هيومن فويس: صلاح قيراطة

تأتي زيارة الأسد لإيران قبل أيام قليلة من زيارة رئيس وزراء الكيان للقاء بوتين والتي يتوقع أن يحاول فيها اخذ ضوء أخضر من موسكو لمباشرة ضرب إيران في سورية ليس على الطريقة التي رأينا ولا استمرار لها، بل ضربات تستهدف اخراج القوات الإيرانية من سورية النظامية منها و الميليشياوية…

وهنا لا بد من تسليط الضوء على ما ظهر للعلن منذ فترة ليست بطويلة لجهة تباين وجهات النظر بين موسكو وطهران فقد بدى جليا من خلال صدامات مسلحة بين القوات السورية جزء منها يوالي إيران وأخرى توالي موسكو، مع ضرورة التأكيد على ماهو معروف أن ( اسرائيل ) لم تقصف لمرة واحدة في العمق السوري إلا بمعرفة روسيا وبموافقة منها أو على الأقل عبر التنسيق بين تل أبيب وموسكو …

الاسد في زيارته يبدو أن حسم أمره وقرر أن يؤكد للعرب اولا وللعالم ثانيا، و( لموسكو – واشنطن – تل أبيب ) ثالثاً أن علاقة ( دمشق – طهران ) هي علاقة استراتيجية واقوى من أن تهتز أو تتأثر بتهديدات إقليمية أو دولية أو اغراءات عربية …

والاسد بهذا يتجاوز بزيارته العقوبات الأمريكية على إيران و يخرقها، سيما أنها اي العقوبات فرضت على الدول والافراد الطبيعيين وكذا الإعتباريين والشركات وسواها، فهذه العقوبات إنما أرادت محاصرة إيران، ورغم كل هذه القيود المفروضة على إيران من الإدارة الأمريكية قام الأسد بزيارته الرابعة لإيران، والأولى خلال الحرب، والرابعة له خلالها، فقد سبقتها ثلاث لروسيا التقى خلالها بوتين…

قيراطة: زيارة الأسد الى إيران ستزيد من العقوبات الدولية صد الشعب السوري

وكذا فالأسد بزيارته بطهران ولقائه بخامنئي وروحاني يغامر بفرض مزيد من العقوبات الاقتصادية على سورية من قبل الولايات المتحدة الأمريكية كونها وكما اسلفت خرقت العقوبات الأمريكية على حكومة الملالي في طهران …

وهنا لا بد لنا من أن نذكّر أن الوزير المعلم كان قد أعلن في زيارته الأخيرة لطهران كان قد قال إن قوات بلاده معنية بالدفاع عن القوات الإيرانية في سورية، وهذا يقودنا للتذكير ايضاً أن طهران تعّتد بوجودها في سورية أنه إنما جاء تنفيذ لطلب من الشرعية السورية.

ولن ننسى هنا ما قاله في غير مرة مسؤولين إيرانيين لجهة أن دولتهم هي في موقع القرار في أربعة عواصم عربية، كل هذا يجعلني أتساءل على طريقة تجاهل العارف مفترضا أن الأسد في زيارته ربما تطرق لوجود القوات الإيرانية على الأراضي السورية، وبالمناسبة اقول وانا عن قولي مسؤول انه لاتواجد مستقل للقوات الإيرانية في سورية بينما هي موجودة ضمن تشكيلات القوات السورية وعليه فأي استهداف ( إسرائيلي ) للتواجد الإيراني في سورية، إنما يلحق ابلغ الضرر بالتشكيلات السورية مقاتلين ومنشآت وعتاد …

واخيرا …
اعود لسؤالي الذي يضع حكومة الملالي في خانة ( اليك ) وهو :
طالما أن إيران مافتئت تقول عبر مسؤوليها انها في سورية بطلب من الشرعية ولنفترض أن هذه الشرعية المجسدة برئيس الجمهورية طلبت الى إيران سحب قواتها، ترى هل ستنفذ إيران، ما يطلب منها من ارفع شخصية رسمية سورية ( قفوا عند تساؤلي هذا ففيه الزبدة وعنده جوهر القضية ) .

تنويه: المقالات تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن راي هيومن فويس

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

ما وراء زيارة الأسد إلى إيران؟

هيومن فويس: صلاح قيراطة تأتي زيارة الأسد لإيران قبل أيام قليلة من زيارة رئيس وزراء الكيان للقاء بوتين والتي يتوقع أن يحاول فيها اخذ ضوء أخضر من موسكو لمباشرة ضرب إيران في سورية ليس على الطريقة التي رأينا ولا استمرار لها، بل ضربات تستهدف اخراج القوات الإيرانية من سورية النظامية منها و الميليشياوية... وهنا لا بد من تسليط الضوء على ما ظهر للعلن منذ فترة ليست بطويلة لجهة تباين وجهات النظر بين موسكو وطهران فقد بدى جليا من خلال صدامات مسلحة بين القوات السورية جزء منها يوالي إيران وأخرى توالي موسكو، مع ضرورة التأكيد على ماهو معروف أن ( اسرائيل

Send this to a friend