ملفات إنسانية

جريمة تهز الكويت.. شقيقتان تكشفان تفاصيل قتل والدتهما

هيومن فويس

جريمة هزت الوطن العربي.. شقيقتان تكشفان تفاصيل قتل والدتهما

كشفت وسائل إعلام كويتية تفاصيل جديدة حول الجريمة التي هزت البلاد لبشاعتها، والتي وقعت في منطقة الدوحة.

وأقدمت فتاتان على قتل والدتهما، ثم قامتا بقطع رأسها وفصلها عن جسدها في جريمة من أبشع جرائم القتل الأُسري، بحسب ما نقلت صحيفة تواصل الإلكترونية.

وأحال رجال إدارة البحث والتحري في محافظة العاصمة، الفتاتين إلى النيابة العامة بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد.

ونقلت صحيفة القبس الكويتية، عن مصدر أمني، تفاصيل جديدة وأسباب إقدام الفتاتين على قتل والدتهما بهذه الطريقة المروعة، وقال: “إن المتهمتين بررتا ارتكاب جريمتهما بوجود خلافات شخصية مع أمهما الضحية التي كانت تعاملهما بطريقة بشعة حسب أقوالهما”.

أضاف المصدر: ”المتهمتان خططتا لارتكاب جريمتهما قبل يوم من وقوع الجريمة”.

وتابع: ”قررتا التخلص من أمهما بتلك الطريقة البشعة مستغلتين عدم وجود أحد في المنزل”.

وكانت الصحيفة نقلت عن المصادر أن المتهمتين دخلتا في حالة هيستيرية لم تسمح باستجوابهما.

والأم الضحية تبلغ 67 عاما، وابنتها الكبرى تبلغ 40 عاماً والصغرى 33 عاماً.

وكان رجال المباحث صدموا فور دخولهم إلى المنزل الذي وقعت به الجريمة بعد الذي شاهدوه؛ فقد عثروا على رأس الأم مفصولة عن جسدها وموضوعة داخل كيس بلاستيكي في مطبخ المنزل.

تم ضبط أداة الجريمة وهي عبارة عن سكين حاد، وإحالة الفتاتين للكشف عليهما في الطب الشرعي. وقامت إحدى الفتاتين بتقييد حركة أمها، والأخرى نحرتها وفصلت رأسها عن جسدها، وفق صحيفة تواصل. بحسب القدس العربي

اقرأ أيضاً: قصة طفل سوري هرب لوحده من أوكرانيا إلى سلوفاكيا وسر الرقم الذي وجد على يده

اضطرت أسرة سورية في أوكرانيا، ترك طفلها حسن الخلف، البالغ من العمر 11 عاما، يفر وحده من مدينة “زابوريجيا” في جنوب شرق أوكرانيا، حتى الحدود السلوفاكية في رحلة بلغت 1500 كيلو مترا واستغرقت أربعة أيام.

وفوجئت السلطات السلوفاكية، عندما استقبلت على الحدود مع أوكرانيا، “حسن” وهو يحمل فقط كيسا بلاستيكيا وجواز سفر، دون أي مرافق. ووصفه ضباط الشرطة بأنه “بطل”، مؤكدين أنه “لم يذرف الدموع” عند الوصول بعد نهاية مسيرته الشاقة.

ونجح أصدقاء المتطوعة الأوكرانية في منظمة خيرية، أناستيا ميتيليفا، أخيرا في العثور على الصبي، “قبل أن يتم إيداعه في مركز خاص بالأطفال الأيتام، وهو أمر لم نكن نريده بالطبع”، بحسب ما أفادت “ميتيلفا” لموقع “الحرة”.

وقالت الشرطة السلوفاكية على صفحتها على فيسبوك: إنه “بفضل الرقم الموجود على يده وقطعة من الورق في جواز سفره، تمكنوا من الاتصال بأحبائه الذين جاؤوا من أجله فيما بعد، وانتهت القصة بشكل جيد”.

و”ميتيلفا” تنتمي لنفس المدينة التي أتى منها “حسن”، زابورويجيا، جنوب شرق أوكرانيا، قرب المحطة النووية الأكبر في أوروبا التي احتلتها القوات الروسية الجمعة الماضي، وتعرف أسرته منذ خمس سنوات، ودرست مع شقيقه “زكريا” سابقا، ويدرس الاثنان حاليا في سلوفاكيا.

