منوعات

لماذا القاضي يضرب المطرقة بيده اليسرى؟

هيومن فويس

لماذا القاضي يضرب المطرقة بيده اليسرى؟

هل هناك سبب معين لاستخدام القاضي المطرقة باليد اليسرى ؟ وما هي المطرقة ولماذا يستخدمها القاضي أثناء المرافعة في المحكمة ؟ هذا ما سنتعرف عليه من خلال سطور مقالنا الذي نقدمه لكم , للتعرف على أهم المعلومات عن القاضي وكيفية ادارة الجلسة في المحكمة , ومن المتعارف عليه أن المطرقة التي يستخدمها القاضي هي أداة تساعد القضاة على إدارة جلسات المرافعات و المحافظة على النظام داخل قاعات المحاكم.

خلال جلسات المحكمة، ترى القاضي بجانبه مطرقة يستخدمها عند حدوث فوضى بالقاعة، لكن ما أصل استخدامها؟

بحسب موقع Quora، في عام 1480 بموجب القانون الإنجليزي العام، تم تعيين القضاة، ولم تكن لديهم مؤهلات باستثناء اثنين.

وفي هذه الفترة، فرضت المحاكم الغرامات في كثير من القضايا على أطراف مختلفة سواء كانت نقدية أو غير نقدية. كانت تسمى الجزية غير النقدية «جافيل» و«جافلكيند»، وهو الاسم الإنجليزي المعروفة به «مطرقة» القاضي حاليا. شملت تلك الغرامات غير النقدية الماشية والأرض والأغنام والصوف وغيرها.

كان القضاة يستخدمون أجزاء من الأشجار للضرب على المقعد عند صدور حكم بدفع جزية غير نقدية، حيث يتم التفاوض فيها، ثم يصدر القرار بقبول أو رفض القاضي للتفاوض ليضرب المقعد مرة أخرى، ويظل الأمر هكذا حتى يتم إصدار الحكم النهائي.

تطور الأمر بعد ذلك، فتم استخدام المطرقة بدلا من الأشجار، والضرب بها فقط لإعلان الحكم النهائي للغرامة.

يشير البعض إلى أن استخدام المطرقة بدأ بالفعل في تلك المحاكم، لكن عند فرض غرامة نقدية فقط، حيث يأتي الشخص المطلوب منه دفع الغرامة بطلب تقديم ماشية أو أرض أو أي ممتلكات بدلا من المال، ويبدأ القاضي في تقييم الممتلكات غير النقدية، ويطلب المزيد حتى تتساوى مع القيمة المطلوبة نقديا، وعند الوصول للقيمة المطلوبة، يضرب القاضي بالمطرقة.

تم استخدام المطرقة خارج المحكمة عندما استخدمها نائب الرئيس جون آدامز، كنداء لإصدار الأمر في أول مجلس شيوخ. ومنذ ذلك الحين، ظل من المعتاد الضرب بالمطرقة؛ للإشارة إلى افتتاح الجلسة واختتامها، وتستخدم أيضًا للحفاظ على هدوء ونظام الاجتماع.

حاليا، يتم استخدام المطرقة في جميع أنحاء العالم في المزادات، أو للفت الانتباه أو لتقسيم الأحكام والإعلانات وهو رمز للسلطة والحق في التصرف. غالبًا ما يتم الضرب على سطح من الخشب الصلب؛ ليصبح الصوت أكثر وضوحا. بحسب البيان

والقاضي هو شخص له ولاية القضاء يحكم وفقا للقانون بين المتنازعين ويرأس المحكمة. سلطات ووظائف، وطريقة التعيين، والانضباط، وتدريب القضاة تختلف على نطاق واسع في الدول المختلفة.

محكمة الاستئناف العليا في تركيا تلغي عقوبة السجن مدى الحياة للصحفيين – IPA – International Press Agency
أسباب طرق القاضي بالمطرقة أثناء الجلسة .

الاعلان عن بدء المرافعة على الجميع الالتزام بالسكوت.
التنبيه بعدم السماح بالكلام الا باذن قاضي المحكمة او رئيسها

التنبيه بعدم التطرق عن امور لا علاقة لها بموضوع النزاع .
التنبيه بعدم المناقشة بين المتخاصمين او بين موكليهم الا باذن من قاضي المحكمة.

التنبيه بعدم مقاطعة الخصم اثناء المرافعة الا باذن من قاضي المحكمة وبعد الانتهاء من اقواله وتقديم لوائحه ودفوعاته.
التنبيه بعدم الاستعانة باحد من الحاضرين الا بعد الاستئذان من قبل قاضي المحكمة مع بيان السبب .

تعني ختام المرافعة والاعلان عن الحكم في موضوع الدعوى.

صفات القاضي
أن يكون من مؤهلا ومتخصصا ودارسا وملما بمبادئ القانون الذي يحكم به.
أن يكون واسع الصدر محيطاً بكافّة ملابسات القضية التي يحكم فيها بالعدل.

أن يكون محمود السيرة وحسن السمعة.
بطيء الغضب ولاسيّما حين سماعه لمرافعة المدّعين.

أن يكون ذا روح عالية لا تجعله يخشى أصحاب القوّة والسطوة.
عزيز النفس، بعيداً عن أطماع الدنيا، مترفّعاً عن الرشوة.

من أهل التأمّل والتحقيق ولا يمرّ بسهولة على القضايا، ولا يقضي دون دليل وعلم، ولا يكتفي بسماع الأقوال في إصداره لأحكامه.

إذا اشتبهت عليه الاُمور وبدت له صعوبتها لم يفقد القدرة على الاحتياط والتأمّل، ولا يتخلّى عن كشف الواقع على أساس الأدلّة والبراهين.

طلق الوجه مع الخصوم، لا يكلّ عن سماع الخصوم – في نطاق الدعوى -.
الاحتياط لعدم الانخداع بأساليب المكر والحيلة ولا يستهويه التملّق والإطراء.

أن يكون صارماً في إصدار الأحكام العادلة إذا تكشّفت الحقائق وليس هنالك من يعيقه، فليس في حكمه محاباة لأحد ولا بخس لآخر.

من واجبات القاضي .
يكون محايدا. فلا يميل لخصم في المنازعة المعروضة أمامه.

يحترم حقوق الدفاع. فلا يجوز للقاضي الحكم علي الخصم بدون سماع دفاعه واطلاعه علي أقواله وإعطائه المهلة اللازمة لإعداد جوابه في سماع هذا الدفاع.

عدم الاشتغال بأي عمل لا يتفق مع كرامة القضاء واستقلاله و السلوك الحسن: يجب على القاضي عدم الاشتغال بأي عمل يخل بكرامة القضاء واستقلاله، وأن يراعي في حياته الخاصة الامتناع عن أي سلوك , ولو كان في ذاته مشروعاً- لا يتفق مع ما يجب أن يكون عليه من هيبة ووقار وبُعد عن الشبهات، كما يجب أن يكون محايداً ونزيهاً وألا يقبل أي تدخُّل أو وساطة أو توصية لصالح أحد الخصوم أو للإضرار به بحسب وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.