هيومن فويس: صلاح قيراطة

تدافعت الانباء التي تحدثت عن مفاوضات تمت بين ( قسد ) والحكومة السورية؟!. ماذا عن هذه المفاوضات، وماهي النتائج ؟. من يذكر اني كنت وفي التاسع عشر من الشهر الجاري قد نشرت مقالا اعتمدت فيه على بعض المعلومات التي اثق بمصدرها وسربت من خلالها ماذا يعد الثلاثي ( دمشق – موسكو – طهران ) لادلب مدينة ومحافظة بعد أن إنجزت العمليات العسكرية في المنطقة الجنوبية.

ولمن يذكر قلت في حينها أن هجوم قوات الثلاثي سيتم تطويره بعد وقفة تكتيكية أو بدونها في إدلب لتندفع القوات السورية والقوات الرديفة والحليفة بعد ذلك لتحرير المنطقة الشمالية الشرقية من سورية حيث تواجد ( قسد ) لحماية ودعم امريكي. لا اخفي عليكم اني نقلت ما وصلني بأمانة لكني كنت غير متيقن لجهة المنطقة الشمالية الشرقية من البلاد لعلة وجود القوات الأمريكية.

لكنني نشرت ما وصلني معتمدا على تصريحات أمريكية متلاحقة حول رغبة الإدارة بإخراج قواتها من هناك بأقرب وقت ممكن، وهذا مايمكن تحميله معاني التخلي عن الكرد هناك ، مكررين مافعلوه في المنطقة الجنوبية باعتبارهم طرفا ضامن. جنحت وقتها لقمة ( هلسنكي ) التي جمعت الرئيسان ( بوتين – ترامب ) وقلت في ذاتي ربما تم التفاهم على شيء من هذا القبيل ليقيني أن ( النظام ) ليس في مقام أن يكون صانع أو صاحب قرار الا من خلال التنسيق مع حليفيه ( الروسي – الإيراني ).

واعتقد أن الإيراني ليس له نفوذ الروسي العسكري والسياسي الدولي وبالتالي فليس لدمشق أن يكون لها قرارا الا بالتوافق مع موسكو ومن يعتقد بغير هذا يغمس خارج الصحن ويكون لذا اما مكابرا أو آفاقا ومنافقا. واستطرادا وفي هذا السياق وخلال الاستعدادات العسكرية لقوات الحلف الثلاثي واستقدام مايلزم والزج به في محيط ادلب حيث كان الترقب سيد الموقف لبدء العملية العسكرية الشاملة.

بل أقر بأني قد بالغت لجهة وثوقي بمصدر المعلومات ومدى دقتها وقلت أنه ربما تم تحديد الساعة ( صفر ) ، الا اني في كل الأحوال كنت ناديت اهلنا في إدلب وكذا اخوتنا الكرد في الشمال الشرقي من سورية الجنوح ما أمكن اتجاه تسوية او اتباع مصالحات تحقن الدماء ويبدو أن مانفكر به لايقتصر علينا وهناك كثيرون غيرنا يفكرون في ذات الاتجاه، فقد أفادت آخر المعلومات عن اتفاق لوقف إطلاق النار في المناطق الشمالية الشرقية لسورية والتي تخضع لسيطرة ميليشيات الحماية الكردية.

فقد وُقِّع اتفاق بين الحكومة السورية و ( قسد ) وذلك برعاية مصرية وضمانة روسية حيث يتضمن الاتفاق المشاركة في جهود مكافحة الإرهاب، والعمل على الوصول إلى تسوية سياسية للأزمة السورية، وعودة اللاجئين والنازحين لمناطقهم، والإفراج عن المعتقلين. يذكر أن ( مجلس سورية الديمقراطية) المُشكَّل من قِبل ميليشيات الحماية الكردية قد قام الخميس الماضي بزيارة إلى دمشق، وقال : إنه بحث هناك مسائل خدمية وسياسية وأمنية، وإن الغاية من لقائه بالجهات المعنية السورية هو رسم خارطة طريق تقود إلى حكم ( لامركزيّ ).

يذكر أن الاجتماع عُقد داخل مبنى مكتب الأمن الوطني الذي يتبع رئاسة الجمهورية وقد نُوقِشت فيه عدة ملفات منها مطلب ( قسد ) أن تكون جزءاً من ( الجيش ) . وتؤكد المعلومات أن قياديين في ( PYD ) يفاوضون الحكومة السورية على تسليمها إدارة السدود وعائدات الحقول النفطية وربما تسليمها مناطق جديدة على وقع تهديدات وجهتها لهم بالاجتياح العسكري مستغلة بوادر ومؤشرات تخلي الولايات المتحدة عن دعمهم.

تنويه: المقالات تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي هيومن فويس

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

الحلف الثلاثي ودبلوماسية القوة

هيومن فويس: صلاح قيراطة تدافعت الانباء التي تحدثت عن مفاوضات تمت بين ( قسد ) والحكومة السورية؟!. ماذا عن هذه المفاوضات، وماهي النتائج ؟. من يذكر اني كنت وفي التاسع عشر من الشهر الجاري قد نشرت مقالا اعتمدت فيه على بعض المعلومات التي اثق بمصدرها وسربت من خلالها ماذا يعد الثلاثي ( دمشق - موسكو - طهران ) لادلب مدينة ومحافظة بعد أن إنجزت العمليات العسكرية في المنطقة الجنوبية. ولمن يذكر قلت في حينها أن هجوم قوات الثلاثي سيتم تطويره بعد وقفة تكتيكية أو بدونها في إدلب لتندفع القوات السورية والقوات الرديفة والحليفة بعد ذلك لتحرير المنطقة الشمالية الشرقية من

Send this to a friend