هيومن فويس: صلاح قيراطة

المقايضات هي عنوان السياسات وديدنها وبرز هذا جليا في حربنا السورية ونحن كسوريين من دفع ولا يزال الثمن واي كانت النهايات فنحن فقط الخاسرين .

كل الشركاء والفاعلين في سورية يقدمون لساحاتها زيوتا تصب لتأجيج نارها، وان بحثتم عن الاسباب ستجدون انها مفتعلة وتحركها مصالح تتضارب هنا لتنفجر هناك ( والهناك ) هو ساحات الصراع السوري.

وعليه فإنني سأمرر لكم ماكانت قد حذّرت منه وزارة الدفاع الروسية لجهة نية الولايات المتحدة اﻷمريكية لشن هجوم عسكري ضد النظام في سوريا.

واستندت روسية في تحذيرها في اعقاب عودة حاملة الطائرات اﻷمريكية ( هاري ترومان ) الى المتوسط ومن المتوقع انها غايتها الوصول للشواطيء السورية، يذكر ان الحاملة الامريكية كانت قد شاركت في ضربات نيسان الماضي في سورية ضمن الضربة الثلاثية التي وجهتها امريكا بالتشارك مع فرنسا وبريطانيا.

وتقول وزارة الدفاع الروسية أنه يتم التجهيز لـ ( استفزازات كيميائية ) جديدة محذِّرة من تصعيد خطير للوضع في سورية، حيث اتهمت ( الجيش الحر ) بإدخال أنابيب تحتوي على غاز الكلور إلى بلدة ( حقل الجفرة ) في محافظة دير الزور.

وقالت وزارة الدفاع الروسية : إن ( الجيش الحر ) سيقوم بتمثيل هجوم كيميائي وتصويره ليستخدم التصوير بالتالي لتبرير قصف جوي للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة على أهداف للدولة السورية مما يبرر ضربات امريكية في العمق السوري .

شخصيا لا استبعد أن تكون عودةُ حاملة الطائرات الأمريكية ( هاري ترومان) كجزء من مجموعة الدعم إلى البحر المتوسط وتوجُّهها إلى سواحل سورية تحضيراً لضربات عسكرية أمريكية ضد الوجود اﻹيراني في سورية.

واجزم بحدود المعلومات التي اطلعت عليها ان يكون وصول الحاملة اﻷمريكية إلى السواحل السوري في هذا التوقيت ليس ان من قبيل الصدفة، فقد كان البنتاغون قد قال أن ( هاري ترومان ) ستبقى هذه المرة لفترة طويلة في البحر المتوسط بهدف الردع الإستراتيجي لروسيا وتوجيه ضربات في سورية إذا لزم اﻷمر أو تكرر استخدام السلاح الكيماوي، وهذا يؤكد ان هناك من يعد لاستخدام السلاح المحظور استخدامه ليعطي المبرر والذريعة للولايات المتحدة توجيه ضربة جوية لمواقع في عمق الاراضي السورية .

تنويه: المقالات تعبر عن رأي الكاتب..و لا تعبر بالضرورة عن رأي هيومن فويس

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

سوريا.. معالم تصعيد عسكري في الأفق

هيومن فويس: صلاح قيراطة المقايضات هي عنوان السياسات وديدنها وبرز هذا جليا في حربنا السورية ونحن كسوريين من دفع ولا يزال الثمن واي كانت النهايات فنحن فقط الخاسرين . كل الشركاء والفاعلين في سورية يقدمون لساحاتها زيوتا تصب لتأجيج نارها، وان بحثتم عن الاسباب ستجدون انها مفتعلة وتحركها مصالح تتضارب هنا لتنفجر هناك ( والهناك ) هو ساحات الصراع السوري. وعليه فإنني سأمرر لكم ماكانت قد حذّرت منه وزارة الدفاع الروسية لجهة نية الولايات المتحدة اﻷمريكية لشن هجوم عسكري ضد النظام في سوريا. واستندت روسية في تحذيرها في اعقاب عودة حاملة الطائرات اﻷمريكية ( هاري ترومان ) الى المتوسط ومن

Send this to a friend