هيومن فويس: صلاح قيراطة

إذا صحت الاخبار فيحسب للرئيس بشار ما لم يحسب لحافظ فالنظام بظل قيادة الاخير يعلن بجرأة اسماء من قضوا ( لأزمات قلبية ) في السجون والمعتقلات السورية، وفي ذلك تسهيل لعملية ( الميراث – و المواريث ) التي من شأنها أن تبقى معلقة مالم يتم الحصول على بيان وفاة للمالك أو للمورث.

أما النظام في ظل حافظ فلم يفعل وهنا نضع للحقبة الحالية نقطة إضافية لجهة الجرأة باعلام من فقدوا شخصا وهذا ما يمكنهم من الحصول على بيان وفاة يسهل عليهم توزيع التركات إن وجدت طبعا … اذكر أنه وفي حدود عام ٢٠٠٤ قصدتني سيدة كان زوجها مديرا عاما لإحدى المؤسسات التي تتبع وزارة الصناعة لاعتقادها وهي واهمة طبعا ومرد ذلك يعود لجهة شبكة علاقاتي الواسعة فقد رأت انني واصل ورجتني بمساعدتها للحصول على على معلومات عن زوجها المغيب منذ عام ١٩٨٠ او طلبت على الاقل الحصول على بيان وفاة أن كان قد رحل وذلك لفض الوصية وتوزيع التركة.

فلم افعل بداية لاني اعرف ان وجود الغول والنقاء والخل الوفي اسهل من هكذا سؤال لدى السلطات الامنية السورية … وبعد الإلحاح وكوني لا اصمد أمام دموع الماجدات تحدثت الى صديق كان يرأس إحدى أهم الجهات الأمنية على الاطلاق في سورية فكان رده بكل موضوعية قل لمن قصدتك أن تنسى من تسأل عنه، فعرفت أنه رحل بأزمة قلبية … اجمالا الفرق بين المرحلتين والنظام واحد هو : * أن الراحل الأسد واجه المتمردين بقدرات النظام الذاتية وكنا مجتمعين خلفه على اختلاف مواقعنا ومسؤولياتنا، والقناعة هنا لاننا لن نقبل بأن يحكم سورية إسلاميون يسيّون الدين لغايات سلطوية .

أما الرئيس بشار فربما كان أكثر حنكة من ابيه رغم اني لاأظن فأنا أن واليت شخصا في حياتي سواء أكان حيا او راحلا بما فيهم الرسل والأنبياء فمن ضمنهم طبعا الراحل حافظ الاسد لأني عاصرته والتقيته وعرفته، أما الرئيس بشار فقد واجهه المتمردين بما سمي حربا على الإرهاب وبالتالي حصل على دعم دولي لكم أن تتوقعوا أطرافه ولن تتوقعوها كلها حتما.

تنويه: المقالات تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي هيومن فويس

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

بشار أكثر دموية من حافظ الأسد

هيومن فويس: صلاح قيراطة إذا صحت الاخبار فيحسب للرئيس بشار ما لم يحسب لحافظ فالنظام بظل قيادة الاخير يعلن بجرأة اسماء من قضوا ( لأزمات قلبية ) في السجون والمعتقلات السورية، وفي ذلك تسهيل لعملية ( الميراث - و المواريث ) التي من شأنها أن تبقى معلقة مالم يتم الحصول على بيان وفاة للمالك أو للمورث. أما النظام في ظل حافظ فلم يفعل وهنا نضع للحقبة الحالية نقطة إضافية لجهة الجرأة باعلام من فقدوا شخصا وهذا ما يمكنهم من الحصول على بيان وفاة يسهل عليهم توزيع التركات إن وجدت طبعا ... اذكر أنه وفي حدود عام ٢٠٠٤ قصدتني سيدة كان

Send this to a friend