ترجمة

أوكرانيا تعلن خسائر كبرى للجيش الروسي.. أرقام صادمة

هيومن فويس

أوكرانيا تعلن خسائر الجيش الروسي.. أرقام صادمة

يتوجه الرئيس الأميركي جو بايدن يوم الجمعة المقبل إلى بولندا لبحث الأزمة الإنسانية في أوكرانيا، في حين أشار وزير الدفاع لويد أوستن إلى أن واشنطن تواصل تقديم المساعدات الأمنية لكييف من أجل الدفاع عن نفسها ضد ما وصفه بـ”الغزو الروسي”.

كما حذر وزير الدفاع الأميركي من خطورة التهديد باستخدام السلاح النووي في الحرب ضد أوكرانيا، مؤكدا أن أي استخدام للسلاح الكيميائي من قبل روسيا سيواجه برد فعل كبير من المجتمع الدولي والولايات المتحدة.

ميدانيا، أعلنت سلطات كييف فرض حظر تجوال اعتبارا من مساء اليوم الاثنين وحتى 23 مارس/آذار الجاري.

كما جددت المدفعية الأرضية قصفها على مناطق تمركز الجيش الروسي على مشارف مدينة بروفاري شرق العاصمة الأوكرانية كييف، حيث كانت القوات الروسية تحاول تعزيز مواقعها والتقدم نحو بلدة بروسيبل جنوب شرق بروفاري، لكن القوات الأوكرانية حالت دون ذلك.

من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن استخدام جديد لصواريخ فرط صوتية من طراز “كينجال” إلى جانب صواريخ مجنحة من طراز “كاليبر” لتدمير منشآت عسكرية تابعة للقوات المسلحة الأوكرانية.

وبشأن مدينة ماريوبول، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية إن موسكو تمهل الجيش الأوكراني والمرتزقة في ماريوبول من العاشرة صباحا حتى الثانية عشرة من ظهر اليوم الاثنين، من أجل إلقاء السلاح والمغادرة.

ودعا المتحدث الروسي ممثلي الأمم المتحدة ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا والصليب الأحمر لمرافقة العملية الإنسانية في ماريوبول.

وفي ما يأتي آخر تطورات اليوم الـ26 من هذه الحرب:

هيئة الأركان العامة الأوكرانية:

تصدينا لمحاولة تقدم للقوات الروسية في بروفاري.
القوات الروسية لم تنفذ أي هجمات ضد تشيرنيهيف واستهدفت مواقع عسكرية وسكنية بقصف صاروخي.

القوات الروسية تشهد نقصا في عدد الجنود مما يضطرها للتعبئة سرا وطلب دعم حلفائها.
القوات الروسية تواصل حصار مدينة سومي وتقصف مواقع عسكرية والبنية التحتية لخاركيف.

وأعلنت أوكرانيا، الإثنين، ارتفاع عدد قتلى الجيش الروسي على أراضيها إلى نحو 15 ألفا خلال المعارك المستمرة منذ بدء التدخل العسكري أواخر فبراير/ شباط الماضي.

جاء ذلك في بيان صادر عن رئاسة هيئة أركان الجيش الأوكراني، حول خسائر القوات الروسية منذ بدء العملية العسكرية في 24 فبراير الماضي وحتى 21 مارس/ آذار الجاري.

وأوضح البيان أن الجيش الأوكراني تمكن من قتل نحو 15 ألف جندي روسي، وأسقط 97 طائرة و121 مروحية، فضلا عن تدمير 498 دبابة و1535 مدرعة.

كما ذكر أن الجيش الأوكراني دمر 240 مدفعية و45 منظومة دفاع جوي و80 راجمة صواريخ و969 مركبة و60 عربة وقود و24 طائرة مسيرة و3 زوارق سريعة.

وفي 24 فبراير الماضي، أطلقت روسيا عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل دولية غاضبة وفرض عقوبات اقتصادية ومالية مشددة على موسكو.

وتشترط روسيا لإنهاء العملية تخلي أوكرانيا عن أي خطط للانضمام إلى كيانات عسكرية بينها حلف شمال الأطلسي والتزام الحياد التام، وهو ما تعتبره كييف “تدخلا في سيادتها”. بحسب وكالات

اقرأ أيضاً: خسارة جديدة لروسيا في أوكرانيا

قُتل نائب قائد الأسطول الروسي في البحر الأسود أندريه بالي في معارك مع القوات الأوكرانية قرب مدينة ماريوبول، حسب ما أفاد مسؤولون روس الأحد.

وقال حاكم سيفاستوبول ميخائيل رازوجاييف عبر تطبيق تلغرام “قُتل أندريه نيكولايفيتش بالي في معركة تحرير ماريوبول من النازيين الأوكرانيين”.

