ترجمة

واشنطن ترد على اتهامات روسيا بتصريحات نارية

هيومن فويس

واشنطن ترد على اتهامات روسيا بتصريحات نارية

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، يوم الاثنين، إن حديث الكرملين عن إقامة الولايات المتحدة لمختبرات بيولوجية وكيماوية في أوكرانيا، يدخل ضمن الكذب الذي اعتاد عليه الروس، منذ أيام الاتحاد السوفياتي.

وقال برايس، في تغريدة على موقع “تويتر”، إن هذه “الأكاذيب الروسية هي أحدث الأمثلة على التضليل الذي فضحته الولايات المتحدة على مدى السنوات الماضية، سواء في أوكرانيا، أو في العالم”.

وأوردت الخارجية الأميركية، الاثنين، أن “المزاعم” الروسية تصور المختبرات الأجنبية التي تتعاون مع برنامج تابع لوزارة الدفاع الأميركية بشأن خفض التهديدات، بمثابة منشآت أسلحة بيولوجية، وهو “كلام مضلل”.

وشددت على أن هذه المختبرات تستخدم لأجل غايات سلمية، كما أنها لعبت دورا في تدمير الأسلحة الكيماوية بكل من ليبيا وسوريا، كما ساعدت على الحد من قدرات الأطراف؛ الدول وغير الدول، على اكتساب قدرة تطوير أسلحة بيولوجية، فضلا عن دورها في التصدي لوباء “كوفيد 19”.

 

وفي المنحى نفسه، قال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، إن هناك جهدا كبيرا لأجل إثارة دعاية “بروباغندا” حول أوكرانيا والناتو والولايات المتحدة.

وأوضح موقع وزارة الخارجية الأميركية، نقلا عن بلينكن، أن هذا الجهد يشمل عمليات خبيثة على منصات التواصل الاجتماعي، من أجل توجيه منصات إعلامية تعمل بالوكالة.

وشددت الخارجية الأميركية، على أن الكرملين يطلق مثل هذه المعلومات “المضللة”، لأجل صرف النظر عن عملياته في أوكرانيا وأماكن أخرى من أوروبا.

وأضافت أن الكرملين يعمل على دعم وإنشاء منصات إعلامية تروج الأكاذيب والمخاوف، لأن “الرئاسة الروسية تدرك أن الحقيقة ليست في صالحها”.

وأشار إلى أن هذا “التضليل الإعلامي” يسعى لإشاعة فكرة خاطئة مفادها أن أوكرانيا هي السبب في التوتر الذي اندلع مؤخرا إثر انطلاق عمليات روسيا العسكرية.

ويوم الخميس الماضي، اتهمت وزارة الدفاع الروسية، الولايات المتحدة بتمويل أبحاث لتطوير أسلحة بيولوجية في أوكرانيا.

وكررت هذه الادعاءات في وقت لاحق عبر وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف.ا

وعام 2018، اتهمت موسكو الولايات المتحدة بإجراء تجارب أسلحة بيولوجية سرا في مختبر في جورجيا، وهي جمهورية سوفياتية سابقة أخرى مثل أوكرانيا، لديها طموحات للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي. بحسب سكاي نيوز

وتوعّد مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، اليوم الأحد، روسيا بتفعيل المادة الخامسة من معاهدة حلف شمال الأطلسي، في حال أطلقت موسكو “رصاصة واحدة” على أرض الناتو.

وقال سوليفان، في تصريحات لبرنامج على شبكة “سي.بي.إس”، إنه في حال أطلقت روسيا رصاصة واحدة على أرض الناتو، فسيؤدي ذلك إلى “تفعيل المادة الخامسة من معاهدة حلف شمال الأطلسي، وسيجنّد الناتو كل قوته للرد على ذلك”.

وتنص المادة الخامسة من ميثاق حلف الناتو على أن “أي هجوم، أو عدوان مسلح ضد طرف منهم (من أطراف الناتو)، يعتبر عدوانا عليهم جميعا، وبناء عليه، فإنهم متفقون على حق الدفاع الذاتي عن أنفسهم، بشكل فردي أو جماعي، وتقديم المساندة والعون للطرف أو الأطراف التي تتعرض للهجوم، باتخاذ الإجراءات الذاتية”.

