هيومن فويس

 الشرطة الألمانية تدخل مسجدا بالأحذية في برلين

أدانت وزارة الخارجية التركية بشـ.ـدة، الخميس، اقـ.ـتحام عناصر الشرطة الألمانية بأحـ.ـذيتهم، مسجدا في العاصمة برلين.

وذكرت الوزارة في بيان، أن الشرطة الألمانية اقتـ.ـحمت مسجد “مولانا” أثناء صلاة الفـ.ـجر، في إطار تحقيق في شأن مالي.

وأشار البيان إلى أن المسـ.ـجد المذكور من أقـ.ـدم المساجد في برلين.

وأضاف: “ندين بشدة اقتحـ.ـام الـ.ـشرطة لمسجد مولانا، وبهذا الفعل القبـ.ـيح، تم تجاهل الحـ.ـساسية التي يجب إظهارها تجاه قدسية أماكن العـ.ـبادة”.

وشدد البيان أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال تبرير تجول عنـ.ـاصر الشرطة في المسجد بأحذيتهم وتلـ.ـويثه بذريعة المـ.ـداهمة.

وأوضح أن وقوع هذا العمل الشنـ.ـيع في عاصمة بلد يحاول إلقاء محـ.ـاضرات عن حرية التعبير والمعـ.ـتقد، “يدعو للتفكير”.

وأكد أن الاقـ.ـتحام عمل لا يمكن إيجاد تفسير له، ولا يستهدف المـ.ـصلين داخل المسجد فحسب؛ وإنما سائر الجالية المسلمة في ألمانيا.

ولفت إلى أن الاقتحام يشكل أيضا مثالا جديدا على المعاملة المتحيزة والتمييزية وغير المتناسبة التي تتعرض لها الجالية المسلمة في ألمانيا، والتي يقترب عدد أبنائها من 5 ملايين نسمة.

وأضاف أنه على السلطات الألمانية أن تدرك أن المسلمين جزء لا يتجزأ من ألمانيا، دون تعريضهم لمزيد من الإقصاء والتهميش.

والأربعاء، أفادت النيابة العامة ببرلين، أن الشرطة أجرت عملية تفتيش في 5 منشآت ومسجد، في إطار التحقيقات المتواصلة حول تبرعات تم جمعها بشكل غير قانوني، خلال انتشار وباء كورونا.

وفي هذا الإطار، أجرت الشرطة عملية تفتيش في مسجد “مولانا”، بمشاركة 150 عنصر أمن.

وتزامنت العملية مع أداء المسلمين صلاة الفجر، وداس خلالها عناصر الشرطة بأحذيتهم سجادات الصلاة، ما أثار انتقاد المسلمين وإدارة المسجد.

نشر، عبدالله أنزوروف، قـ.ـاتل الأستاذ الفرنسي، صامويل باتي، في 16 أكتوبر قرب باريس، رسالة صـ.ـوتية باللغة الروسية على مواقع التواصل الاجتماعي عقب نشره صورة ضـ.ـحيته، بحسب ما أفادت وكالة فرانس برس، الأربعاء، نقلا عن مصدر قريب من الملف.

وفي هذا التسجيل الموثق، قال أنزوروف، الشيـ.ـشاني المولود في موسكو، بلهـ.ـجة روسية ركيكة، إنه “ثـ.ـأر للنـ.ـبي”، ملقـ.ـيا باللوم على مدرس التاريخ والجغرافيا لأنه أظهره “بطريقة مهـ.ـينة”.

وكان المدعي العام الفرنسي لمـ.كـ.ـافحة الإرهـ.ـاب، جان فرانسوا ريكار، قد كـ.ـشف في وقت سابق، الأربعاء، إن طـ.ـلبة المدرس قد كشفوا هـ.ـوية المدرس للقـ.ـاتل مقابل المال.

وأضاف ريكار أنه لا يمكن للمهـ.ـاجم تحديد هوية المدرس من دون مساعدة الطلبة.

وتعرض باتي البالغ من العمر 47 عاما لهجـ.ـوم نفذه لاجـ.ـئ شيشاني، وهو في طريقه إلى منزله من المدرسة التي كان يعـ.ـلم فيها في كونفلان سانت أونورين، الواقعة على بعد 40 كيلومترا شمال غرب باريس.

وقرر الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الثلاثاء، حل جمـ.ـاعة “أحمد ياسين” المـ.ـوالية لحـ.ـركة حماس على خلفية الحـ.ـادث.

وقال المدعي العام الفرنسي لمكـ.ـافحة الإرهـ.ـاب، إن الجـ.ـماعة المرتبطة بحماس لها دور في التحـ.ـريض على الكـ.ـراهية.

وأضاف أن نشر الصور الكاريكـ.ـاتورية عن النبي محمد له دور فيما حصل مع المدرس وكذلك ما جرى لصحيفة شارلي إبدو.

