هيومن فويس: محمد العطار

الخبر أولاً
المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أعلنت اليوم، أن “الإرهابيين في إدلب السورية يواصلون تخزين مواد سامة، وأن هدفهم السيطرة على منطقة خفض التصعيد – على حد زعمها”

التحليل
1- الخبر يعني أن الفصائل المسلحة تمتلك أسلحة دمار شامل

2- يشرعن لعصابة بشار إستخدام أسلحة الدمار الشامل

3- يجعل الفصائل المسلحة تتهم بعضها بعضاً وتخوّن بعضها بعضاً مما قد يؤدي إلى صراعات يحصد ثمارها العصابة الحاكمة والروس من خلفهم

4- يوتر الموقف في المناطق المحررة عسكرياً ويترك أثراً مفاده أن روسيا تدعم قتال ميليشيات العصابة الأسدية ضد تلك الفصائل التي تمتلك المواد السامة

5- يوتر المدنيين المتواجدين في المناطق المحررة إذ يفهمون منه أنهم في خطر داهم مما يثير ذعرهم وقد يؤدي إلى صراعهم مع الفصائل.

6- يدق إسفين في التفاهمات الروسية التركية السابقة

7- يجعل تركيا بحاجة مستمرة لمراجعة السفارة الروسية أو الإتصال المستمر بالمسؤولين الروس للإطمئنان عن صحة التصريحات الإعلامية ومعناها

8- بالنتيجة يحاول تحجيم الموقف السياسي التركي، وله تأثير أقل من ذلك على باقي الأطراف المتداخلة في الملف السوري.

وفي وقت سابق، اتهم مركز حميميم للمصالحة الخوذِ البيضاء بالتحضير لهجوم كيماوي حقيقي ضد المدنيين في إدلب.

فيما اعتبر مراقبون أن بعض الدول الغربية باتت تعتمد على وسائل اعلام بارزة من أجل الترويج لفبركات فيما يتعلق باستخدام السلاح الكيماوي سواء في سوريا أو فيما بات يعرف بقضية سكريبال.

تنويه: المقالات تعبر عن رأي الكاتب، ولا تعبر بالضرورة عن رأي هيومن فويس

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

الإعلام الروسي مسيس.. جملة صغيرة بعدة غايات

هيومن فويس: محمد العطار الخبر أولاً المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أعلنت اليوم، أن "الإرهابيين في إدلب السورية يواصلون تخزين مواد سامة، وأن هدفهم السيطرة على منطقة خفض التصعيد – على حد زعمها" التحليل 1- الخبر يعني أن الفصائل المسلحة تمتلك أسلحة دمار شامل 2- يشرعن لعصابة بشار إستخدام أسلحة الدمار الشامل 3- يجعل الفصائل المسلحة تتهم بعضها بعضاً وتخوّن بعضها بعضاً مما قد يؤدي إلى صراعات يحصد ثمارها العصابة الحاكمة والروس من خلفهم 4- يوتر الموقف في المناطق المحررة عسكرياً ويترك أثراً مفاده أن روسيا تدعم قتال ميليشيات العصابة الأسدية ضد تلك الفصائل التي تمتلك المواد السامة 5-

Send this to a friend