هيومن فويس: ع. أحمد رحال

القنبلة الشعبية التي انفجرت اليوم بتسمية جمعة “هيئة المفاوضات لا تمثلني” ليست مفاجئة وليست صادمة لأي متتبع حقيقي لمجريات الثورة وللعارف بالأخطاء الجسيمة التي ارتكبتها مؤسسات محسوبة على الثورة “الإئتلاف الوطني, الحكومة المؤقتة, هيئة المفاوضات, ومن قبلهم ما كان يسمى قيادة الأركان والمجلس العسكري الذي تم التخلص منه عام 2014).
تلك الاخطاء التراكمية انفجرت اليوم بوجه الهيئة التفاوضية منفردة لكن هذا لا يعني أن يشعر البقية بالأمان فالكأس الذي تجرعته الهيئة اليوم ستشربه بقية المؤسسات وأعدكم بذلك, وذلك لعدة أسباب سأختصرها قدر الإمكان:

1- أن كل تلك المؤسسات التي يفترض انها تمثل ثورة لأعظم شعب لم تلد من رحم حاضنة الثورة بل كانت نتاج توافقات عربية وإقليمية ودولية.

2- أن مرجعية تلك المؤسسات في القرارات المصيرية لم تكن حاضنة الثورة بل الجهات التي أوصلتهم لمواقعهم. (من هي مرجعية الائتلاف؟؟ من هي مرجعية الهيئة التفاوضية؟؟)

3- أن معظم الأهداف التي كانت تسعى لتطبيقها لم تكن أهدافاً خالصة للثورة بل إملاءات الخارجيات والسفارات والأجهزة الامنية.
4- أنه لا توجد ولاية زمنية لتلك المؤسسات بل هي مستمرة طالما من وضعها راض عنها بدليل أن الإئتلاف مضى عليه ست سنوات تقريباً وهو مستمر فكيف نحارب ديكتاتورية الأسد ونحن نطبقها بمؤسسات الثورة؟؟

5- أن الإصلاحات التي حدثت للهيئة وترميمات الإئتلاف وتغييرات الحكومة لم تكن غايتها تحسين أداء مؤسسات الثورة بقدر ما كانت إبعاد من يرفض التنازل أو الاضطرار لابعاد من كانت عليه اشارات استفهام فاضحة من ناحية الأمانة بل كانت الغاية من التغييرات هو تطويع تلك المؤسسات للتنازل عما تبقى من ثوابت الثورة السورية.

6- الوصول إلى حالة الموت السريري لمؤسسات الإئتلاف والحكومة بحيث أصبح وجودها من عدمه لا يعني أي تغيير بمسار الثورة وهذا خطأ فادح ارتكبه الائتلاف عندما استسلم للقدر الذي رسمه له البعض وقبل بمخرجاته.

7- الخطأ الجسيم الذي وقعت به مؤسسات الثورة قاطبة أنها ضمت بعض الأشخاص المعروفين للجميع أنهم يدينون بالولاء لبشار الأسد أكثر من ولائهم للثورة، سأكتفي بما قلت رغم وجود الكثير الكثيرمما يقال بهذا المجال.

تنويه: المقالات تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي هيومن فويس

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

لماذا قال السوريين: هيئة التفاوض لا تمثلنا؟

هيومن فويس: ع. أحمد رحال القنبلة الشعبية التي انفجرت اليوم بتسمية جمعة "هيئة المفاوضات لا تمثلني" ليست مفاجئة وليست صادمة لأي متتبع حقيقي لمجريات الثورة وللعارف بالأخطاء الجسيمة التي ارتكبتها مؤسسات محسوبة على الثورة "الإئتلاف الوطني, الحكومة المؤقتة, هيئة المفاوضات, ومن قبلهم ما كان يسمى قيادة الأركان والمجلس العسكري الذي تم التخلص منه عام 2014). تلك الاخطاء التراكمية انفجرت اليوم بوجه الهيئة التفاوضية منفردة لكن هذا لا يعني أن يشعر البقية بالأمان فالكأس الذي تجرعته الهيئة اليوم ستشربه بقية المؤسسات وأعدكم بذلك, وذلك لعدة أسباب سأختصرها قدر الإمكان: 1- أن كل تلك المؤسسات التي يفترض انها تمثل ثورة لأعظم شعب

Send this to a friend