هيومن فويس: صلاح قيراطة

اي جسم انفصالي يفكر ولأي سبب من الاسباب بالخروج عن الجسد السوري، هو عمل اجرامي ندينه ونستنكره، ونخوّن الساعين من اجله او من يوافقون عليه وهنا لا نستثني احد ولا نبرر لأحد حتى ولو كان الرئيس الاسد وهو ليس في مكان له فيه ان ( يفعلها ) .

لأننا وبمجرد السماح بالتفكير فإننا نقر بنجاح العدوان على سورية ونتنكر للتضحيات الجسام للسوريين خلال مايزيد على سبعة اعوام ، ويقيننا يتجه الى ان من يفكر او يعمل باتخاذ اجراءات تتفيذية ولو على صعيد تصريحات او اجتماعات او دعاية او اي شكل من اشكال العلاقات العامة فإن في ذلك ايا كانت ذرائعه ومبرراته هو جبان ومؤكد انه ينسق مع دولة الكيان .

وعليه فإن الانباء التي ذكرتها صحيفة روسية في اطار جس النبض ربما او التسويق للفكرة وهذا وارد، فاللإعلام دور خطير لاتستطيع الاجهزة المخابراتية العالمية القيام به دون ان تمهد لها وسائل الاعلام ومن هناك جاء اهتمام الحركة الصهيونية بالصحافة و العمل الاعلامي بشكل عام. وعودة على بدء فقد ذكرت صحيفة ( نيزافيسيمايا غازيتا ) الروسية أن القيادة ( الإسرائيلية ) بصدد مناقشة قيام دولة جديدة في الشرق الأوسط، بالتزامن مع تنسيق إيراني وتركي لمحاربة قيامها.

وهنا نشد على يد القوات المسلحة السورية مؤيدين اي عمل تقوم به لجهة اسقاط اي خطوة انفصالية تسعى اليها جهة ما لأبعاد اثنية او دينية او سواها من امراض اجتماعية تعمد الى تفتيت الجسد السوري بالقوة او عبر دستور مقولب يكتبها الخمسة الكبار يضمون مصالحهم في سورية فقد قالت الصحيفة في تقرير لها إن : ( القيادة – الإسرائيلية – تناقش الاستقلال الكردي، ويوجد فريق داخل حزب الليكود يدعو لدعم الجهود الكردية لإقامة دولة كردية )

وأضافت الصحيفة : ( تركيا أبدت استعدادها للتعاون مع إيران لمحاربة حزب العمال الكردستاني في الأراضي العراقية، في مساعٍ من أنقرة لتوطيد مواقعها في المنطقة، وهذا يتناقض مع الموقف الإسرائيلي الداعم للاستقلال الكردي ) . ونقلت الصحيفة عن مصادرها تأكيدات بأن مسؤولين ( إسرائيليين ) التقوا قادة أكراد سوريين في الفترات الماضية، دون إيراد المزيد من التفاصيل.

اعتقد ان هذا فيما لو كانت التسريبات صحيحة فإن هذا تنفيذ للنظرية الأمريكية المسماة ( الشرق الاوسط الكبير ) والذي استثمر فيه ماسمي ( ربيعا عربيا ) ليتحول الى الاداة التنفيذية للنظرية الامريكية وهي ( الفوضى الخلاقة ) وطبيعي ان الغاية هي قبول دولة الكيان كجزء اساس في الشرق الاوسط الجديد وهذا يعني أن تدعم تل أبيب قيام دولة كردية بهدف تحيقي سيلساتها في المنطقة التي تتجسد في تفتيتها لتضمن انها الاقوى وربما تفكر ان تبقى الاكبر مساحة ان كان لها هذا ، واللافت هنا ان في هذا إزعاج لأنقرة سيما ان هناك علاقات جيدة بين ( إسرائيل ) والأكراد وخاصةً في اقليم ( كردستان ) العراق.

نذكّر هنا أن الحكومة التركية كانت قد أعلنت قبل أيام عن إطلاق عملية عسكرية واسعة في ( جبال قنديل ) بالعراق، أبرز معاقل حزب العمال الكردستاني، حيث شنت الطائرات الحربية عشرات الغارات على مواقع للحزب. طبعا اعلم اني لست شخصية رسمية سورية، لكن هذا لايسقط عني صفتي الوطنية، صحيح انه ليس لي ان اتحدث باسم حكومة سورية، الا انه لي ان ابارك اي جهد سياسي او عسكري تعتمده القيادة السورية للقضاء على اي خطوة انفصالية في سورية وفي المنطقة والاقليم حتى ولو ادى هذا ان تتعاون مع الشياطين.

تنويه: المقالات تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي هيومن فويس

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

تسريبات (انفصالية) تسوقها الصحافة الروسية؟

هيومن فويس: صلاح قيراطة اي جسم انفصالي يفكر ولأي سبب من الاسباب بالخروج عن الجسد السوري، هو عمل اجرامي ندينه ونستنكره، ونخوّن الساعين من اجله او من يوافقون عليه وهنا لا نستثني احد ولا نبرر لأحد حتى ولو كان الرئيس الاسد وهو ليس في مكان له فيه ان ( يفعلها ) . لأننا وبمجرد السماح بالتفكير فإننا نقر بنجاح العدوان على سورية ونتنكر للتضحيات الجسام للسوريين خلال مايزيد على سبعة اعوام ، ويقيننا يتجه الى ان من يفكر او يعمل باتخاذ اجراءات تتفيذية ولو على صعيد تصريحات او اجتماعات او دعاية او اي شكل من اشكال العلاقات العامة فإن في

Send this to a friend