هيومن فويس: محمد العطار

بعد إنهيار الإقتصاد الإيراني وعجزه عن تمويل حليفه الحيوان وربيبه نصر اللات تواصل الليرة السورية تدهورها أمام الدلار واليورو، وستسمر في ظل استمرار الظروف السياسية الحالية.

فثورة الشعب العراقي ضد الطغمة الطائفية الحاكمة التابعة لنظام الملالي والتي كانت تدعم العصابة في سوريا بالمليارات أصبحت اليوم عاجزة عن الإستمرار بسرقة أموال الشعب العراقي وتقديمها للعصابة لتستمر بقتل الشعب السوري.

كما أن الثورة اللبنانية وقطعها للطرقات منع الكثير من المواد الممنوع استيرادها وفق الحصار المفروض دولياً والتي كان تدعم إقتصاد نظام العصابة من الوصول أدى لزيادة الضغط الإقتصادي المؤدي لانهيار العملة والتي كانت تهرّب للعصابة عبر لبنان.

إضافة لحرمانها المواد النفطية التي كانت تصلها تهريباً من داعش ومن بعدها قسد بعدها بعد فرض الأمريكان سيطرتهم على آبار النفط مما ضيّق عليها الحصار نسبياً.

أما المورد الأساسي المتبقي لنظام العصابة والمدعوم دولياً وهو ما تبتز به المواطنين السوريين المهجرين من خلال شراء جواز السفر السوري الأقل نفعاً والأغلى عالمياً.

وما تحصّله من خلال التحويلات المالية التي يقوم بها أولئك المهجّرون إلى أهاليهم في الداخل، ومهما بلغت هذه المداخيل لكنها قليلة نسبياً قياساً بحاجة العصابة للمصروفات .

1 دولار أمريكي = 687 ليرة للشّراء، و690 للبيع.

1 يورو = 755 ليرة للشّراء، و760 للبيع.

 

تنويه: المادة تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي هيومن فويس

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

إفلاس محور "المقاولة"

هيومن فويس: محمد العطار بعد إنهيار الإقتصاد الإيراني وعجزه عن تمويل حليفه الحيوان وربيبه نصر اللات تواصل الليرة السورية تدهورها أمام الدلار واليورو، وستسمر في ظل استمرار الظروف السياسية الحالية. فثورة الشعب العراقي ضد الطغمة الطائفية الحاكمة التابعة لنظام الملالي والتي كانت تدعم العصابة في سوريا بالمليارات أصبحت اليوم عاجزة عن الإستمرار بسرقة أموال الشعب العراقي وتقديمها للعصابة لتستمر بقتل الشعب السوري. كما أن الثورة اللبنانية وقطعها للطرقات منع الكثير من المواد الممنوع استيرادها وفق الحصار المفروض دولياً والتي كان تدعم إقتصاد نظام العصابة من الوصول أدى لزيادة الضغط الإقتصادي المؤدي لانهيار العملة والتي كانت تهرّب للعصابة عبر لبنان. إضافة

Send this to a friend