هيومن فويس: صلاح قيراطة

انا مع تحرير كل متر تم احتلاله من ارض سورية من قبل جيشها الوطني والذي اشرف اني خدمت فيه وفي اماكن تؤازره حتى لحظة مغادرتي للبلد.

انا على يقين ان هذا الجيش تمت شيطنته بشكل مهني خبيث ليظهر عدوا للسوريين يقوم بقتلهم، وهنا اقول انا معه واشد على يد كل مقاتليه ضباطا وصف ضباط وافراد ، لكن هذا مشروطا ان يكون التحرير من جماعات ارهابية اجنبية ، او محلية تنفذ اجندات اجنبية على ان يكون هذا متفق عليه.

مع ضرورة الاقرار ان الفجوة اكبر من يتم ردمها بين التحرير والاحتلال ، التحرير كما اشرت اليه اعلاه هو من اجانب او من سوريين مرتزقة او مأجورين.

أما الاحتلال هو ان نخرج سوريين آمنين، ابرياء مدنيين من ديارهم لا لذنب اقترفوه سوى انهم مساكين لاحول لهم ولا قوة ، وحتى لو كانوا مسلحين طالما انهم يحمون عرضهم وارضهم من قتلة مأجورين، مرتزقة خسيسين دفعت بهم ايران على اسس طائفية قذرة كـ “فاطميون وزينبيون، وعصائب بلا حق” وسواهم من افاقين ومنافقين، وكذلك مرتزقة كان قد دفع بهم بوتين، ليقول انه لم يخسر من قواته مايتم الوقوف عنده مربكا له في انتخابات الرئاسة القادمة.

صلاح قيراطة: مقرب من النظام السوري، ومحلل سياسي وعسكري

وهنا فأنا اضع اي وحدة عسكرية من الجيش الوطني تقاتل بذات السياق الايراني والروسي لا تستحق ان تكون وطنية وهي لا تواجه ارهابا بل هي ارهابية وهنا مربط الفرس وجوهر القضية، وعليه اقول ان آخر الانباء التي وصلتني تقول:

“أن مجموعات مرتبطة بإيران هي هي مَن كانت قد سيطرت يوم أمس الأحد على ناحية ( سنجار ) الإستراتيجية في شرق محافظة إدلب وان عناصر عسكرية أفغانية (يُعتقد أنهم من لواء فاطميون)، هم من سيطروا على ( سنجار ) تحت غطاء من الطيران الروسي، وهنا نقول وتأكيد على ما اسلفنا ان هم قتلوا سوريين او اخرجوا مدنيين فهم قتلة ويجب قتلهم سيما ان كان في الطرف المقابل مواطنين سوريين ليس بينهم اجانب ولاهم ارهابيين او تكفيريين”.

والمتلاحق من الانباء يعلمنا أن إيران تضع خطة للسيطرة على مطار أبو الظهور العسكري كهدف لتقدُّمها شرق إدلب، وترغب في جعله قاعدةً جويةً لها، تدعم قواعدها العسكرية الأخرى في جبل عزان جنوب حلب”، هنا نحن نقول نحن امام احتلال فارسي صريح ، ولسنا في وارد تبريره ولو بررت هذا بعض الجماعات السورية التي ربطت عجلة بقائها وصيرورتها بسيطرة الاجنبي”.

يذكر وفق ما يصلنا من انباء ان الميليشيات المُسانِدة للجيش السوري باتت تبعد مسافة 14 كيلومترًا فقط عن مطار أبو الظهور بعد السيطرة على ناحية (سنجار) بالإضافة إلى أكثر من 30 قرية في أقل من أسبوع.

ولن يغيب عن اذهانكم ان محافظة إدلب، وريف حماة الشمالي، وريف حلب الغربي كانت قد ادرجت ضِمن مناطق خفض التصعيد التي تم التوافق عليها في مفاوضات أستانة وبضمانة تركية – روسية – إيرانية، إلا أن إدلب تتعرض خلال الأسابيع الماضية لحملة عسكرية برية مدعومة بضربات جوية روسية أدت لمقتل أكثر من 130 مدنيًّا وجرح العشرات.

تنويه: المقالات تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر عن رأي هيومن فويس

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

صلاح قيراطة: الجيش المقاتل تحت الوصاية الروسية الإيرانية "إرهابي"

هيومن فويس: صلاح قيراطة انا مع تحرير كل متر تم احتلاله من ارض سورية من قبل جيشها الوطني والذي اشرف اني خدمت فيه وفي اماكن تؤازره حتى لحظة مغادرتي للبلد. انا على يقين ان هذا الجيش تمت شيطنته بشكل مهني خبيث ليظهر عدوا للسوريين يقوم بقتلهم، وهنا اقول انا معه واشد على يد كل مقاتليه ضباطا وصف ضباط وافراد ، لكن هذا مشروطا ان يكون التحرير من جماعات ارهابية اجنبية ، او محلية تنفذ اجندات اجنبية على ان يكون هذا متفق عليه. مع ضرورة الاقرار ان الفجوة اكبر من يتم ردمها بين التحرير والاحتلال ، التحرير كما اشرت اليه اعلاه

Send this to a friend