ترجمة

إيلون ماسك يغير اسمه لـ”إيلونا” ثم يعيده فما علاقة بوتين ؟

هيومن فويس

إيلون ماسك يغير اسمه لـ”إيلونا” ثم يعيده فما علاقة بوتين ؟

يبدو أن السجال بين الزعيم الشيشاني رمضان قديروف، والملياردير الأميركي إيلون ماسك لن يمر مرور الكرام.فبعد الأخذ والرد بينهما حول دعوة ماسك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لقتال “رجل لرجل”

ورد الحليف الشيشاني عليه قائلا، إن ماسك سيواجه هزيمة سريعة، غيّر الملياردير الأميركي اسمه على تويتر إلى “إيلونا ماسك”، وبقي كذلك بضع ساعات إلى أن أعاده كما كان.

فقد شارك الرئيس التنفيذي لشركة تيسلا، بياناً نُشر عبر تليغرام، يتضمن تحذير الزعيم الشيشاني من السعي إلى تحدي الرئيس الروسي.

وكتب تغريدة شكره فيها على العرض، وقال: “لكن مثل هذا التدريب الممتاز سوف يمنحني الكثير من المزايا.. إذا كان خائفاً من القتال (بإشارة إلى بوتين)، فسأوافق على استخدام يدي اليسرى فقط… ولست أعسر”، موقعاً عليها باسم “إيلونا”.

جدل أمام 77 مليون متابع
يذكر أن قديروف، وهو حليف لبوتين ويحكم منطقة الشيشان شبه المستقلة في روسيا، كان شدد على أن بوتين سيطيح بماسك قائلا: “لا أنصحك بالتنافس مع بوتين”.

جاء ذلك بعدما تحدى ماسك الملياردير الأميركي الذي يعد أغنى رجل في العالم، الرئيس الروسي، في قتال “رجل لرجل”، بحسب ما قال عبر حسابه في تويتر، في إشارة إلى موقفه من العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.

يشار إلى أن الملياردير الأميركي بات معتاداً على إثارة الجدل على تويتر حيث يضم حسابه أكثر من 77 مليون متابع.

ففي شباط/فبراير، اتهم ماسك الهيئة المشرفة على البورصة التي فرضت عليه عقوبات في السنوات الماضية، بالسعي لإسكات حريته في التعبير.

قرر الاتحاد الروسي للجودو التريث وعدم مشاركة رياضييه في البطولات العالمية رغم سماح الاتحاد الدولي للعبة بمشاركة رياضييه بعلم محايد وذلك «خوفاً على سلامتهم الشخصية» وفق البيان الرسمي.

وقال اتحاد الجودو الروسي: «سمح لنا الاتحاد الدولي بالمنافسة وقال إن الجودو بعيدة عن السياسة لكن بناء على المعطيات الحالية قررنا البقاء في البلاد ومواصلة التدريبات إلى حين تغير الوضع. بطولة أوروبا بعد شهر ولدينا الوقت الكافي للتفكير

ودراسة كل الخيارات المتاحة ولا نستبعد إمكانية مشاركة لاعبينا هناك لكن بعد ضمان سلامتهم. العديد من الدول وجهت لنا دعوة لنتدرب عندها ويريدون التدرب هنا في روسيا ونحن سعداء لأن عائلة الجودو بقيت بعيدة عن السياسة».

وكان اتحاد الجودو البيلاروسي سحب رياضييه من البطولات العالمية للعبة المفضلة لدى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والتي يحمل فيها الحزام الأسود.

من جهته،رد الرئيس الشيشاني رمضان قديروف على طلب عملاق التكنولوجيا إيلون ماسك مواجهة الرئيس بوتين في نزال جودو وقال في رسالة:«إيلون ماسك، أعطيك نصيحة لا تختبر قوتك أمام بوتين، الفارق بينكما شاسع. تحتاج لتقوية عضلاتك كي تتغير من إيلونا الناعم لـ«إيلون القاسي» اللازم للنزال.

وسيظهر بوتين بدون روح رياضية عندما يصرعك، الخصم الأضعف منه بكثير، أرضاً». وعدد قاديروف الخطوات التي على ماسك اتباعها قبل الإقدام على النزال وهي «تدريب على الرماية في جامعة القوات الخاصة الروسية ورحلة لنادي أخمات للقتال كي يتعلم كيف يلكم ويركز وزيارة لتلفزيون غروزني والإذاعة كي يتعلم الطرق الأمريكية الملتوية في الدعاية ويتعلم كيف يراقب ويحدث حساباته في مواقع التواصل»

وفق قاديروف، الذي أضاف:«ستعود من الشيشان شخصاً مختلفاً إيلونا، هذا ما سيحصل إيلون». وشارك إيلون ماسك الرسالة مع متابعيه الـ78 مليوناً وغير اسمه لـ«إيلونا» بتغريدة قال فيها: «شكراً على العرض لكن هذا التمرين المميز سيمنحني أفضلية كبيرة وإن وافق على النزال سأوافق على استخدام يدي اليسرى رغم أنني لست أعسر. إيلونا». بحسب وكالات

اقرأ أيضاً: هل يتراجع بوتين بعد صرخة ملك الفحم في روسيا ؟

في صرخة موجعة وعلانية من حرب أوكرانيا، حذر الملياردير الروسي أندريه ميلنيشينكو، من حدوث أزمة غذاء عالمية بعد العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.

