هيومن فويس: صلاح قيراطة

انباء متضاربۃ عن مايجري الان في ريفي حماه الشمالي وادلب الجنوبي الا انها كلها تلتقي عن بدء الجبهۃ الوطنيۃ للتحرير بمجموعۃ هجمات معاكسۃ وعلی اكثر من محور مستخدمۃ اسلحۃ متطورۃ مستهدفۃ دروع الجيش السوري والقوات الرديفۃ والحليفۃ ووفق المعلومات يعتقد ان اليومين القادمين سيكونا ملتهبين.

من وجهۃ نظر عسكريۃ محايدۃ وصرفۃ فان الانتقال من الدفاع الی الهجوم ليس بالامر اليسير سيما بغياب غطاء جوي متمكن ووفير بالتوازي مع غياب دفاعات جويۃ تعرقل او تعيق اي ضربات من قبل الطيران غايتها تدمير المجموعات المهاجمۃ او المتقدمۃ.

ففي ظل هكذا تطوير للعمليات العسكريۃ مع غياب التكافو في الامكانيات فنحن امام مايحاكي عمليات انتحاريۃ اذا سيتمكن الطرف المقابل من اخراج المهاجمين من اماكنهم وبالتالي تحديد مواقعهم وسيتمكن من استهدافهم بصليات مدفعيۃ وصاروخيۃ وكذبك جويۃ في المناطق المكشوفۃ.

قيراطة: معركة إدلب ستشهد ضربات عسكرية غير مسبوقة

ليس هذا فقط فربما تتراجع فعلا القوات المدافعۃ فاسحۃ المجال للقوات المهاجمۃ بهدف ايقاعها في كماين ومايحاكيها من اساليب التكتيك بالدفاع حيث ستكون الخساير مذهلۃ.

ومع ذلك لايجوز ان يغيب عن اذهان طرفي القتال طبيعۃ التضاريس التي تتم بها العمليات العسكريۃ, فمعلوم ان القتال في السهول والمناطق اامكشوفۃ غير في الجبال والمناطق الوعرۃ.

علی اي حال وهذه هي ظروف العمليات وفق ماياتينا ترقبوا استخدام اسلحۃ غير تقليديۃ خلال الثمانيۃ والاربعين القادمۃ
طبعا لا بد هنا من التاكيد علی :
– الحق …
– الارادۃ…

ففرق كبير بين من يدافع عن ارض وعرض, وبين من يهاجم لمكان لا ارض له فيه ولاعرض له يحميه.

واختصر لاعلن واقول :
قتل الاجنبي من قبل طرفي القتال السوري موالاۃ ومعارضۃ مسووليۃ وواجب وطني ان لم يستسلم ويولي الادبار وهنا يتساوی حزب الله بالحزب التركستاني , وتتساوی الميليشيات الايرانيۃ باي ميليشيات متاسلمۃ غير سوريۃ ففي نزاعنا الذي تحول الی صراع تنفيذا لاجندات اقليميۃ ودليۃ كل من دخل الی سوريۃ وقتل من اهلها فهو عدو لهم وكل القوانين والمواثيق والشرايع الوضعيۃ والسماويۃ تبيح الدفاع عن الارض والعرض .

تنويه: المقالات تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي هيومن فويس

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

ريف حماة .. معارك مصيرية خلال اليومين القادمين

هيومن فويس: صلاح قيراطة انباء متضاربۃ عن مايجري الان في ريفي حماه الشمالي وادلب الجنوبي الا انها كلها تلتقي عن بدء الجبهۃ الوطنيۃ للتحرير بمجموعۃ هجمات معاكسۃ وعلی اكثر من محور مستخدمۃ اسلحۃ متطورۃ مستهدفۃ دروع الجيش السوري والقوات الرديفۃ والحليفۃ ووفق المعلومات يعتقد ان اليومين القادمين سيكونا ملتهبين. من وجهۃ نظر عسكريۃ محايدۃ وصرفۃ فان الانتقال من الدفاع الی الهجوم ليس بالامر اليسير سيما بغياب غطاء جوي متمكن ووفير بالتوازي مع غياب دفاعات جويۃ تعرقل او تعيق اي ضربات من قبل الطيران غايتها تدمير المجموعات المهاجمۃ او المتقدمۃ. ففي ظل هكذا تطوير للعمليات العسكريۃ مع غياب التكافو في الامكانيات

Send this to a friend