هيومن فويس: صلاح قيراطة

تداعي خواطر على شرف ماقام به الرفيق بوتين ؟!
اعترف اني من ذاك الرعيل القديم أو ربما ماسمي يوما بالتوازي مع وفاة حافظ الأسد بالحرس ( القديم ) الذين كنا قد صدقنا بأننا نحمل رسالة ونتبنى مشروعا وطنيا بل قوميا بعميق الأمانة والصدق تحمل المسؤولية.

قيراطة: كنا بيادق على رقعة مشاريع الحاكم

لم نكن بحسنا الوطني وربما الطبيعي أو العفوي أنا كنا بيادق على رقعة مشاريع الحاكم، فطفولتنا اليسارية ربما، مجبولة مراهقتنا السياسية جعلت منا أشخاصا أصحاب حساسية استثنائية لكل ما يمس الوطن السوري ارضا شعبا بأي ضرر، فقد فرحنا لفرحه وحزنا لحزنه ونبكي دما على مانراه احتضارا لمشروع كنا بذلنا من أجل رفعته عرقا ودما واحيانا دموع، ولا أنكر أن فترات حزننا من أجله كانت أكثر بكثير من فترات فرحنا، وكذا فقد كانت اوقات بؤسنا اضعاف اضعاف بأسنا.

نعم لقد كان هذا هو حالنا، وعليه ترون ردود افعالنا لو ان شوكة ( شكّت ) نمت في جسد اي شبر من ترابنا، أو خدشت قدم طفل من أطفال بلدنا.

بهذا السياق ( بالضبط ) تعاملنا مع خبر تسليم الرفيق بوتين ( رميم العظام ) هذه الرميم التي كان قد امر بجمعها ليرسلها لاحقاً الى تل أبيب، نافيا من جهتي وبما يشكل لي شبه قناعة أن يكون هذا بمعزل عن ( النظام ) السوري الذي كان قد اذهلنا بميكيافيليته ولازال خلال ثماني عجاف مررن ولا ندري كم هي السنوات المتبقية وسورية الارض والشعب على هذه الحال سيما أن ( الأسد ) لا يزال في مقتبل العمر، اقول ( مقتبل العمر ) لقناعتي أن ( الأسد ) محمي فوق ما ( تتصورون ) وان لا يد ( غدر ) يمكن أن تطاله او تنال منه حتى لو بقي من سورية بضعة آلاف من الكيلومترات لم تدمر وكذا بضعة مئات الآلاف من السوريين لم يموتوا أو يجرحوا أو يهاجروا أو يهاجروا.

اجمالا وايغالا فيما أريده من مقالي هذا حيث اعود بعد سكون العاصفة في ذهني لأفكر بصوت عال مع المتابع الكريم لجهة ( رميم العظام ) الذي كان قد سلمه الرفيق ( بوتين ) إلى نتنياهو في ظل إجراءات مهيبة لأتساءل معكم :
– لماذا لم تتحدث ( إسرائيل ) عن قضية الطيار ( الإسرائيلي ) الذي أختفى منذ سنوات عديدة حتى الآن ولم يكشف عن مصيره
– ترى ما هو مصير الأجانب المعتقلين في سورية ومنهم أمريكيين، ماهو مصير هؤلاء بعد صفقة ( رميم العظام )؟…
– وهل عُقدت هذه الصفقة مع تل ابيب بشكل منفرد دون تدخل الأمريكيين ؟

– هل شملت صفقة ( رميم العظام ) وقف الغارات ( الاسرائيلية ) على مواقع الإيرانيين والقوات السورية؟… – وهل تراجعت ( إسرائيل ) عن موقفها المعلن بخصوص طرد ايران من سورية؟ …

– هل صفقة ( رميم العظام ) كانت مجرد بادرة حسن نية من الرفيق بوتين لكسب موقف ( إسرائيل ) ومن خلفها أمريكا واضعاف نفوذ ايران ( الغير مُتعاونة أساساً ) ؟.. – وهل وافقت ايران على هذه الصفقة ؟ …
– أو بالأحرى هل كانت جزء منها ؟

– هل للأمر علاقة بمصير ( النظام ) السوري خاصة بعد تصريحات ماريا زاخاروفا التي ترافقت مع إتمام عملية( رميم العظام ) ؟
– هل جاءت العملية نتيجة لتعاطف الرفيق بوتين مع ذوي الجندي (الاسرائيلي )سيما أنه اي الرفيق ( بوتين ) كان قد صلى على رميمه في موسكو قبيل نقله الى تل أبيب ؟…
أم أنه أراد إيصال رسالة من خلال هذه الطقوس ؟…
– ما هي هذه الرسالة والى من وجهها الرفيق بوتين ؟…
باختصار :
الموضوع شائك ومتداخل ومعقد، ومن الصعوبة بمكان أن يجد أي متابع إجابة شافية لأي من التساؤلات اعلاه…
إلا أن الثابت هو أن شيء مريب كان قد حدث، ومما لا شك فيه أن أقنية معنية سورية متعاونة ومعنية، وانا على يقين هنا أن للقصة بقية .

تنويه: المقالات تعبر عن رأي الكاتب، ولا تعبر بالضرورة عن رأي هيومن فويس

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

الحرس القديم لحافظ الأسد.. بيادق على رقعة مشاريع الحاكم

هيومن فويس: صلاح قيراطة تداعي خواطر على شرف ماقام به الرفيق بوتين ؟! اعترف اني من ذاك الرعيل القديم أو ربما ماسمي يوما بالتوازي مع وفاة حافظ الأسد بالحرس ( القديم ) الذين كنا قد صدقنا بأننا نحمل رسالة ونتبنى مشروعا وطنيا بل قوميا بعميق الأمانة والصدق تحمل المسؤولية. لم نكن بحسنا الوطني وربما الطبيعي أو العفوي أنا كنا بيادق على رقعة مشاريع الحاكم، فطفولتنا اليسارية ربما، مجبولة مراهقتنا السياسية جعلت منا أشخاصا أصحاب حساسية استثنائية لكل ما يمس الوطن السوري ارضا شعبا بأي ضرر، فقد فرحنا لفرحه وحزنا لحزنه ونبكي دما على مانراه احتضارا لمشروع كنا بذلنا من أجل

Send this to a friend