هيومن فويس

تزايدت الترتيبات الأردنية والسورية على حد سواء لاستئناف التبادل التجاري بين البلدين، إلا أن كل التريبات ما تزال متوقفة على قرار رسمي أردني سوري ببدء العمل على معبر نصيب بين البلدين.

وأعلن النظام السوري عدة مرات أن النظام يسيطر بشكل كامل على معبر نصيب الحدودي، وجاهز لاستقبال العائدين من اللاجئين في الأردن، بعد أن فرض سيطرته على الجنوب السوري مؤخرا.

رئيس غرفة تجارة عمّان، ورئيس الاتحاد العام لغرف التجارة العربية، نائل الكباريتي، قال في تصريحات لـ”عربي21” إن القطاع الخاص الأردني لم يقطع العلاقات مع الجانب السوري نهائيا منذ بداية الأزمة في البلاد، وأشار إلى أن الحكومة الأردنية لم تعطِ أي تعليمات بخصوص توقف العمل مع الجانب السوري تجاريا وصناعيا.

وأشار إلى أن هنالك وفدا أردنيا من رجال الأعمال سيزور سوريا بدعوة من غرفة تجارة سوريا.

ويغادر وفد اقتصادي أردني يضم العشرات، الشهر المقبل إلى سوريا للمشاركة في معرض دمشق الدولي.

وأشار إلى أن بدء العمل رسميا على معبر نصيب الحدودي يعود لقرار الحكومة الأردنية، غير أن القطاع التجاري والصناعي جاهز لبدء التبادل التجاري والصناعي فورا بمجرد فتح المعبر.

وأوضح أن العمل التجاري والصناعي مع سوريا سيكون على محورين؛ الأول: العمل على الاستيراد والتصدير بالاتجاهين لكافة السلع والمنتجات الغذائية والزراعية وسواها من الألبسة والمنتجات الأخرى.

والمحور الثاني بحسب الكباريتي سيكون فيما يتعلق بإعادة الإعمار ومتعلقات الإنشاء والخدمات اللوجستية.

وبحسب وكالة أنباء النظام السوري الرسمية، فقد أعلنت 48 دولة المشاركة في الدورة الستين لمعرض دمشق الدولي، عبر مشاركات رسمية، أو وكلاء، ومشاركات تجارية، متوقعة ازدياد العدد قبل انطلاق أعمال المعرض في أيلول/ سبتمبر المقبل.

من جهة أخرى، قال رئيس غرفة صناعة عمّان، زياد الحمصي، إن الأردن من أهم المنافذ ضمن دول الجوار إلى سوريا، وإنه من المتوقع أن يلعب دورا استراتيجيا في مرحلة إعمار سوريا.

وأضاف لصحيفة “الغد” المحلية بأن “وجود العديد من الصناعيين السوريين في المملكة، والذين قاموا بنقل مصانعهم إلى الأردن، يملكون خبرة كبيرة في السوق السورية، كما أن معظمهم لم يقطع تواصله مع زبائنه في سوريا، مما يسهل عملية الترويج لمنتجاتهم في السوق السورية”.

من جهة أخرى، كشف نقيب تجار الخضار الأردنيين، سعدي أبو حماد، لـ”عربي21” أن وفدا من النقابة زار سوريا الأسبوع الماضي، بدعوة من جمعية اتحاد المصدرين السوريين للتباحث مع القطاع الخاص السوري حول معبر نصيب.

وأشار إلى أن الوفد التقى وزير تجارة النظام السوري، عبد الله الغربي، الذي أوضح أن هنالك ألغاما على الطرق في درعا وتحتاج معالجتها إلى وقت.

ولفت أبو حماد إلى أن بدء التبادل التجاري الزراعي مع سوريا ربما يتأخر قليلا لوجود العديد من المعيقات، وإن أبرز ما ينتظره التجار من الجانبين هو القرار الأمني بفتح معبر نصيب للعمل من الجانبين السوري والأردني.

وأشار إلى أن أفضل صيغة لبدء التبادل مع الجانب السوري في المرحلة القريبة المقبلة هو التعامل بالمقايضة، وأنه يتمنى أن يبدأ العمل في فصل الشتاء القادم، كونه الفصل الذي يبدأ به تصير الخضار والفواكه إلى سوريا عادة.

عربي21

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

التبادل التجاري الأردني مع الأسد:رهن الإشارة

هيومن فويس تزايدت الترتيبات الأردنية والسورية على حد سواء لاستئناف التبادل التجاري بين البلدين، إلا أن كل التريبات ما تزال متوقفة على قرار رسمي أردني سوري ببدء العمل على معبر نصيب بين البلدين. وأعلن النظام السوري عدة مرات أن النظام يسيطر بشكل كامل على معبر نصيب الحدودي، وجاهز لاستقبال العائدين من اللاجئين في الأردن، بعد أن فرض سيطرته على الجنوب السوري مؤخرا. رئيس غرفة تجارة عمّان، ورئيس الاتحاد العام لغرف التجارة العربية، نائل الكباريتي، قال في تصريحات لـ"عربي21" إن القطاع الخاص الأردني لم يقطع العلاقات مع الجانب السوري نهائيا منذ بداية الأزمة في البلاد، وأشار إلى أن الحكومة الأردنية لم

Send this to a friend