سياسة

المعارضة: الفيتو الروسي يهدد دورها بجنيف

هيومن فويس: فاروق علي

دان الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية استخدام روسيا لحق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن ضد مشروع القرار المتعلق بالتحقيق في عدوان نظام الأسد بالسلاح الكيماوي على بلدة خان شيخون بريف إدلب في الرابع من الشهر الجاري.

وفي بيان له اليوم الخميس، 13 نيسان- أبريل 2017، أكد الائتلاف أن هذا “الإجراء التعسفي يقف إلى جانب المجرمين ويدعم إفلاتهم من العقاب، ويشير دون مواربة إلى تعطيل روسيا عمل مجلس الأمن ومخالفتها القرار 2118، وخاصة الفقرة 3 منه، إضافة إلى تراجعها عن تعهداتها المتعلقة باتفاق وقف إطلاق النار في سورية، كما يهدد بشكل جاد أي دور لروسيا في العملية السياسية في جنيف”.

واعتبر الائتلاف الوطني أن “الموقف الروسي لا يعمل من أجل توفير مناخ إيجابي لنجاح المفاوضات، بل يفتح المجال أمام النظام لممارسة المزيد من الإجرام دون أي خوف أو ردع، مع كل ما يمثله ذلك من شراكة وغطاء للإجرام ومسؤولية مباشرة عنه، وتشجيع على استخدام الأسلحة الفتاكة والمحرمة والاستمرار في خرق القرارات الدولية”.

وأشار الائتلاف الوطني إلى أن مجرد حيازة النظام للأسلحة الكيماوية كان كافياً لضرورة مبادرة المجتمع الدولي إلى إنهائه، ورغم ذلك لم يتمكن المجتمع الدولي من التعاطي مع ذلك بأي قدر من الجدية وتفعيل دوره حتى أمام استخدام النظام سلاحه الكيماوي ضد المدنيين، في مجزرتين كبيرتين، الغوطة 2013 وخان شيخون 2017، بالإضافة إلى عشرات الحوادث الأخرى.

وأكد الائتلاف الوطني في ختام بيانه أن هذا النظام المدان دوليًا والآيل للسقوط حتمًا، سيكون عبئًا على الروس وإدانة لهم سيسجلها التاريخ مالم يتخذوا موقفًا مغايرًا يرفعون فيه الغطاء عنه، ويستجيبون لإرادة الشعب السوري في الانتهاء من هذا النظام المجرم وإقامة النظام التعددي الديمقراطي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.