ويعد ميلنيشينكو أحد المقربين من فلاديمير بوتن، وكانت ثروته قد جمدت، وفرض عليه الاتحاد الأوروبي عقوبات، كمحاولة لإجبار الرئيس الروسي على وقف العملية العسكرية في أوكرانيا.

والملياردير الروسي الذي وضعته الحرب في مأزق، حيث ولد في بيلاورسيا لأب روسي وأم أوكرانية، كان من بين مليارديرات روس تأثروا بالحرب، حيث صادرت إيطاليا يختا يملكه بقيمة 530 مليون يورو (578 مليون دولار)، وتم إدرجه الأسبوع الماضي بقوائم الاتحاد الأوروبي السوداء مع تجميد أصوله وحظر منحه تأشيرات.

صرخة ميلنيشينكو

ووصف أندريه ميلنيشينكو الحرب في أوكرانيا، بـ”مأساة يجب وقفها وإلا ستكون هناك أزمة غذاء عالمية لأن أسعار الأسمدة مرتفعة بالفعل بالنسبة لكثير من المزارعين”.

ويقول ميلنيشينكو (50 عاما) لوكالة “رويترز” للأنباء، في بيان أرسله المتحدث باسمه عبر البريد الإلكتروني: “الأحداث في أوكرانيا مأساوية حقا.. نحن بحاجة ماسة للسلام”.

ويضيف: “بصفتي روسي الجنسية ومولود في بيلاروسيا وتربطني صلة دم بأوكرانيا فإنني أشعر بألم كبير وعدم التصديق وأنا أشاهد شعوباً شقيقة تتقاتل وتموت”.

ودعوة ميلنيشينكو، الذي يُلقب بـ”ملك الفحم والأسمدة”، تأتي ضمن دعوات وجهها في 24 فبراير الماضي أغنى رجال الأعمال في روسيا لوقف العملية العسكرية وإحلال السلام.

ثروة ميلينشينكو

ومنذ أن بدأت روسيا عمليتها العسكرية في أوكرانيا، بدأ نزيف الخسائر يطارد مليارديرات روسيا، ومن بينهم ميلينشينكو، الذي يعد سابع أغنى شخص في روسيا، حسب “بلومبرغ”.

ووفقا لتقديرات “فوربس”، فالقيمة الإجمالية لثروة ميلينشينكو تبلغ نحو 11.1 مليار دولار في الوقت الحالي.

ويمتلك الملياردير أندريه ميلينشينكو، الذي تزوج من عارضة الأزياء الصربية ألكساندرا في عام 2005 ويسكن العاصمة الروسية موسكو، حصصا أغلبية في شركة “يوروتشيم” لإنتاج الأسمدة وشركة “سويك” لطاقة الفحم.

وبدأ ميلينشينكو، تداول العملات مع صديقين عندما كان طالبًا في الفيزياء في جامعة موسكو الحكومية بعد سقوط الاتحاد السوفيتي، وبعدها بدأ إنشاء “أكشاك العملات”، ثم اتجه لشراء الأصول في الفحم والأسمدة، مع الاستحواذ على المصانع والمناجم التي أوشكت على الإفلاس.

كما استثمرت شركات الملياردير الروسي، التي توظف أكثر من 100 ألف شخص، حوالي 23 مليار دولار في إنتاج الأسمدة والفحم على مدى السنوات الـ15 الماضية.

ويرى محللون أن استهداف الغرب للمقربين من الرئيس الروسي، ومن يطلق عليهم “أصدقاء بوتن”، جاء بهدف الضغط عليه من أجل إنهاء العملية العسكرية.

لكن لا يتوقع جيمس شير، الباحث بالمعهد الإستوني للسياسة الخارجية، أن تلك العقوبات قد تغير رأي بوتن، لافتا إلى أن “الرئيس والمحيطين به، على الأقل المسؤولين السياسيين والأمنيين، لم يذعنوا لمنطق العقوبات قط”.

أما المحلل السياسي نبيل رشوان، فيعتبر أن العقوبات الغربية بحق المقربين من بوتن هدفها الضغط على هؤلاء وتهديد مصالحهم، ومن ثم الضغط على بوتن.

ويضيف لموقع “سكاي نيوز عربية”: “هؤلاء يمتلكون ثروات ضخمة، وفي تقدير الغرب حال تضرر مصالحهم سيؤثرون على القرار الروسي، لكن ذلك مستبعد الحدوث لأن الجميع يعرف نظام الحكم في روسيا”.

رشوان يختم بالقول: “رغم أن العقوبات تسببت في ضغوط شديدة في الداخل الروسي، حيث بات بعض المواطنيين يتعرضون لصعوبات معيشية، لكنها لن تثني بوتن عن إكمال العملية العسكرية في أوكرانيا”. بحسب سكاي نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *