هيومن فويس

قال مؤرخ عسكري إسرائيلي إن “الحرب الاستباقية ضد إيران باتت حتمية وملحة الآن، لأن الولايات المتحدة وإسرائيل قادرتان على الإطاحة بإيران وجيشها خلال أيام فقط، من خلال عمليات مشتركة”.

وأضاف آرييه يتسحاقي المؤرخ العسكري الإسرائيلي المتخصص في الحروب الإسرائيلية المعاصرة، أن “ما يعجل بتنفيذ هذا الهجوم العسكري على إيران تناميها المتسارع في السنوات الأخيرة، وعملها الحثيث لتحقيق أهدافها الاستراتيجية، عقب التغيير الجيو -استراتيجي في الخارطة العالمية”.

وشرح في مقاله الذي نشره موقع القناة السابعة التابع للمستوطنين، وترجمته “عربي21” أن “التعاظم الإيراني ظهر في مسارين اثنين: أولهما تعاظم الموازنات المالية الخاصة بإنتاج سلاح نووي وصواريخ باليستية طويلة المدى، وثانيهما زيادة نفوذ المجموعات والمليشيات الشيعية التابعة لها في دول المنطقة: كالعراق وسوريا واليمن ولبنان، وإقامة قواعد عسكرية في العراق وسوريا، وإنشاء قطاع جغرافي يابس بين إيران والبحرين المتوسط والأحمر، واستكمال إقامة شبكة المجموعات المسلحة التابعة لها على مستوى العالم”.

وقال يتسحاقي، الذي نشر ثلاثين كتابا حول إسرائيل، إن “الخطة العسكرية الخاصة بمهاجمة إيران متوفرة لدى إسرائيل منذ عام 2011 وكانت تنوي تنفيذها بمبادرة من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الحرب إيهود باراك، وقد تدرب سلاح الجو الإسرائيلي جيدا في فترات زمنية طويلة على تنفيذ مثل هذه المعركة، وأنفق مليارات الشواكل عليها، لكن العملية أبطلت بسبب معارضة عدد من رؤساء المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، وعلى رأسهم رئيس الموساد الراحل مائير داغان”.

وأوضح أنه “يمكن اليوم إخراج هذه الخطة الهجومية من الأدراج بالشراكة مع حليفتنا الأقوى المتمثلة في الإدارة الأمريكية الحالية برئاسة الرئيس دونالد ترمب، على أن تبدأ الحرب بضربة جوية للطائرات والصواريخ الإسرائيلية التي تدمر كل الترسانة العسكرية الإيرانية، ثم تبدأ العملية الجوهرية المتمثلة بأن تقوم الولايات المتحدة بعمليات تفجيرية مستعينة بطائرات بي1 وبي29، وطائرات الجيش الإسرائيلي تقوم بتدمير كل معامل إنتاج وتطوير وتخزين السلاح النووي الإيراني”، وفق “عربي 21”.

وأضاف أن “الأسلحة الأمريكية قادرة على تفجير أماكن وأهداف إيرانية في أعماق الأرض، لاسيما المواقع النووية الأربعة، بجانب مواقع السيطرة والتحكم في الدولة الإيرانية وهي: رئاسة الأركان، والحرس الثوري، والمطارات الجوية، والموانئ البحرية”.

واستطرد قائلا إن “هناك قرابة عشرين موقعا ستشملها العملية العسكرية الإسرائيلية، من أهمها: بوشهار، قم، نتانز، آراك، بوردو، داماواند، مدان شرقي، فيزشكادة، هافتر تير، سينجريان، فارتشيان، شرهود، دشتي كوير، دشتي لوت، لاشكار عبد، رارك هوبين، مبارخاه، ومواقع أخرى في قلب طهران”.

المؤرخ العسكري يزعم في مقاله أن “هذه العملية تستغرق مرحلتها الأولى 36 ساعة تشمل ضرب أنفاق، ومع استكمالها تبدأ المرحلة الثانية وتتركز في هجمات خاصة على مواقع الفكر والأيديولوجيا الشيعية وتسمى العملية “الإمام الثاني عشر”، بحيث تستهدف القيادة الدينية الإيرانية، بما فيها المرشد الأعلى خامنئي ومجلس الخبراء ومجلس رعاية النظام، والموقع الذي سيتم ضربة بصورة مركزية يقع في المدينة المقدسة قم، ومواقع دينية أخرى في مشهد وخورستان”.

ويضيف أن “المرحلة الثالثة من العملية تقوم بتنفيذها الجموع الإيرانية، التي تنتفض في الشوارع وصولا لإجراء انقلاب داخلي، وفي نهاية العملية العسكرية يمكن التعامل بسهولة مع مبعوثي إيران في المنطقة: النظام العلوي في سوريا، وحزب الله في لبنان، وحماس في قطاع غزة، والحوثيين في اليمن”.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

مؤرخ إسرائيلي: الحرب الاستباقية ضد إيران باتت حتمية

هيومن فويس قال مؤرخ عسكري إسرائيلي إن "الحرب الاستباقية ضد إيران باتت حتمية وملحة الآن، لأن الولايات المتحدة وإسرائيل قادرتان على الإطاحة بإيران وجيشها خلال أيام فقط، من خلال عمليات مشتركة". وأضاف آرييه يتسحاقي المؤرخ العسكري الإسرائيلي المتخصص في الحروب الإسرائيلية المعاصرة، أن "ما يعجل بتنفيذ هذا الهجوم العسكري على إيران تناميها المتسارع في السنوات الأخيرة، وعملها الحثيث لتحقيق أهدافها الاستراتيجية، عقب التغيير الجيو -استراتيجي في الخارطة العالمية". وشرح في مقاله الذي نشره موقع القناة السابعة التابع للمستوطنين، وترجمته "عربي21" أن "التعاظم الإيراني ظهر في مسارين اثنين: أولهما تعاظم الموازنات المالية الخاصة بإنتاج سلاح نووي وصواريخ باليستية طويلة المدى، وثانيهما

Send this to a friend