وأظهرت التحقـ.ـيقات في جـ.ـريمة قتـ.ـل أستاذ التاريخ أن منفـ.ـذها تواصل مع والد تلميذة كان قد أطلق حملة ضـ.ـد المدرس عبر الإنترنت.

والوالد الذي أوقفـ.ـته السـ.ـلطات أيضا، كان قد نشر رقم هاتفه على فيسبوك وتبادل الرسائل مع القـ.ـاتل الشيــ.ـشاني أنزوروف، البالغ من العمر 18 عاما على تطبيـ.ـق واتساب قبل أيام من الجـ.ـريمة، وفق ما أبلغت مصادر أمـ.ـنية وكالة فرانس برس.

وفي سياق منفصل رد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مجددًا، ووصف أردوغان أقواله تلك، بأنها تصفية حسابات مع الإسلام.

وقال أردوغان: إن “مفاهيم مثل الإسلام الفرنسي والإسلام الأوروبي والإسلام النمساوي، التي تم طرحها مؤخرًا على لسان الرئيس الفرنسي وغيره، تأتي تحت ستار محـ.ـاربة التطـ.ـرف، لكنها تهـ.ـدف إلى إظهار صورة المـ.ـسلم بشكلٍ سلبي”.

جاءت تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال اجتماع للدول الإسلامية، والذي نظمـ.ـته رئاسة الشؤون الدينية، وفق ما تناقلته وسائل إعلام تركية، بحسب ما ترجمته نيو ترك بوست.

وعلق أردوغان على مهاجمة البعض للإسلام والمسلمين، وأضاف، “ينبغي علينا كمسلمين أن نصغي لبعضنا البعض أكثر وأن نتبادل الأفكار في هذه الفترة المؤلمة والمليئة بالتحديات”.

وأردف: “للأسف الصرخات تتعالى اليوم من الأراضي الإسلامية التي أنارت درب البشرية لقرون طويلة بالمعرفة والحكمة والسلام”، مشيرًا إلى أن التعـ.ـصب القـ.ـومي والمذهـ.ـبي والإرهـ.ـاب فتـ.ـن تنـ.ـخر العالم الإسلامي من الداخل.

ونوه إلى أن العالم الإسلامي ينتشر فيه ال.د.م والدمـ.ـوع، وتابع، “تتصاعد الصـ.ـرخات اليوم من الأراضي الإسلامية القديمة التي سلطت الضوء على البشرية لقرون وتذكرها بالمعرفة والحكمة والسلام”.

وأضاف: “يستحيل علينا قبول صورة يسميها المـ.ـيت والقـ.ـاتل (الله أكبر)، ولا يمكن لأعضاء هذا الديـ.ـن أن يرتكـ.ـبوا مذابـ.ـح ولا يمكنهم ذلك، في إشارة منه لمتـ.ـزعمي الديـ.ـن الإسلامي، من خلال العمليات الإرهـ.ـابية التي لا تمت للديـ.ـن الإسلامي بصلة.

المصدر: يني شفق ووكالات

انتقد مسلمون في ألمانيا، دخول عناصر الشرطة بأحذيتها إلى مسجد “مولانا” بالعاصمة برلين. وفي هذا الإطار، أجرت الشرطة عملية تفتيش في مسجد “مولانا”، بمشاركة 150 عنصر ضمن التحقيقات المتواصلة حول تبرعات تم جمعها بشكل غير قانوني، خلال انتشار وباء كورونا. العملية التي تزامنت مع أداء المسلمين صلاة الفجر، شهدت دوس عناصر الشرطة بأحذيتهم سجادات الصلاة في المسجد، ما أثار انتقاد المسلمين وإدارة المسجد. ( Erbil Başay – وكالة الأناضول )

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

الشرطة الألمانية تقتـ.ـحم مسجدا بالأحذية- صورة

هيومن فويس  الشرطة الألمانية تدخل مسجدا بالأحذية في برلين أدانت وزارة الخارجية التركية بشـ.ـدة، الخميس، اقـ.ـتحام عناصر الشرطة الألمانية بأحـ.ـذيتهم، مسجدا في العاصمة برلين. وذكرت الوزارة في بيان، أن الشرطة الألمانية اقتـ.ـحمت مسجد "مولانا" أثناء صلاة الفـ.ـجر، في إطار تحقيق في شأن مالي. وأشار البيان إلى أن المسـ.ـجد المذكور من أقـ.ـدم المساجد في برلين. وأضاف: "ندين بشدة اقتحـ.ـام الـ.ـشرطة لمسجد مولانا، وبهذا الفعل القبـ.ـيح، تم تجاهل الحـ.ـساسية التي يجب إظهارها تجاه قدسية أماكن العـ.ـبادة". وشدد البيان أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال تبرير تجول عنـ.ـاصر الشرطة في المسجد بأحذيتهم وتلـ.ـويثه بذريعة المـ.ـداهمة. وأوضح أن وقوع هذا العمل الشنـ.ـيع في

Send this to a friend