هيومن فويس: محمد بلال

عبارة أصبحت عنوانا لتحرك الفئة الباغية “عصابة الاسد” في المناطق التي تحكم عليها حصارها..

الحضن دفئ يعني رعاية وعناية، فهل ما يدعوننا إليه حضن أم عودة إلى الاستعباد

بعد ان كانت هذه الفئة تسعى  للهدنة مع المناطق الثائرة المحاصرة عام2013 /2014 حيث كانت قواتها منهارة امام هجومات الثوار والمجاهدين، وهي في وضع حرج أقرب الى الهزيمة والانهيار، فكانت خططها تتلخص بتشديد الحصار ودس العملاء والجواسيس( وكل بثمنه )، والترويج للهدن التي تخفف عنها حشد اكبر عدد من الجنود التي كانت تفتقر لهم لتسعى بما تبقى لها من جنود للقتال في المناطق الاكثر سخونة، او لحصار مناطق ومدن أخرى، مستغلة الحاجة الماسة في تلك المناطق للحاجات الضرورية ولأوليات الحياة عند السكان نتيجة شدة الحصار المطبق التي تنفذه، فيما كان عدد جنودها بتناقص مستمر نتيجة الانشقاقات والهزائم التي ولدت الفرار عند القوات المعتمد عليها من الطائفة العلوية “خزينته البشرية”.

وعندما نجحت هذه الهدن ولو جزئيا في المناطق المحاصرة عدلت عبارة الهدنة لتصبح مصالحة لتضمن هدوء تلك المناطق بشكل مستمر، ولتجعل قواتها وما اتاها من قوى خارجيه متآمرة على الشعب السوري من ايرانيين وقوات حزب اللات متفرغة لقتال المناطق الثائرة، وقد حققت ايضا بعض النجاحات وهنا رفعت سقف شروط مصالحاتها لفرض التهجير القسري على ثوار تلك المدن والبلدات المتركز بشكل رئيسي في ريف دمشق ذي الاهمية القصوى لحماية دمشق.

وفعلا استطاعت الفئة الحاكمة فرض شرطها الجديد وهو تهجير الثوار بعد ما عبثت بالحاضنة الشعبية للثورة، حيث فصلت الطامعين والجشعين، واصحاب النفوس الضعيفة عن الثورة، وضمنت عداءهم للثوار، فأصبحوا هم من يطالب الثوار بالخروج من تلك المدن والقرى بحجة ادخال المواد، وهم طبعا يقصدون تجارتهم وارباحهم المنتظرة تحت شعار روجت له العصابة الحاكمة “بدنا نعيش” متناسين بذلك دماء الشهداء والام الجرحى والمصابين وعذابات الفقراء والمهجرين، ومغمضي أعينهم عن اهداف الثورة التي خرجوا من اجلها وانه لم يتحقق شيء منها وكل الخسائر التي خسرها الشعب ذهبت سدى.

ومتناسين ايضا انهم لم يرجعوا الى حضن الوطن بمصالحة حقيقية تعيد الحقوق المفقودة الى اصحابها انما عادوا قهرا بشروط العصابة الحاكمة، حيث ان العصابة لم تتراجع عن ظلم قامت به او جريمة ارتكبتها وما شد ازر العصابة في الفترة الأخيرة الدعم الروسي، الذي دمر البناء والحضارة وقتل الانسان واعطى الصابة قوة لم تكن تحلم بها.

واعود الى التهجير

فهم يضعون هذا الشرط كجملة اخيرة في الاتفاقات للذين يرفضون التسوية، والتسوية بمفهومهم هي عودة عن الخطأ “الجرائم التي ارتكبها مجري التسوية ” وتوبة ونسيان دون ايضاح اي شيىء اخر الا السماح للطعام بالدخول والكهرباء اذا توفر والنفط اذا تواجد والماء اذا جرى بالشبكة واصلاح المجاري اذا توفرت مواد الإصلاح.

وبالمقابل تسليم السلاح والهدوء “هدوء المقابر” وسوق من كانوا أمس ثوارا للخدمة ليموتوا فداء لبقاء بشار وطائفته متحكمين بسوريا ارضا وشعبا او ليقتلوا اخوانهم على الجبهات وكلا الحالتين مكسب للعصابة.

وهنا اتساءل

ماذا يعني خروج 700 ثائر من داريا التي يبلغ عدد سكانها 350000 نسمة، او 2000 ثائر من معضمية الشام التي يناهز سكانها المئة ألف، او 200 ثائر من قدسيا والهامه، ان القضية للعصابة هي قضية رمزيه فحواها اخراج الناس مما يترك انطباعا بأن من خرج هم اصل المشكلة في تلك المدينة لتلقى على ظهورهم كل ما يعتبر اشكاليا.

أما الباقي هم أناس طيبون مسالمون و”بدهن يعيشوا” وهذا مخالف للواقع وتغطية له وهو يدلل على بقاء الثورة مستمرة.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

التهجير أم العودة إلى حضن الاستعباد

هيومن فويس: محمد بلال عبارة أصبحت عنوانا لتحرك الفئة الباغية "عصابة الاسد" في المناطق التي تحكم عليها حصارها.. الحضن دفئ يعني رعاية وعناية، فهل ما يدعوننا إليه حضن أم عودة إلى الاستعباد بعد ان كانت هذه الفئة تسعى  للهدنة مع المناطق الثائرة المحاصرة عام2013 /2014 حيث كانت قواتها منهارة امام هجومات الثوار والمجاهدين، وهي في وضع حرج أقرب الى الهزيمة والانهيار، فكانت خططها تتلخص بتشديد الحصار ودس العملاء والجواسيس( وكل بثمنه )، والترويج للهدن التي تخفف عنها حشد اكبر عدد من الجنود التي كانت تفتقر لهم لتسعى بما تبقى لها من جنود للقتال في المناطق الاكثر سخونة، او لحصار مناطق

Send this to a friend