هيومن فويس

اعتبر الفنان السوري “جمال سليمان” أن العسكرة كانت الخيار الأمثل للنظام باعتبار السلاح هو ملعبه، وأنّ النظام جر البلاد إلى ماهي عليه الآن.

وأوضح النجم السوري المعارض “جمال سليمان” في حوار مع صحيفة المدن، أن الطريقة الوحيدة لاستعادة الدولة السورية ووحدة التراب السوري هي أن يكون هناك نظام تشاوري وتداولي تستطيع فيه جميع مكونات الشعب السوري أن تعبّر عن نفسها. من دون ذلك ستكون هناك مخاطر كبيرة.

وإليكم نصّ الحوار بحسب ما نشرت الصحيفة اليوم:

* النظام انتصر في الحرب السورية، هل يعني ذلك نهاية الثورة؟

** الثورة مختلفة عن الحرب بشكل كلي، فهي في أساسها ليست حركة مسلحة بل حركة سلمية بمطالب سياسية واضحة. من دون شك كانت هناك معارضة عولت على العسكرة كوسيلة لتحقيق أهداف الثورة. لكن معظم المعارضين والمدنيين السوريين في اعتقادي كانوا ضد تلك الفكرة، لأن الهدف لم يكن إسقاط النظام بل خلق نظام ديموقراطي في البلاد، فضلاً عن أن العسكرة ستؤدي لمزيد من التدخل الخارجي والوصاية الأجنبية على مجريات الثورة.

* هذا ما حصل ويمكن تلمسه في قمة هلسنكي مثلاً

** بالتأكيد، كما أن العسكرة هي الخيار الأمثل للنظام باعتبارها ملعبه، ويجب الاعتراف أن من بدأ العسكرة والحرب هو النظام، الذي استقصد جرّ المعارضة إلى حمل السلاح. كنت دائماً ضد العسكرة رغم كل النقد والتخوين الذي وُجّه إلي. من أيَّد هذه الظاهرة له وجهات نظر مختلفة ومبررات بغض النظر عنها، فهزيمة الفصائل وانتهاء مرحلة العسكرة لا تعني هزيمة الثورة بوصفها مطالب ينادي بها غالبية الشعب السوري وتتمثل بالحياة في دولة ديموقراطية موحدة حرة ذات سيادة يسودها القانون والعدالة، ولا أعتقد أن كثيراً من السوريين يختلفون على ذلك.

* لكن البعض يفضل الديكتاتورية؟

** هناك أقلية تفضل الديكتاتورية والاستبداد وتقول أن الشعوب العربية لا تستحق الديموقراطية سواء تم الترويج لذلك بشكل سوقي أو منمق كنظرية فلسفية. أكثرية الناس تفضل أن يكون القضاء حراً ونزيهاً إذا مثلت أمامه مسألة نزاع مادي على سبيل المثال.

* حتى الموالين يحلمون بمثل هذه التفاصيل لكنهم يرون النظام قابلاً للإصلاح

** فكرة الثورة في الأساس، بما في ذلك أفكار الشباب الأول من المتظاهرين، لم تكن إسقاط النظام، بل كانت مطالب الإصلاح السياسي هي الشعار الأول، بوجود النظام والرئيس نفسه. الدقة التاريخية مهمة جداً هنا لفهم كل ما جرى. فالشعب السوري الذي تظاهر، أراد الإصلاح السياسي والقضائي والاقتصادي ومحاربة الفساد والالتزام بالدستور وتعديل بعض المواد فيه مثل المادة الثامنة، واحترام الدستور القديم نفسه الذي ينص على احترام الحريات وكرامة المواطنين.

