هيومن فويس: صلاح قيراطة

اعتراف بطعم الوقاحة … يوم امس أقرت وزارة الدفاع الروسية بأن طائراتها قتلت آلاف السوريين بالغارات الجوية التي شنتها منذ اعلانها الإسناد الجوي للقوات السورية تحت عنوان عريض هو محاربة الإرهاب ليتحول الأمر فيما بعد بتواطؤ من دمشق نتيجة التقاء مصالحها الآنية مع مصالح موسكو الاستراتيجية، إلى تواجد شبه ابدي وهنا سأسرب لكم معلومة لن احدد مكان تنفيذ مضمونها حرصا على السرية فلست أنا ممن يتاجر بالقضية بسوقية . معلومتي تقول إن الروسي يقيم قاعدة جديدة تعزز وجوده بعد أن طرد من مكان إقامتها بعض من قوات إيرانية .

اجمالا دعوني أقول نعم اصدقائي لقد أكد وزير الدفاع الروسي بالامس أن عدد القتلى بلغ 87 ألفاً ، مدعياً أن جميعهم من ( الإرهابيين ) وانا هنا استطيع ان اغلّظ اليمين لجهة تأكيدي ان غالبية من قضوا بفعل الغارات الروسية كانوا من المدنيين جراء استهداف المقاتلات الروسية مناطق مأهولة بالسكان وفق اتباع تكتيك ( غروزني ) المعهود والذي شكل ديدنا للهجمات الروسية في سورية ، فالمعلومات تقول أن روسيا ارتكبت 321 مجزرة بحق المدنيين، وأكثر من 954 حادثة اعتداء على مراكز حيوية مدنية، راح ضحيتها الآلاف من المدنيين.

وفي معرض توضيحه للدور الروسي في محاربة الإرهاب في سورية اضاف شويغو : ( أن القوات الروسية نفذت أكثر من 40 ألف طلعة قتالية خلال عملياتها العسكرية في سورية وسيطرت على 1411 منطقة سكنية، ودمرت 122 ألف موقع للمجموعات الإرهابية ). الا أن عاد شويغو وبطريقة تجاهل العارف للوقوع بذات الخطأ الذي وقع به الرئيس الروسي بوتين حيث صرّح بأن روسيا استعادت السيطرة على أكثر من 95% من الأراضي السورية وفي هذا تجاهل يصل حد الغباء فالجماعات المعارضة نفسها وفي ذروة انجازاتها الميدانية وقبل التدخل العسكري لروسيا الاتحادية في سورية كانت تتحدث عن سيطرتها عن ٦٠٪ من مجمل الجغرافيا السورية.

مع ملاحظة تجاهل موسكو المفضوح لجهة أن ميليشيا الحماية الكردية المدعومة أمريكياً تسيطر على مناطق واسعة من شرق سورية تصل إلى ٢٧٠٠٠كم٢ فيما تسيطر الجماعات المسلحة الأخرى على محافظة إدلب ومساحات كبيرة في ريفي حماة وحلب وجزء من مرتفعات اللاذقية، فضلاً عن خروج مساحات عن سيطرة دمشق وحلفائها جنوب شرق البلاد في الركبان والتنف ومنطقة هجين. اجمالا الأمانة البحثية مع الموضوعية والمهنية تدفعنا للقول إن معظم القرى والبلدات التي قال وزير الدفاع السيطرة عليها كان قد تعرض أهلها لحملات قصف ممنهجة استهدفت مواقع ليست كلها عسكرية، والغاية ( طبعا ) في حينها كانت إجبار المدنيين على الاستسلام والتوقيع على اتفاقيات التسوية أو الخروج إلى الشمال السوري. تجدر الإشارة هنا إلى أن القادة الروس بدءا من بوتين كانوا قد أكدوا أن روسيا استخدمت 231 نوعاً من الأسلحة الجديدة في سورية في إشارة لتحول المدنيين ومنازلهم إلى ساحة اختبار للقوات الروسية وأسلحتها.

تنويه: المقالات تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي هيومن فويس

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

تصريح روسي دموي بطعم "الوقاحة"

هيومن فويس: صلاح قيراطة اعتراف بطعم الوقاحة ... يوم امس أقرت وزارة الدفاع الروسية بأن طائراتها قتلت آلاف السوريين بالغارات الجوية التي شنتها منذ اعلانها الإسناد الجوي للقوات السورية تحت عنوان عريض هو محاربة الإرهاب ليتحول الأمر فيما بعد بتواطؤ من دمشق نتيجة التقاء مصالحها الآنية مع مصالح موسكو الاستراتيجية، إلى تواجد شبه ابدي وهنا سأسرب لكم معلومة لن احدد مكان تنفيذ مضمونها حرصا على السرية فلست أنا ممن يتاجر بالقضية بسوقية . معلومتي تقول إن الروسي يقيم قاعدة جديدة تعزز وجوده بعد أن طرد من مكان إقامتها بعض من قوات إيرانية . اجمالا دعوني أقول نعم اصدقائي لقد أكد

Send this to a friend