هيومن فويس: صلاح قيراطة

يذكرني أركان نظام بلدي سيما من هم من الحاشية وكذا النسق الأول، بجحى عندما قالوا له : ( ياجحى التعريص في بيتك فرد بقوله : مؤخرتي سالمة ) كناية عن الخلاص الفردي.

كل هذا البرد الذي ضرب سورية وقتل الاطفال وسبب الويلات عند الفقراء الذين ليس بيدهم حيلة، كل هذا التدمير المعنوي والجسدي للسوريين ومسؤولي البلد ( جناب متل الطناب ).

ولا احد يهتم وكأن من يموتوا ليسوا بمواطنين أو بالأحرى ليسوا ببشر بل فيما يبدو وگأنهم رهائن يعدون لمساومات على موائد المفاوضات فالسوري بات صفقة في سوق نخاسة السياسة الإقليمية والدولية.

لقد نسي أركان بلدنا مقولة ( اللي بدو يعمل جمّال بدو يرفع باب دارو ) فلم نسمع أن أيا منهم استقال من منصبه لعجزه عن أداء مهمته في هذه الظروف الحالكة.

بالله عليكم ماذا تفعل عندنا في سورية روسيا وإيران سوى أنهم ثبتوا ( النظام ) ولمصلحتهما قطعاً عبر قتل كل من رفع رأسه أو صوته، لماذا لا يقدّمون مساعدات فورية في هذه الأزمة الحالية، أم أنه ( كله بحسابو ياحبابو ) بمعنى ( مافي فلوس ما في وقود ) … ثم ماذا تفعل وزارتا النفط والكهرباء بكل كوادرهما، ام أن اركانها ايضا تصرفا كما ( جحى ) مؤخراتهم سالمة.

واخيرا : – هل نحن أمام عقاب جماعي غايته أن لا يفكر السوريون وعلى مدار مئات السنين القادمة أن يقولوا ( لا ) لابل عليهم اسقاط ( لا ) من مفرداتهم ؟… – هل يتم تربية كل العرب من خلال تربية السوريين، وان كان هذا فمن خلفه فعلا؟.

تنويه: المقالات تعبر عن رأي الكاتب، ولا تعبر بالضرورة عن رأي هيومن فويس

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

حليفانا يقتلان كل سوري يرفع رأسه!

هيومن فويس: صلاح قيراطة يذكرني أركان نظام بلدي سيما من هم من الحاشية وكذا النسق الأول، بجحى عندما قالوا له : ( ياجحى التعريص في بيتك فرد بقوله : مؤخرتي سالمة ) كناية عن الخلاص الفردي. كل هذا البرد الذي ضرب سورية وقتل الاطفال وسبب الويلات عند الفقراء الذين ليس بيدهم حيلة، كل هذا التدمير المعنوي والجسدي للسوريين ومسؤولي البلد ( جناب متل الطناب ). ولا احد يهتم وكأن من يموتوا ليسوا بمواطنين أو بالأحرى ليسوا ببشر بل فيما يبدو وگأنهم رهائن يعدون لمساومات على موائد المفاوضات فالسوري بات صفقة في سوق نخاسة السياسة الإقليمية والدولية. لقد نسي أركان بلدنا

Send this to a friend