وتقع سيفاستوبول في شبه جزيرة القرم الأوكرانية التي ضمتها روسيا عام 2014، ويقع فيها الميناء الرئيسي لأسطول البحر الأسود الروسي.

ووفق رازوجاييف، فإن أندريه بالي “الضابط الحقيقي سليل عائلة عسكرية”، الذي كان يتمتع “بسلطة كبيرة على الأسطول” الروسي، قُتل السبت في اشتباكات بمحيط مدينة ماريوبول الساحلية الاستراتيجية في جنوب شرق أوكرانيا التي تحاصرها القوات الروسية منذ أسابيع.

وبحسب وسائل إعلام روسية، كان أندريه بالي عام 2020 نائب قائد القوات الروسية في سوريا حيث تتدخل روسيا عسكريا منذ سبتمبر 2015 لدعم قوات الجيش السوري.

وفي وقت سابق، ذكرت تقارير غربية أن 4 ضباط كبار في الجيش الروسي قتلوا خلال المعارك الأخيرة مع القوات الأوكرانية، بينما أكد مصدر من داخل روسيا مقتل واحد على الأقل من هؤلاء.

وأشارت صحيفة “الصن” البريطانية إلى أن 3 ضباط آخرين قتلوا في المعارك مع القوات الأوكرانية، وهم المقدم دينيس جليبوف والمقدم ديمتري سافرونوف وكونستانتين زيزيفسكي.

وكانت مصادر روسية أكدت في وقت سابق من مارس جاري مقتل أول مسؤول عسكري روسي رفيع المستوى، وهو الجنرال أندريه سوخوفيتسكي، قائد الفرقة الروسية السابعة المحمولة جوا بأوكرانيا.

اقرأ أيضاً: جمود عسكري في أوكرانيا.. مصدر أمريكي يكشف الأسباب

قال المستشار الرئاسي في أوكرانيا أوليكسي أريستوفيتش إن الخطوط الأمامية بين القوات الأوكرانية والروسية “في حالة جمود عمليا”، لأن روسيا لا تملك القوة القتالية الكافية لكي تتقدم أكثر.

وأضاف المسؤول الأوكراني في خطاب مصور، الأحد: “في اليوم الماضي (السبت) لم تكن هناك عمليا أي ضربات صاروخية على المدن الأوكرانية”.

ويركز الخطاب الرسمي الأوكراني عادة على عدم قدرة القوات الروسية على إحراز المزيد من التقدم داخل أوكرانيا، مستشهدين بتأخر سيطرة الروس على المدن الكبرى.

وفي السياق ذاته، نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن معهد دراسات الحرب الأميركي الذي يتخذ من واشنطن مقرا له، أن الأوكرانيين أفشلوا “المهمة الأولية” التي راهن الروس على تحقيقها من خلال العمليات العسكرية التي بدأت في 24 فبراير الماضي.

وأضافت الدراسة أن الروس ليست لديهم القوات والمعدات الكافية في الوقت الحالي، حتى يسيطروا على العاصمة كييف أو مدن كبرى أخرى في البلاد، مثل أوديسا وخاركيف.

وفي المنحى نفسه، قال وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، إنه لا يرى مؤشرات على تخطيط روسيا لمحاولة السيطرة على مدن كبرى في البلاد، على المدى القريب.

لكن في المقابل، يتحدث مسؤولون روس، ومنهم الرئيس فلاديمير بوتن، عن أن العملية العسكرية تسير حسب المخطط لها.

في غضون ذلك، قالت وزارة الدفاع الروسية، الأحد، إن قواتها قصفت أوكرانيا بصواريخ “كروز” من سفن في البحر الأسود وبحر قزوين، وأطلقت صواريخ تفوق سرعتها سرعة الصوت من المجال الجوي لشبه جزيرة القرم.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الدفاع إيغور كوناشينكوف، أن روسيا نفذت ضربات على البنية التحتية العسكرية الأوكرانية، مساء السبت وصباح الأحد.

وأضاف أن صواريخ “كروز” من طراز “كاليبر” أطلقت من مياه البحر الأسود على مصنع نيجين، الذي يقوم بإصلاح العربات المدرعة الأوكرانية التي تضررت خلال القتال.

من ناحيتها، قالت السلطات في مدينة ماريوبول الأوكرانية المحاصرة، يوم الأحد، إن ما يقرب من 40 ألف شخص فروا خلال الأسبوع الماضي، وهو عدد يقرب من 10 بالمئة من تعداد سكان المدينة البالغ 430 ألف نسمة.
وأوضح مجلس المدينة المطلة على بحر آزوف، الأحد، أنه تم إجلاء 39 ألفا و426 مواطنا بأمان من ماريوبول في سياراتهم الخاصة.

وأضاف أن من تم إجلاؤهم استخدموا أكثر من 8 آلاف مركبة للمغادرة، من خلال ممر إنساني عبر بيرديانسك إلى زاباروجيا. بحسب سكاي نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *