هيومن فويس: صلاح قيراطة

في الجرائم المبهة والتي لايترك مرتكبها ادلة تؤدي الى تعقبه ، يلجأ المحققون وفق علوم ( البحث الجنائي )، يلجأون الى متابعة المستفيد من الجريمة فيتم التوجه اليه ومواجهته بفعلته وطبعا بعد جمع اكبر كم من الادلة والبراهين والقرائن .

وفي ( الجريمة ) التي حلت في الديار ( السورية ) وادت الى مزيد من موت ودمار وخراب ديار، فالفاعل ( المعنوي ) واضح للعيان ولما كنا قد اشرنا اليه كتابة او شفاها هاجمنا الرعاع الذين استعذبوا حياة الاقنان واعتادوا ان يقتاتوا بأموال السقوط في بئر الخيانة بعد ان باعوا انفسهم وارتزقوا بأثمانها .

نعم الفاعل ( المعنوي ) هو واحد رغم تعدد الفاعلين ( الماديين ) وهم كوكتيل من معارضة سوريين وبعض من موالين بهائميين فمنهم من ينتظر قدوم المهدي المنتظر ، ومع بغاة سوريين يوجد كم كبير من متدخلين حقيقيين يتساوون جميعا في ادائهم الجرمي في سورية ( الضحية ) التي تساوى في تخريبها اعراب واجانب ممانعين مقاومين او مرتهنين لارادة الصهيوني .

ماقلناه في عديد مما كتبنا وفي بعض من ظهور على بعض الشاشات الوطنية والعربية والعالمية وكنا فيها جميعا نفند الحدث السوري وتبعاته ونؤكد دوما ان كلا من ( الولايات المتحدة الامريكية + روسيا الاتحادية ) ليسا سواء فردتي حذاء للدولة العبرية هذا ماكشفت عنه اليوم ان مصادر صحافية لجهة وجود مساعٍ ( أمريكية + روسية ) من أجل تجريد الفصائل العسكرية جنوب غربي سورية من سلاحها إضافة لوجود انفتاح لدى واشنطن على بقاء الأسد والسماح له باستعادة كل الأراضي السورية.

( من يذكر فإنا كنا قد اشرنا الى هذا تباعا منذ ولج الروسي الحرب السورية بمباركة كنا على يقين انها ليست رغم انف الامريكي والاسرائيلي ) ليقيننا انه لن يكون هناك رابح من الحرب السورية سوى الدولة العبرية ، وانه لاحلول تنهي المجزرة السورية الا وتحاك على ماكينات الصهيونية ولتأتي في مقاس ( اسرائيل ) سيما ان جسم السوريين بعد سبع عجاف بات لبيسا بامتياز فقد تمكنت منّا كسوريين مجتمعين موالين كنا او معارضين وهنا جوهر القضية .

فقد ذكرت اليوم صحيفة ( الحياة ) في تقرير لها أن ( الإدارة الأمريكية وروسيا عازمتان على تجريد المجموعات السورية المعارضة الموجودة في الجنوب، من سلاحها ومن ضمنها – جبهة النصرة وجيش خالد بن الوليد – مشيرة إلى ) أن أمريكا منفتحة في مرحلة لاحقة على بقاء بشار الأسد بالسلطة ومنحه ضوءاً أخضر لاستعادة كل المناطق التي تسيطر عليها المعارضة ) .

وهذا ايضا كنا اكدنا عليه لجهة بقاء بشار الاسد الى احد اجلين اقربهما عام ٢٠٢١ وابعدهما ٢٠٢٨ ، الا اننا فيما بعد وبعد استقراء لتداعيات الحرب السورية وللمعطيات العالمية التي اكدت ان هناك قوة خفية دعمت تحركت خلف القيادة السورية مانحة اياها ضوءا اخضر باهر لجهة حسم الحرب في مصلحتها ، في تلك الظروف عدلنا التواريخ لنقول ان قيادة الاسد هي ابدية ومن هناك اطلق في عصر الاسد الاب مقولة ( الاسد للابد ) وعندها تعاطينا مع شيء من هذا بطرائق عاطفية تسودها الانفعالية ولم نكن نعلم اننا نخط حروفا في حكم سوري سيتخذ شكل القضية المقضية .

وقد أضافت ( الحياة ) أن الولايات المتحدة تريد التفاوض مع موسكو من أجل انسحاب إيران من المنطقة وأنه خلال القمة التي ستُعقد بين ( بوتين وترامب ) في تموز المقبل سيكون في صلبها التفاوض على إصرار واشنطن على انسحاب إيران من سورية. يذكر انه وفي وقت سابق كانت ذات الصحيفة قد نشرت في تقرير لها أكدت فيه وجود اتصالات روسية أمريكية لإخراج إيران من سورية، وأن موسكو طلبت بموجبها الحصول على اعتراف وشرعية دولية للنظام السوري مقابل العمل على إخراج الإيرانيين دون مواجهة عسكرية.

يُذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية أخطرت قادة الفصائل في الجبهة الجنوبية قبل أيام بأنها لن تتدخل ضدَّ الحملة العسكرية للجيش السوري على محافظة درعا، تاركةً لهم قرار المواجهة من عدمها، بعد ان كانت قد ورطتهم من خلال تحذيرات خلبية كانت قد وجهتها للقيادة السورية .

تنويه: المقالات تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي هيومن فويس

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

ثلج جنوب سوريا.. ومرجه المحروق

هيومن فويس: صلاح قيراطة في الجرائم المبهة والتي لايترك مرتكبها ادلة تؤدي الى تعقبه ، يلجأ المحققون وفق علوم ( البحث الجنائي )، يلجأون الى متابعة المستفيد من الجريمة فيتم التوجه اليه ومواجهته بفعلته وطبعا بعد جمع اكبر كم من الادلة والبراهين والقرائن . وفي ( الجريمة ) التي حلت في الديار ( السورية ) وادت الى مزيد من موت ودمار وخراب ديار، فالفاعل ( المعنوي ) واضح للعيان ولما كنا قد اشرنا اليه كتابة او شفاها هاجمنا الرعاع الذين استعذبوا حياة الاقنان واعتادوا ان يقتاتوا بأموال السقوط في بئر الخيانة بعد ان باعوا انفسهم وارتزقوا بأثمانها . نعم الفاعل

Send this to a friend