخ المنطقة يتغير بسبب محمد بن سلمان»).

وكما جرى حين طالب بالتوقف عن أسلوب الشتم والتشهير التي يتبعها «الذباب الالكتروني» الخليجي على وسائل التواصل، كما أظهرت وثائق مسربة من «ويكيليكس» استهزاء ولي عهد أبوظبي بقادة السعودية، وتقدمهم في العمر.

هناك أسباب قديمة وحديثة للخلاف بين البلدين، غير أن التوترات الجديدة تقوم على محاولة أبو ظبي إجراء تعديلات مستمرة على توازن القوى السابق، الذي كان يعطي الرياض رجحانا كبيرا، فالواضح أن القيادة الحالية للإمارات باتت تشعر بأنها صارت أقرب إلى مركز القيادة في العلاقة منها إلى موقع التابع.

وهو أمر يدفعها إليه عامل تزايد قوتها العسكرية والأمنية، والذي انضاف إليه مؤخرا، العمل على تأكيد «علاقة خاصة» مع إسرائيل، بحيث تكون أبو ظبي الوكيل الجديد، وإن لم يكن الحصري، لتل أبيب في الخليج، وربما في أقاليم ومناطق أخرى.

تبدي الإمارات أشكالا عديدة من التنافس مع السعودية والخلاف معها، فبعد إعلان انسحابها من اليمن (مع الاستمرار بلعب دور خاص بها هناك) وتوقيعها مع إيران اتفاقية تفاهم «أمن الحدود البحرية» وفيما تتحدث الجوقة الخليجية عن «مواجهة التمدد الإيراني» بقيت أبو ظبي الشريك التجاري الأول لطهران في المنطقة.

لم تعد الإمارات تقبل، على ما يظهر، أن تكون الثاني في السباق، وبدلا من الحديث عن «الظلم» الذي حاق بها في اتفاقية جدة، 1974، فيما يخص حقل الشيبة، بل إنها تنافس الرياض على قضايا كانت حكرا عليها، كالقضايا الإسلامية، حيث دعمت أبو ظبي مؤتمر غروزني 2018، الذي أبعد السـ.ـلفيين والوهـ.ـابيين.

كما طفا الخلاف علنا حاليا على حصص النفط، حيث ترفض أبو ظبي خفض إمدادات النفط مما يتعارض بشكل واضح مع مطالب الرياض.

من الواضح، في هذه المنافسة على قيادة المنطقة، أن الإمارات، التي ساهمت في صعود بن سلمان، تعمل الآن على تحجـ.ـيمه، ودفعه للإقرار بتوازن جديد، يضع أبو ظبي في موقع متساو، إن لم يكن في الموقع القيادي، بين الطرفين.

وهو ما يفسر، ربما، وفق القدس العربي الإشارات المتضاربة التي تطلقها الرياض، باتجاه أنقرة، والتي تشير مرة إلى استمرار التوتر، ومرة إلى إمكانيات التقارب، وهو أمر قد ينعكس أيضا على المفاوضات التي يجريها جاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في ما يخص «المصالحة الخليجية» حاليا.

المصدر: يني شفق ووكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

قائد مرتـ.ـزقة فاغنر يكشف كيف حطـ.ـمهم الجيش التركي

هيومن فويس قائد مرتـ.ـزقة فاغنر: الجـ.ـيش التركي هزمنا يحاول جـ.ـيش المـ.ـرتزقة القـ.ـتلة فاغنرالتابع للكرملين، حماية المصالح الروسية في مناطق الصـ.ـراع المختلفة حول العالم. حيث شوهدت آخر مرة عناصر فاغنر التي تقـ.ـاتل إلى جانب نظام الأسد في سوريا، وهي تقـ.ـاتل إلى جانب الانقلابي حفتر في ليبيا. يشار إلى أن قرابة 3 آلاف جندي من فاغنر قد قـ.ـاتلوا على خط المـ.ـواجهة في ليبيا، وذلك خلال الهجـ.ـمات التي نفذتها قوات الانقلابي حفـ.ـتر للسيطرة على العاصمة طرابلس. على بعد 6 كيلومترات وفي ذات الصعيد، يذكر أن قوات فاغنر التي تقاتل ضمن صفوف مليشيا قوات حفتر، كانت قد وصلت إلى قرابة 6 كيلومترات جنوب طرابلس،

Send this to a friend