هيومن فويس: د. عبد المنعم زين الدين

‏فوق جرائمها القذرة التي فاقت كل وصف، العصابة الأسدية وشبيحتها وإعلامها وقاحة في الكذب والدجل ليس لها نظير:

– يقصفون المدن والقرى بكل أنواع الأسلحة ويقولون للشعب الثائر دمّرتم البلد..!

– يحاصرون المناطق سنوات ويقولون للمحاصَرين انظروا ماذا صنع المسلحون بكم..!

‏- يرهنون البلد للروسي والإيراني ليقتل الشعب الثائر مقابل إبقائهم في السلطة، ويتهمون غيرهم بالتآمر على الوطن..!

– فاقدو الشرف يقدّمون أعراضهم لخدمة الإيراني (زواج متعة) والروسي (صبايا العطاء) ويتهمون الثوار بكذبة (جهاد النكاح)..!

‏- يقتلون مئات الآلاف من النساء والأطفال موثقين بالصوت والصورة والاسم والمكان والزمان، ثم يقولون هذه من مسرحيات الخوذ البيضاء…!

– يمارسون مع أسيادهم كل أنواع الإرهاب بحق الشعب من قتل وتصفية معتقلين وضرب أسلحة محرمة كالكيماوي وغيره، ثم يتهمون الشعب الثائر بالارهاب..!

‏- قتلوا من السوريين أكثر مما قتلت إسرائيل من الفلسطينين بعشرات المرات، وهجّروا من السوريين أكثر من عدد كل الفلسطينيين، ثم يدعون المقاومة والممانعة..!

– يتهمون الثوار بالتبعية للإسرائيلي والأمريكي ويعلمون أنه لولا رضا إسرائيل وأمريكا عن ذيل الكلب لما بقي ساعة في الكرسي..!

‏يريدون أن يقنعوا أنفسهم وحميرهم أنهم بقتلهم للنساء والأطفال السوريين وتهجيرهم ينتصرون على المؤامرة الكونية، وأن الشعب الثائر هو من يقصف منازله بالبراميل، ويرمي أطفاله بالكيماوي، ويفرغ آلاف المصورين والمخرجين لانتاج أفلام رعب يومية للخوذ البيضاء.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

"عصابة" الأسد..جرائم لا توصف..وإعلام قذر

هيومن فويس: د. عبد المنعم زين الدين ‏فوق جرائمها القذرة التي فاقت كل وصف، العصابة الأسدية وشبيحتها وإعلامها وقاحة في الكذب والدجل ليس لها نظير: - يقصفون المدن والقرى بكل أنواع الأسلحة ويقولون للشعب الثائر دمّرتم البلد..! - يحاصرون المناطق سنوات ويقولون للمحاصَرين انظروا ماذا صنع المسلحون بكم..! ‏- يرهنون البلد للروسي والإيراني ليقتل الشعب الثائر مقابل إبقائهم في السلطة، ويتهمون غيرهم بالتآمر على الوطن..! - فاقدو الشرف يقدّمون أعراضهم لخدمة الإيراني (زواج متعة) والروسي (صبايا العطاء) ويتهمون الثوار بكذبة (جهاد النكاح)..! ‏- يقتلون مئات الآلاف من النساء والأطفال موثقين بالصوت والصورة والاسم والمكان والزمان، ثم يقولون هذه من مسرحيات

Send this to a friend