* كيف يجب أن تكون المرحلة الثانية من الثورة إذاً؟

** للرد على هذا السؤال يجب الالتزام بالصدق مهما كان الجواب يعاكس ما نتمناه للأسف، فنحن السوريون، كمعارضة ونظام، لم نعد نملك من أمرنا الكثير. في سوريا الآن حرب كبيرة ذات طابع دولي وإقليمي، والدول المؤثرة في الملف السوري لا تقف عند مصالح الشعب السوري بل تصطف وفق مصالح جيوسياسية. ويمكن استنباط ذلك من المؤتمر الصحافي بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين، في هلسنكي. النزاع في سوريا متعدد الأطراف: محلي بين النظام والمعارضة، وإقليمي ودولي. وباتت البلاد رهينة هذه المستويات الثلاثة معاً، أما تصوير المسألة على أنها سورية – سورية فقط هو توصيف غير دقيق.

* هذا السبب يدفع محللين مثل جوناثان سباير، للقول بأن سوريا توقفت عن الوجود، وأن البلاد دخلت فعلاً مرحلة التقسيم

** هذا هو المفهوم الذي يجب أن نقاتل ضده. سوريا موجودة طالما هناك سوريون، والسوريون سيدافعون عن وجود وطنهم طالما هم أحياء. هذا أقل ما تفترضه الهوية الوطنية لأي سوري. لكن سوريا لن تكون الدولة نفسها التي عرفناها قبل 2011. أي أنها لن تكون دولة استبدادية، وسيكون الإصرار على الاستبداد الخطر الأكبر الذي يواجه سوريا، لأنه سيؤدي لتنامي النزعات الانفصالية والعنف. وإن كان القضاء على العنف، سواء كان إسلامياً أم لا، ممكناً بالقوة مرحلياً، إلا أنه سيتفجر من جديد لعدم القضاء على جذوره وأسبابه.

وبالتالي الطريقة الوحيدة لاستعادة الدولة السورية ووحدة التراب السوري هي أن يكون هناك نظام تشاوري وتداولي تستطيع فيه جميع مكونات الشعب السوري أن تعبّر عن نفسها. من دون ذلك ستكون هناك مخاطر كبيرة. فما يهدد الوطن السوري أشياء كثيرة، منها الصراع الإقليمي وتشابك المصالح والإرهاب والتطرف وصعود الخطاب الطائفي، ووجود الاستبداد. وعليه يجب على السوريين أن يتحدوا على مشروع وطني يدافع عن الدولة الموحدة وعن الجسور بين مقومات الشعب السوري.

* لكن باستثناء ادعاءات النظام لا جهة اليوم تنادي بهذا الخطاب الشامل

** هذا خطأ كبير جداً، فأسوأ ما يمكن حدوثه هو أن تكون الدولة ممثلة لجزء من شعبها، وأن تكون المعارضة ممثلة لجزء آخر. لا بد للمعارضة كي تنجح أن تتبنى خطاباً وطنياً جامعاً يلقى صدى طيباً لدى كل السوريين، لأن الثورة أصلاً لم تكن بأي حال من الأحوال دفاعاً عن جزء منهم وإلا لكان هنالك مبرر للقول بأنها ثورة سنية أو ثورة أكثرية ضد الأقليات، وذلك يعني تقزيماً للثورة وحكماً حتمياً عليها بالهزيمة.

* ما موقفك من العمل في الدراما السورية بعد كل القرارات التي اتخذت ضد الفنانين المعارضين؟

** أن تعاقب إنساناً سورياً تحدث برأي سياسي، بحرمانه من مزاولة مهنته، هو شكل استبدادي مرفوض أستنكره بشدة، وهو في الواقع دليل إفلاس. كنا نعرف منذ اليوم الأول، بأنه إذا أراد الفنان الاستمرار في عمله داخل سوريا يجب عليه أن يوالي النظام. كانت هناك تعليمات شفهية، من دون إصدار بيانات وقرارات رسمية بذلك مثلما حصل مؤخراً.

* هل هذا هو السبب الوحيد الذي يجعلك تبتعد عن الدراما السورية لصالح المصرية.. لدرجة مشاركتك في دراما إذاعية مصرية مؤخراً؟

** هذا ليس خياراً، ففي الواقع أنا لم أهجر الدراما السورية، بل شاركت في العديد من الأعمال منها مسلسل “العراب” الذي أفتخر به كثيراً، ومسلسل “أوركيديا”. ومن المعروف عني منذ سنوات كثيرة أني ممثل مقلّ وانتقائي في أعماله، ورغم كل الظروف الصعبة حافظت على صلاتي بالدراما السورية طالما وجدت الفرصة المناسبة بالنسبة لي، ومن جهة ثانية لا أتعمد الانتقال من الدراما السورية إلى المصرية أو العكس. أنا فنان تأتيني عروضٌ أختار منها ما يناسبني بغض النظر عن جنسيتها ووفق ظروف إنتاجها. أما مشاركتي في الدراما الإذاعية طوال مسيرتي فهي مزاج شخصي فقط.

* هل انتهت التقسيمات بين الفنانين الموالين والمعارضين بعد 8 سنوات من الحرب؟

** بداية لا أعرف من هم أولئك الناس الذين سمحوا لأنفسهم بتصنيف الآخرين ضمن قوائم ومن خوّلهم بتلك السلطة. فمنذ اليوم الأول لم تكن مواقع التواصل الاجتماعي تعبيراً بريئاً وعفوياً عن رأي عام، بل كانت جبهات أعدّ لها، عندها لائحة أهداف وتكتيكات. وبالطبع أنشئت آلاف الحسابات الوهمية وأديرت، وكان الهدف منها تقويض سمعة خصوم وتشويه سمعة الآخرين وتوجيه الرأي العام. وبالتالي مصداقية ما نتج من مواقع التواصل مشكوك فيها. ولا يعني ذلك أن كل ما في مواقع التواصل كاذب، بل اختلط الكذب بالحقيقة، واختلط التعبير العفوي الصادق بالتعبير الموجه مسبق الصنع.

* من قام بعملية التوجيه؟

** الطرفان، فالنظام كانت لديه كتائب ناشطة في “فايسبوك” بشكل خاص. وأيضاً بعض قوى المعارضة التي امتلكت تمويلاً خاصاً بهذا النوع من النشاط.

* شاهدناك تعمل من دون مشكلة مع فنانين موالين للنظام بعكس فنانين معارضين آخرين

** طبعاً وإلا أصبحت مثل النظام، وأنا أرفض ذلك. هناك فنانون أختلف معهم في الرأي السياسي، لكني أتواصل معهم وأعمل معهم، طالما أنه لا مانع لديهم في المقابل. ويمكنني أيضاً تفهم الظروف التي تجعل بعض الفنانين يتخذون موقفاً معيناً. لكني أعتبر أي شخص ساهم في التحريض والتخوين والدعوة لقتل وسجن الآخرين، من النظام أو المعارضة، جزءاً من جهة شاركت في ارتكاب جرائم حرب.

* الدراما السورية تظهر ضعفاً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، هل الضعف طارئ أم أن الدراما كانت تعاني فشلاً متراكماً أوصلها إلى هذا المستوى بعد 2011؟

** لا يمكن بداية المقارنة بين الدراما السورية والدراما العالمية أو الإنتاجات الهوليوودية، بسبب الاختلاف في ظروف الإنتاج. ورغم كل الظروف الصعبة، قبل 2011، تفوقت الدراما السورية وباتت حاجة للمشاهد على مستوى الوطن العربي وقدمت إنجازاً فنياً وفكرياً عالي المستوى. وفي الوقت الذي انعدمت فيه كافة أشكال التعبير الجماهيري عن القضايا المهمة، نتيجة عدم وجود الأحزاب والحركات السياسية وحرية النقد والتعبير، كانت الدراما تقوم بتلك المهمة. لكن بعض المثقفين المنفصلين عن الواقع ينكرون ذلك. فالشعب السوري تعرف لأول مرة على معنى الدولة الأمنية في زمن الوحدة مع مصر في مسلسل “خان الحرير. وكذلك الأمر بالنسبة لحقيقة الصراع بين الدين الإسلامي والسلطة في مسلسل “صقر قريش” و”ربيع قرطبة” و”ملوك الطوائف”. كما قدمت الدراما قدمت أعمالاً بأفكار جريئة جداً، كفكرة المناضل العربي بعد انهيار الاتحاد السوفياتي وتحوله إلى مقاول يسرق أموال الثورة ليصبح رجل أعمال قذراً في مسلسل “ذكريات الزمن القادم”.

* توجد كتب كثيرة عن هذه المواضيع

** بالطبع، لكن تلك الكتب القيمة ينحصر عدد قرائها ببضعة مئات آو آلاف للأسف. أما الدراما السورية شاهدها ملايين الناس وساهمت في إثارة أسئلة وتراكم الوعي. طبعاً لا يوجد عمل فني يقلب مجتمعاً رأس على عقب لأن التغيير عملية تراكمية. وكانت الدراما السورية تسير في الاتجاه الصحيح، فالمستوى الفني بين البدايات وقبيل العام 2011، شهد تطوراً هائلاً، من النواحي التقنية والإخراجية، ما أدى لازدياد ثقة المحطات الفنية ورؤوس الأموال. لكن سوريا مثل أي دولة منتجة للدراما، تقدم أعمالاً متفاوتة المستوى، هنالك بعض المنتجين الذين قدموا دراما للتسلية والترفيه فقط، وهذا أمر طبيعي.

* هل الجانب الفكري العالي أدى إلى انحسار مخيلة الدراما السورية التي ركزت على الواقعية، أم أن الجانب التقني يلعب دوراً؟

** لا أدعي أننا وصلنا إلى ما يجب أن نكون عليه. كنا نمر بمراحل من الدراما الاجتماعية الواقعية إلى الدراما الاجتماعية الترفيهية والدراما التاريخية شديدة التوثيق ثم الفانتازيا التاريخية. وكنا نبحث عن أنفسنا كصناع للدراما، وهذا أمر تراكمي نتيجة تفاعل الأعمال مع الجمهور والمحطات. فالدراما السورية ترتبط في النهاية بموزعين ومحطات فضائية وشركات إعلان. لا يمكن الاكتفاء بصناعة عمل جيد من وجهة نظرنا، بل يجب أن تراه بقية الأطراف مربحاً أيضاً. وبالتالي فإن الربط بين مراحل ولادة العمل حتى وصوله للمشاهد والتنسيق بينها، مسألة صعبة كنا نحاول دائماً استشكاف آلياتها.

* ماذا عن هامش الحرية؟

** نحن لا نعيش في عالم حر، ليس من ناحية القرار السياسي في الدول العربية فقط، لأننا أيضاً نميل إلى تقليد بعضنا البعض. مثلاً عند نجاح مسلسل ما، ترغب كل المحطات العربية في صناعة أعمال تشبهه. ويؤدي ذلك إلى انعدام المبادرة والخصوصية وروح المغامرة. وهذا يعاكس المحطات الأميركية مثلاً، وهو جزء من عقلية مجتمعية منغلقة.

* شهدنا حملات مؤخراً ضد الفنانين اللبنانيين بوصفهم سبباً لفشل الدراما السورية، وتحديداً من طرف النظام السوري، تعليقك على ذلك؟

** هذا كلام غير منطقي بالطبع. لكن المواطن السوري، موالياً كان أم معارضاً، تولد لديه إحساس بفقدانه صناعة كان يفخر بها، وشعر الناس بأن الدراما السورية مقاطَعة ومحاصَرة من طرف المحطات العربية، ما خلق ردود أفعال، بعضها موضوعي والآخر عدائي وعشوائي ألقت باللوم على جهات صديقة غير ملامة.

* كانت هناك مقاطعة فعلاً؟ أم أن المستوى الفني المتردي أدى لغياب الدراما السورية؟

** المقاطعة خلقت ظروف هبوط الدراما، وليس العكس. إن كان المنتج قادراً على بيع مسلسله بأربع ملايين دولار فإنه سيكون مستعداً لدفع 3 ملايين دولار من أجل إنتاجه. لكن هبوط سعر المسلسل إلى 500 ألف دولار مثلاً، جعل كلفة إنتاجه تهبط أيضاً، ما أدى لتردي المستوى.

* أعمال لم تجد طريقها للعرض العام الماضي، وعند عرضها هذا الموسم لم تكن أعمالاً جيدة عموماً

** لا أقول أن منتجات الدراما السورية الآن مشرّفة. أحد الأسباب وراء ذلك هو انعدام السوق، لكن هناك أسباباً أخرى تعود إلى ما قبل الثورة. وتتعلق بمجموعة من المنتجين الأميين الذين ظهروا فجأة وباتوا يتدخلون في تفاصيل صناعة العمل الفني، وعكست مستواهم الفكري المتدني. بعكس الدفعة الأولى من المنتجين الأوائل الذين رغم أميتهم الفنية لم يتدخلوا سوى في التفاصيل المالية لصناعة الأعمال.

ما هي الأعمال التي وجدتها جيدة في الفترة الأخيرة

هناك الكثير من الأعمال اللافتة، مثل “قلم حمرة” و”سنعود بعد قليل” و”غداً نلتقي”. أحياناً يلفتني ممثلون في دور معين أو خطوط درامية في مسلسلات تصنع داخل سوريا أكثر من أن يلفتني العمل ككل والغايات التي يريد إيصالها، لكن للموضوعية يجب تقدير مَن يصنع عملاً في الداخل السوري ويحاول الحديث عن القضية السورية وأن ينقل للناس معاناة امرأة تنام في الحديقة بعد نزوحها بسبب الحرب. صحيح أن ذلك المسلسل (بانتظار الياسمين) لم يتحدث عن أسباب وصول المرأة للحديقة، لكننا نعرف أن أصحابه لا يستطيعون الخوض في ذلك. تماماً مثل الحديث عن الإرهاب من دون إظهار مصدره وظروف نشأته.

* ألا يعتبر ذلك بروباغندا؟

** هنا يجب معرفة ظروف صناعة العمل قبل انتقاد أصحابه بقسوة وإطلاق الأحكام عليهم. فالمسلسل ليس منشوراً يكتبه أحدهم في “فايسبوك” مجاناً وهو مستلق في بيته، بل هو عمل يكلف الملايين ويحتاج تنسيقاً وظروفاً لوجستية كثيرة لتصويره. أحياناً نصبح عبيداً للشعارات المحقة، لكن يجب علينا أن نسأل أنفسنا إن كان بإمكاننا القيام بما نطالب الآخرين به أولاً.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

سليمان: هزيمة الفصائل لا تعني هزيمة الثورة

هيومن فويس اعتبر الفنان السوري “جمال سليمان” أن العسكرة كانت الخيار الأمثل للنظام باعتبار السلاح هو ملعبه، وأنّ النظام جر البلاد إلى ماهي عليه الآن. وأوضح النجم السوري المعارض “جمال سليمان” في حوار مع صحيفة المدن، أن الطريقة الوحيدة لاستعادة الدولة السورية ووحدة التراب السوري هي أن يكون هناك نظام تشاوري وتداولي تستطيع فيه جميع مكونات الشعب السوري أن تعبّر عن نفسها. من دون ذلك ستكون هناك مخاطر كبيرة. وإليكم نصّ الحوار بحسب ما نشرت الصحيفة اليوم: * النظام انتصر في الحرب السورية، هل يعني ذلك نهاية الثورة؟ ** الثورة مختلفة عن الحرب بشكل كلي، فهي في أساسها ليست حركة

Send this to a friend