سياسة

أحرار الشام: الأسد أول المستفدين من تفجير “الراشدين”

هيومن فويس: مالك حسن

أدانت حركة “أحرار الشام” الإسلامية في بيان رسمي لها، أمس/ السبت، 15 نيسان- أبريل 2017، التفجير الذي طال قوافل الخارجين من بلدتي “كفريا والفوعة” المواليتين للنظام السوري والذي أدى إلى مقتل أكثر من مئة وجرح المئات، كما أبدت الحركة جاهزيتها للتعاون مع أي جهة دولية للتحقيق في خلفيات التفجيرات والجهة المسؤولة عنه.

وقالت الحركة في بيان لها، إن “التفجير يخدم مصلحة النظام للتغطية على جرائمه في خان شيخون والغوطة، وهو أول المستفيدين منها”.

وتابع البيان: “ونحن إذ ندين هذا العمل الجبان الذي يخالف قطعيات ديننا الحنيف الذي أمر بالوفاء بالعهود وحرّم الغدر، فإننا نؤكد أن هذه الجريمة الشنيعة التي أزهقت أرواح المجاهدين وأُريد منها الإساءة لسمعة الثوار لا تخدم سوى المصلحة الطائفية لهذا النظام المجرم، والتغطية على جرائمه”.

وأضاف البيان: “لقد كانت الجهود طيلة فترة المفاوضات مع الجانب الإيراني فيما يخص اتفاقيات المدن الأربعة تتمحور حول تثبيت المدنيين في مناطقهم، مع ضرورة إيقاف كافة أشكال عمليات القصف التي تطال المدنيين في تلك المناطق، وإدخال المساعدات إليهم، وقد عمد النظام إلى رفض إدخال المساعدات وقطع سبل الحياة الأساسية عن تلك المناطق المدنية، مع عدم تفاعل الجهات الدولية بالمستوى المطلوب مع تلك المأساة الإنسانية فاستحالت سبل العيش هناك، تسبب ذلك في رغبة أهل مضايا والزبداني بحل نهاني لتلك الأوضاع المزرية التي يعيشون فيها، فكان هذا الاتفاق خيارا أخيراً طالب به أهلنا في تلك المناطق لإنهاء معاناتهم، وذلك بإخراج من اختار الخروج من أهالي المدن الاربعة، ضمن بنود اتفاق لم يكن مكسباً أو مطمحا بالنسبة لنا”.

وأوضحت الحركة في بيانها، “عند قرابة الساعة الثالثة والنصف من مساء اليوم السبت وقع انفجار استهدف سيارات الحماية المرافقة لحافلات نقل أهالي الفوعة وكفريا المتوقفة في منطقة الراشدين في حلب، مما أدى إلى استشهاد العديد من الثوار الذين كانوا يقومون بتأمين عملية التبادل ووقوع العديد من الضحايا من أهالي كفريا والفوعة وإلحاق الضرر بعدد من الحافلات”.

وأعلنت الحركة، أنها “بدأت تحقيقا فوريا في الحادث للكشف عن الجهة المتورطة فيه، مع الاستعداد للتعاون مع أي جهة دولية مستقلة في هذا الصدد”.

وأضافت: “لقد كانت الجهود طيلة فترة المفاوضات مع الجانب الإيراني فيما يخص اتفاقيات المدن الأربعة تتمحوَر حول تثبيت المدنيين في مناطقهم مع ضرورة إيقاف كافّة أشكال عمليات القصف التي تطال المدنيين في تلك المناطق وإدخال المساعدات إليهم”.

وأكدت أن “النظام رفض إدخال المساعدات، وقطع سبل الحياة الأساسية عن تلك المناطق المدنية، مع عدم تفاعل الجهات الدولية بالمستوى المطلوب مع تلك المأساة الانسانية فاستحالت سبل العيش هناك”.

وتابع البيان: “تسبب ذلك في رغبة أهل مضايا والزبداني بحلٍ نهائي لتلك الأوضاع المزرية التي يعيشون فيها، فكان هذا الاتفاق خياراً أخيراً طالب به أهلنا في تلك المناطق لإنهاء معاناتهم، وذلك بإخراج من اختار الخروج من أهالي المدن الاربعة، ضمن بنود اتفاق لم يكن مكسبا ومطمحا بالنسبة لنا”.

وأكد أن “موضوع التهجير كان ولا يزال خطاً أحمراً بالنسبة للثورة في جميع المناطق، وقد أكدت الحركة هذا المبدأ منذ البدايات الأولى للتفاوض حول المدن الأربعة”.

وختم البيان أن الاتفاق الذي حصل مؤخرا مع كونه لم يحقق المكاسب التي كانت ترجوها الحركة، إلا أنه يساهم في تخفيف معاناة أهالي هاتين المنطقتين، برفع الحصار وإدخال المساعدات، وإخلاء من اختار الخروج من الأهالي والثوار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.