هيومن فويس

أنا ثائر من قبل تأسيس العمال العسكري في الثورة فالثورة تجري في دمي على هذا النظام المجرم منذ أن وعيت على الدنيا لما كنا نراه من الظلم والاضطهاد والقمع ونفاق أزلام النظام من البعثيين والمنتفعين في كل مكان وكنت مع ابن عمي الشهيد زهران تقبله الله نحلم في فتوتنا بالتخطيط للثورة على النظام إبان أحداث الثمانيات وكنا نتعاون لأجل هذا الهدف
واستمرينا بِه حتى سجن رحمه الله 2009
ولما اندلعت ثورة تونس ومصر وجدت الفرصة مناسبة للعمل وبدأت بمساعدة الثوار والمتظاهرين
ثم تأسست عدة مؤسسات ثورية فتنقلت بالعمل فيها من واحدة الى اخرى وكنت أستقيل تارة واحيانا انسحب للانتقال إلى فضاء أرحب ومجال أوسع وأذكر منه على سبيل المثال لا الحصر :
1- كنت ممن شارك تأسيس مجلس قيادة الثورة في ريف دمشق وخرجت منه
2- ثم عضوا في المكتب السياسي للهيئة العامة للثورة السورية وخرجت منها
3- ثم دخلت المجلس الوطني واستقلت منه
4-ثم كنت ممن أسس التيار الوطني السوري ثم خرجت منه
5- ثم مديرا تنفيذيا لجبهة تحرير سوريا الإسلامية وخرجت منها لما اندمجت بالجبهة الاسلامية
6- وكنت مع المؤسسين لهيئة أركان الجيش الحر وانتخبت أمين سر المجلس الأعلى (الثلاثين) لمدة عام ثم انسحبت منه
7- ثم ممثلا سياسيا في جيش الاسلام لمدة سنة في حياة الأخ أبو عبدالله رحمه الله ثم توقفت
8- شاركت في تأسيس مجلس قيادة الثورة الذي ضم اكثر من 100 فصيل وكنت رئيس الهيئة السياسية له ثم خرجت منه
9- وشاركت في تأسيس منظمة عدالة لحقوق الانسان وبعض المؤسسات المدنية الاخرى
10- ثم صرت مسؤول الهيئة السياسية في جيش الإسلام 11- وشاركت في مؤتمر الرياض وكنت عضوا في الهيئة العليا للمفاوضات واخترت كبيرا للمفاوضين ثم استقلت منه
12- ثم شاركت بمؤتمر انقرة واخترت رئيسا لوفد استانة وحضرت استانا 1-2 مرتين فقط ثم اعتذرت عن الحضور
13- ثم اخترت عضوا في هيئة التفاوض الحالية.
ثم استقلت من الهيئة السياسية في جيش الاسلام!
فإذا لا جديد في هذه المسيرة الثورية، ولم أسعَ بنفسي لمنصب منها ولم أطلبه من أحد.
لأن كل هذه المناصب وغيرها في الثورة يجب أن لا تعني للثائر شيئا إلا فيما يستطيع أن يخدم الثورة فيها أكثر فإذا شعر أن خدمته تضاءلت أو أن غيره أولى بهذا المكان منه فعليه أن يفسح المجال ليقدم ما يستطيع في مجال آخر
هذا كل ما في الأمر.
الثائر الحقيقي لا يبحث عن منصب بل يجاهد ويسعى جهده لتحقيق هدف ثورته فهو ما خرج إلا ضد استبداد الكرسي وظلمه وهذا هدفي ما حييت بإذن الله
فلا يفرحن بما جرى أبواق النظام ولا اعلام روسيا وإيران والقاعدة والدواعش وأبواقهم فقد أبقى الله لكم ما تكرهون وأعدكم بأني سأبقى شجى في حلقوكم وقذى في عيونكم وسيفا على رقابكم وسهما في قلوبكم أقاوم احتلالكم لبلادي وأقاوم فكر القاعدة العفن وافضح عمالتها وإرهاب الجميع حتى تتحرر سوريا من رجس المحتل وسواد الداعشيين بإذن الله.
وختاما الثورة ضد الظلم مستمرة وعهدا علي أن أبقى جنديا وفيا لها بعون الله تعالى.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

محمد علوش: لماذا كل هذه الضجة عن الاستقالة؟

هيومن فويس أنا ثائر من قبل تأسيس العمال العسكري في الثورة فالثورة تجري في دمي على هذا النظام المجرم منذ أن وعيت على الدنيا لما كنا نراه من الظلم والاضطهاد والقمع ونفاق أزلام النظام من البعثيين والمنتفعين في كل مكان وكنت مع ابن عمي الشهيد زهران تقبله الله نحلم في فتوتنا بالتخطيط للثورة على النظام إبان أحداث الثمانيات وكنا نتعاون لأجل هذا الهدف واستمرينا بِه حتى سجن رحمه الله 2009 ولما اندلعت ثورة تونس ومصر وجدت الفرصة مناسبة للعمل وبدأت بمساعدة الثوار والمتظاهرين ثم تأسست عدة مؤسسات ثورية فتنقلت بالعمل فيها من واحدة الى اخرى وكنت أستقيل تارة واحيانا انسحب

Send this to a friend