هيومن فويس: محمد بلال

مازالت العصابة الحاكمة في دمشق تحلم بخنوع الشعب وإركاعه إقناعاً لإسرائيل بصلاحيتها للمتابعة وقدرتها على تلبية المطلوب منها.

وإلا كيف نعلل الفارق الهائل بالتعامل بين ثورة بالسويداء، وإنشقاق ثمانية عناصر عن الفرقة الرابعة في الضميّر.

ففي السويداء عدد كبير جداً من المتخلفين عن السوق للخدمة في جيش أبو شحاطة إضافة لعدد من المنشقين متواجدين في مدينة أعلنت الثورة على نظام العصابة.

وأسقطت الحيوان بشعارات واضحة منشورة، ومظاهراتها مستمرة منذ عشرة أيام، وكان ردّ العصابة السكوت ومظاهرة يتيمة مؤيدة كل من خرج فيها من الموظفين.

وقد سيقوا إليها سوقاً تحت التهديد بالفصل عن العمل، أما في مدينة الضميّر فقد انشق ثمانية أفراد من جماعة المصالحات عن الفرقة الرابعة الذين انضموا إليها عقب التسويق لمصالحة العصابة وإجرائها وساهموا بشكل مباشر بالإضرار بأهاليهم وسكان مدينتهم.

وعندما أعلنوا عن احتجاجهم على سوء الحالة المعيشية وأرادوا التعبير عن إحتجاجهم بالإنشقاق عن الفرقة الرابعة، كان الردّ من العصابة هجوماً عسكرياً كاسحاً بالدبابات والمدفعية واشتراك الطيران الإستطلاعي والحربي وإقتحام المدينة ليخلف ذلك الإقتحام قتل أولئك المنشقين وإصابة الكثيرين غيرهم من الأهالي وتدمير بالمدينة.

فالفارق هائل بين ما تحمله ثورة السويداء من تهديد حقيقي للعصابة داخلياً وخارجياً وبين إنشقاق ثمانية عناصر إحتجاجاً على سوء الحالة المعيشية ومع ذلك كان التعامل معاكساً تماماً لمنطق العصابة، ولا يفسر ذلك إلا أن السنّة في الضميّر كما باقي السنّة في سوريا لا حامي لهم.

أما الدروز في السويداء فقد تتحرك جهات خارجية للدفاع عنهم وتخلع الرجل الوحيدة المتبقية من أرجل الكرسي الذي يجلس عليها الحيوان .

تنويه: المقال يعبر عن رأي الكاتب، ولا يعبر بالضرورة عن رأي هيومن فويس

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

ثورة السويداء.. تهديد حقيقي للأسد

هيومن فويس: محمد بلال مازالت العصابة الحاكمة في دمشق تحلم بخنوع الشعب وإركاعه إقناعاً لإسرائيل بصلاحيتها للمتابعة وقدرتها على تلبية المطلوب منها. وإلا كيف نعلل الفارق الهائل بالتعامل بين ثورة بالسويداء، وإنشقاق ثمانية عناصر عن الفرقة الرابعة في الضميّر. ففي السويداء عدد كبير جداً من المتخلفين عن السوق للخدمة في جيش أبو شحاطة إضافة لعدد من المنشقين متواجدين في مدينة أعلنت الثورة على نظام العصابة. وأسقطت الحيوان بشعارات واضحة منشورة، ومظاهراتها مستمرة منذ عشرة أيام، وكان ردّ العصابة السكوت ومظاهرة يتيمة مؤيدة كل من خرج فيها من الموظفين. وقد سيقوا إليها سوقاً تحت التهديد بالفصل عن العمل، أما في مدينة

Send this to a friend