ومن ضمن الإجراءات التي نصت عليها المادة “استخدام قوة السلاح”، التي يُرى أنها لازمة لإعادة الأمن إلى منطقة شمال الأطلسي.

كما ذكر سوليفان أن موسكو ستدفع “ثمنا باهظا” إذا شنت هجوما بأسلحة كيماوية على أوكرانيا، مضيفا أن الولايات المتحدة وحلفاءها يجرون مشاورات بشأن الخطر المتزايد لشن هجوم بأسلحة كيماوية، ويتواصلون مباشرة مع موسكو للتحذير من القيام بمثل هذه الخطوة.

وتابع: “استخدام أسلحة دمار شامل سيكون خطا إضافيا صادما يتجاوزه الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، من حيث تعديه على القانون والقواعد الدولية”.

وكان الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ، قال، الأحد، إن روسيا قد تستخدم أسلحة كيماوية في أعقاب اجتياحها لأوكرانيا، وإن خطوة كهذه ستكون جريمة حرب، وذلك وفقا لمقابلة نشرتها صحيفة “فيلت أم زونتاغ” الألمانية.

ونقلت الصحيفة عن ستولتنبرغ قوله: “سمعنا في الأيام القليلة الماضية مزاعم سخيفة بشأن معامل الأسلحة الكيماوية والبيولوجية”، مضيفا أن الكرملين يخترع ذرائع كاذبة لتبرير ما لا يمكن تبريره.

وأردف قائلا: “الآن وبعد تقديم هذه الادعاءات الكاذبة، علينا أن نتحلى باليقظة لأن من الممكن أن تخطط روسيا نفسها لعمليات بأسلحة كيماوية في ظل هذا التلفيق للأكاذيب. ستكون هذه جريمة حرب”.

والجمعة، تعهد الرئيس الأميركي جو بايدن بـ”تجنب مواجهة مباشرة بين حلف شمال الأطلسي وروسيا”، لأنها ستؤدي إلى “حرب عالمية ثالثة”.

وقال بايدن، في كلمة في البيت الأبيض: “لن نخوض حربا ضد روسيا في أوكرانيا”، محذرا من أن موسكو “ستدفع ثمنا باهظا إذا استخدمت أسلحة كيميائية” في أوكرانيا. بحسب سكاي نيوز

اقرأ أيضاً: بايدن يحدد لروسيا خطاً أحمراً إذا تجاوزته ستدفع الثمن غالياً

أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن، اليوم الجمعة، أن إيقاف تطبيق صيغة التفضيل التجاري مع روسيا سينعكس على نصف الاقتصاد الروسي.

وقال بايدن: الإجراءات الجديدة ستقيد قدرة روسيا على الاستدانة من المؤسسات النقدية الدولية، ونواصل تقصي أصول وأرصدة شخصيات روسية ذات نفوذ في روسيا ويجب أن يتحملوا مسؤوليتهم في دعم نظام بوتين.

وأضاف: أثني على قرار الكونغرس بتقديم مساعدات إضافية إلى الشعب الأوكراني، ونبعث مع حلفائنا برسالة لاشك فيها وهي أننا سندافع عن كل جزء من التراب الأوكراني.

وأشار إلى أنّ بوتين حاول أن يحدث انقساماً بين الدول الديمقراطية، مؤكداً أنّ أمريكا ستضمن أن يكون لدى أوكرانيا السلاح اللازم للتصدي للعدوان الروسي.

وقال بايدن: لن نحارب في أوكرانيا ضد روسيا فذلك سيؤدي إلى حرب عالمية، وستدفع روسيا ثمناً باهظاً إذا استخدمت أسلحة كيميائية.

بدوره قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي: تحدثت مع بايدن وأطلعته على الوضع الميداني وجرائم روسيا ضد المدنيين.

وأضاف: اتفقت مع بايدن على خطوات جديدة لدعم الدفاعات الأوكرانية وفرض عقوبات جديدة على روسيا، مشيراً إلى أن 78 طفلاً قتلوا خلال الهجمات الروسية على أوكرانيا.

يذكر أنّ الحرب بين روسيا وأوكرانيا أكملت يوميا السادس عشر فيما أصبح التقدم الروسي بطيء للغاية، وسط استمرار المقاومة الأوكرانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *