هيومن فويس: صلاح قيراطة

هناك من يتحدث عن قوة إيران في سورية، لجهة انه يقول إن الطائرة الإسرائيلية التي أسقطت في سورية، هو صاروخ ايراني وانا اقول :
غير صحيح الصاروخ روسي فقناعتي والبيان ( إيران – اسرائيل ) وجهان لعملة واحدة لجهة العداء للعروبة والإسلام وكل منهما يمد الثاني باسباب البقاء، وغير هذا الكلام فت خارج صحن، لقد استثمرت( اسرائيل ) في إيران ابشع واقذر استثمار لكنها بالنسبة لها لا تعدو أن تكون محرمة الورق ذات الاستخدام لمرة واحدة، والان يجري الإعداد لاعادتها لحجمها منكفئة داخل حدودها بعد أن أنجزت دورها بامتياز، حيث كان لها أن جعلت الصراع في المنطقة ( سنيا – شيعيا ) على حساب كونه( عربيا – اسرائيليا )، إضافة إلى أنها وبتدخلها السافر في سورية جعلت من الاختلاف صراعا طائفيا وهو غير ذلك وهذا كان جل دورها في سورية حيث سمحت ( اسرائيل ) بهذا التدخل والدخول .

نعم فروسية وإيران في سورية لن يتحاربا بشكل مباشر ( نعم ) و ( صحيح ) لكن روسيا ستستولي على سورية لوحدها من خلال صمتها عن إخراج إيران من سورية عبر ( الإسرائيلي ) الذي يعد حلفا ماديا ومعنويا لطرد إيران صاغرة من سورية بدعم امريكي بلا حدود .

يجب أن يكون معلوما أن إيران لا ولن تهدد ( اسرائيل ) وما فعلته من بربوغاندا إعلامية منذ قيام ماسمي ثورة إسلامية ليس إلا ضحكا على لحى المهابيل فالكيانين ( الإيراني – الإسرائيلي ) متفاهمان يلتقيان لجهة العداء للعروبة والإسلام.

ولو بعد حين ستعيد ( اسرائيل ) إيران منكفئة الى داخل حدودها جاهزة للاستخدام كبعبع تهدد به عربان الخليج بعد أن دمرت إيران سورية لجهة دق اسفين بين المكونات المجتمعية السورية، وكل ما فعلته إيران في المنطقة كان خدمة لإسرائيل قبل أن يكون في مصلحة إيران فقد استغلت الاولى نهم الملالي ببعث امجاد الامبراطورية الفارسية ليس إلا .

صلاح قيراطة: الثورة الإسلامية في إيران ضحك على الذقون

من استمع لحسن نصر الله وهو يفند ويدحض مانفاه بالمطلق وقال انه نقل عن لسانه ونشرته واحدۃ من الصحف الكويتية لجهة امكانية قيام ( اسرائيل ) بعدوان علی لبنان في الصيف القادم ( ماعلينا ).

لكن ( ماعلينا ) هنا هو وبعد التاكيد على ان ( علم النفس التربوي ) يعتد بزلات اللسان، فقد وقع حسن نصر لمن تابعه ولاحظ ماقال، فقد وقع في شيء من هذا القبيل فقد قال في معرض نفيه لكل ما نقل عن لسانه فخلال استرساله بالنفي وبخفة دم مصطنعة وضح مما قاله مايفهم منه ان كل مايقوله حول القدس لايعدو ان يكون اي كلام او لايعدو ان يكون كلاما للاستهلاك ليس الا، لانه استخدم امنياته لان يكون من بين من يحرروا فلسطين ويكون من داخليها استخدمه علی انه كلام غير ممكن التحقيق.

في معرض نفيه لما نشرته الصحيفة عن لسانه، مشبها اياه للكلام الذي نشر عن لسانه وتنكر له كلية، اقصد انه بنفيه شكلا وموضوعا لما نقل عن لسانه شبه هذا بقوله وانا اريد تحرير فلسطين واكون من اول الداخلين وهنا فهو عندما يعلن استحالة ان يكون قد قال مانقل عن لسانه، زاوجها بحديثه عن امانيه لجهة فلسطين وهو بذا يقر باستحالة مايقوله دوما عن القضية والتحرير ويقول نتيجة تعثر في الكلام او عبر زلة لسان ان هذا بعض من اوهام.

يجب أن يكون معلوما أن إيران لا ولن تهدد ( اسرائيل ) وما فعلته من بربوغاندا إعلامية منذ قيام ماسمي ثورة إسلامية ليس إلا ضحكا على لحى المهابيل فالكيانين ( الإيراني – الإسرائيلي ) متفاهمان يلتقيان لجهة العداء للعروبة والإسلام.

ولو بعد حين ستعيد ( اسرائيل ) إيران منكفئة الى داخل حدودها جاهزة للاستخدام كبعبع تهدد به عربان الخليج بعد أن دمرت إيران سورية لجهة دق اسفين بين المكونات المجتمعية السورية، وكل ما فعلته إيران في المنطقة كان خدمة لإسرائيل قبل أن يكون في مصلحة إيران فقد استغلت الاولى نهم الملالي ببعث امجاد الامبراطورية الفارسية ليس إلا .

نعم فروسية وإيران في سورية لن يتحاربا بشكل مباشر ( نعم ) و ( صحيح ) لكن روسيا ستستولي على سورية لوحدها من خلال صمتها عن إخراج إيران من سورية عبر ( الإسرائيلي ) الذي يعد حلفا ماديا ومعنويا لطرد إيران صاغرة من سورية بدعم امريكي بلا حدود.

هناك من يقارن بين قوة روسيا وإيران في سورية ولجهة هذه الجزئية اقول ان روسية هي من يعيد هيكلة الجيش السوري ومعلوم أن من يملك الجيش يملك سورية حاضرا ومستقبلا… هكذا أرادت القيادة التاريخية للجيش أن يكون متحكما بالشاردة والواردة والفاعل السياسي الاول إن لم اقل الأوحد.

نعم ستنتصر روسيا على إيران من خلال صمت الاولى على عملية إخراج الثانية من سورية بالقوة من خلال ( الاسرائيلي ) مدعوما بحلف تقف أمريكا بثقلها خلفه.

كنت قلت وسأعيد واعداً لجهة إن حدث وردت إيران على ( إسرائيل ) ردا ليس استعراضياً، يحمل معنى رفع العتب واسقاط الاحراج ( اللهم ) إن لم تضرب الأخيرة اي ( إسرائيل ) في العمق الإيراني سأحلق أحد طرفي شاربي واظهر معكم بالإتجاه المعاكس واعتذر من ملالي إيران عن كل موقفي سلبي مني بحقهم

باختصار :
هو اعلن بما يعني انه واهم من يظن ان نصرالله يمكن ان يقول مانشرته الصحيفة، ليؤكد اوهام من يفكرون ان في نية حزب الله الذراع العسكري للثورۃ الاسلامية في ايران ان يكونوا معنيين بفلسطين.

تنويه: المقالات تعبر عن رأي الكاتب، ولا تعبر بالضرورة عن رأي هيومن فويس

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

روسيا هي من سيقسم ظهر إيران في سوريا

هيومن فويس: صلاح قيراطة هناك من يتحدث عن قوة إيران في سورية، لجهة انه يقول إن الطائرة الإسرائيلية التي أسقطت في سورية، هو صاروخ ايراني وانا اقول : غير صحيح الصاروخ روسي فقناعتي والبيان ( إيران - اسرائيل ) وجهان لعملة واحدة لجهة العداء للعروبة والإسلام وكل منهما يمد الثاني باسباب البقاء، وغير هذا الكلام فت خارج صحن، لقد استثمرت( اسرائيل ) في إيران ابشع واقذر استثمار لكنها بالنسبة لها لا تعدو أن تكون محرمة الورق ذات الاستخدام لمرة واحدة، والان يجري الإعداد لاعادتها لحجمها منكفئة داخل حدودها بعد أن أنجزت دورها بامتياز، حيث كان لها أن جعلت الصراع في

Send this to a friend