وقالت الفتاة المتطوعة في مؤسسة خيرية تدعى “إمبولسا يو أيه”، لموقع “الحرة”، “أرسلنا إليه صديقتي على الحدود بينما كنت أساعد أنا عائلة أخرى كانت قد وصلت الحدود في وقت سابق”.

وأضافت “ساعدت أخاه في أن يأخذ حسن حتى لا تأحذه السلطات السلوفاكية كأحد الأيتام وهو ما لا نريده بالطبع لأن لديه عائلة بالفعل”.

ولم يكن الصبي حسن، هو أول إخوته الذين فروا من المدينة، بل سبقه ثلاثة من إخوته يبلغون من العمر 17 و16 و14 عاما.

“لم تكن السلطات تسمح بعبور الأطفال حتى سن 11 عاما دون مرافق بالغ، وهو ما جعل حسن لا يغادر مع إخوتي”، بحسب زكريا الخلف (20 عاما).

وكان على الأم أن تترك ولدها الصغير يفر وحده بدون مرافقته بسبب اضطرارها لمراعاة جدة حسن البالغة من العمر 84 عاما، التي لا تستطيع التحرك، وتقول “عندما تكون الأوقات صعبة، عليك اتخاذ قرارات صعبة”.

ولم يستطع زكريا، بدوره أن يستقبل شقيقه الصغير على الحدود، “لأنه كنت مضطرا إلى العمل في ذلك الوقت من أجل توفير لقمة العيش لإخوته، ولم يكن أعلم في أي وقت بالضبط سيصل، الرحلة استغرقت أربعة أيام”.

وأضاف “بفضل قطار الإنقاذ الأوكراني، تمكن أخي حسن من الوصول إلى مدينة لفيف. و هناك، وضعه متطوعون لطيفون في قطار لفيف-أوزهورود بناء على طلبه. ومرة أخرى، وبفضل التعاطف الإنساني وعمل شاق، اصطحبه المتطوعون الأوكرانيون والسلوفاكيون إلى الحدود”.

وولد “زكريا” وأشقاؤه الأربعة في سوريا، وانتقلوا مع والدتهم الأوكرانية الأصل إلى أوكرانيا، عام 2013 بسبب الحرب السورية، لكن الوالد لم يسافر معهم.

“لم يرد والدي أن يفر معنا إلى أوكرانيا لأن والديه في سوريا، وتمسك بالعيش في وطنه سوريا، وقال إنه لا يحب أن يخرج منه خاصة من أجل والديه”.

ويقول “بعد فرارنا بفترة، لم نسمع عن والدنا شيئا، ثم أخبرنا أهلنا الذين ظلوا في سوريا إنه قتل بالرغم أنهم لم يحصلوا على أوراق رسمية تثبت ذلك، ولم نحصل على معلومات بشأن كيفية مقتله”.

يعتبر “زكريا”، أن روسيا هي من تسببت في خراب بلديه سوريا وأوكرانيا ويقول: “بوتين مهبول، ربما لديه مرض في رأسه”.

وقال: “لا أعرف ماذا نفعل الآن، ونحن في وضع مزري للغاية، لكن ما أعلمه جيدا أنه بات من الصعب أن أترك أهلي يعيشون في أوكرانيا بعد الآن”. بحسب بلدي نيوز

وفي التفاصيل أفادت الشرطة السلوفاكية عبر صفحتها في فيس بوك أنها استقبلت على الحدود مع أوكرانيا، حسن وهو يحمل فقط كيسا بلاستيكيا وجواز سفر، دون أي مرافق. ووصفه ضباط الشرطة بأنه “بطل”، مؤكدين أنه “لم يذرف الدموع” عند الوصول بعد نهاية مسيرته الشاقة.

وأضافت أنه “بفضل الرقم الموجود على يده وقطعة من الورق في جواز سفره، تمكنوا من الاتصال بأحبائه الذين جاؤوا من أجله فيما بعد، وانتهت القصة بشكل جيد”.

ونجح أصدقاء المتطوعة الأوكرانية في منظمة خيرية، أناستيا ميتيليفا، أخيرا في العثور على الصبي، “قبل أن يتم إيداعه في مركز خاص بالأطفال الأيتام، وهو أمر لم نكن نريده بالطبع”، بحسب ما أفادت ميتيلفا لموقع “الحرة” الأمريكي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.