سياسة

الجـ.ـيش الأوكراني ينتـ.ـقم للسوريين (فيديو)

هيومن فويس

الجـ.ـيش الأوكراني ينتـ.ـقم للسوريين (فيديو)

أسرت القوات الأوكرانية، خلال الساعات الماضية، طيارا بارزا شارك في قتـ.ـل السوريين، في منطقة “تشيرنيهيف” الأوكرانية.

ووفقاً لوسائل إعلام متطابقة، فإن القوات الأوكرانية تمكنوا من أسر قائد سرب الطيران الأول من فوج الطيران 47 الروسي في منطقة “تشيرنيهيف” الأوكرانية، والذي يعتبر من أبرز الطيارين المشاركين في قتل السوريين.

ونشرت وسائل الإعلام صورة مسبقة للطيار وهو برفقة رأس النظام السوري “بشار الأسد” في قاعدة حميميم الجوية الروسية في اللاذقية السورية.

وأوضحت أنه تم أسر الطيار عقب إسقاط طائرته الروسية “SU-34” على يد الجيش الأوكراني.

ويوم الجمعة الفائت، أعلنت صحيفة “برافدا” مقتل الجنرال الروسي “أندريه سوخوفيتسكي” خلال معارك على يد القوات الأوكرانية.

ونقل موقع “Osoyoos Today” وقتها، على لسان وزير البنية التحتية الأوكراني السابق فولوديمير أوميليان، الذي انضم إلى القوات الأوكرانية في كييف، إنهم قتلوا الجنرال الروسي.

من جانبها، قالت القناة الروسية الناطقة بالإنجليزية: “لقد علمنا بألم شديد بالخبر المأساوي عن وفاة صديقنا اللواء أندريه سوكوفيتسكي على أراضي أوكرانيا أثناء العملية الخاصة، ونعرب عن خالص تعازينا لأسرته”.

وكان كشف تقييم استخباراتي لوزارة الدفاع البريطانية للتطورات في أوكرانيا أمس الخميس، شكّك في أعداد القتلى الروس في أوكرانيا، مؤكدا أن العدد أعلى بكثير مما تعلن عنه وزارة الدفاع الروسية.

وجاء في التقييم “اضطرت وزارة الدفاع الروسية لإعلان مقتل 498 جندياً روسياً وإصابة 1597 في حرب بوتين، ومن شبه المؤكد أن العدد الفعلي للقتلى والمصابين أعلى بكثير، وسيستمر في الارتفاع”.

وأضاف “الجزء الرئيسي من قافلة الدبابات الروسية الضخمة التي تتقدم نحو العاصمة الأوكرانية كييف لا يزال يبعد أكثر من 30 كيلومترا عن مركز المدينة”، مشيرا إلى أن المقاومة الأوكرانية القوية والأعطال الفنية ربما أبطأت التقدم. بحسب بلدي نيوز

تخص بوتين مباشرة.. رجل أعمال روسي يعلن عن مكافئة مالية كبيرة

عرض رجل أعمال روسي مكافأة مالية كبيرة لأي ضابط في الجيش الروسي يعتقل الرئيس فلاديمير بوتين “حياً أو ميتاً” لارتكابه جرائم حرب في غزوه لأوكرانيا.

ونشر أليكس كونانيخين، المقيم في الولايات المتحدة، المكافأة على وسائل التواصل الاجتماعي التي بلغت مليون دولار، وذلك بعد أسبوع من بدء العمليات العسكرية الروسية ضد أوكرانيا.

وقال رجل الأعمال والمصرفي السابق في منشور عبر صفحته على فيسبوك إنه وعد بدفع المال للضابط أو الضباط مقابل اعتقال “بوتين كمجرم حرب بموجب القوانين الروسية والدولية”.

وأضاف كونانيخين، الذي يظهر في صورته الشخصية على حسابه وهو يرتدي قميصاً باللونين الأصفر والأزرق للعلم الوطني الأوكراني، أنه سيواصل “مساعدته لأوكرانيا في جهودها البطولية لمقاومة هجوم بوتين أوردا”. وتعني كلمة “أوردا” باللغة الروسية “حشداً”.

وقد أزال موقع فيسبوك منشور رجل الأعمال الروسي من قبل حيث تضمن صورة لبوتين مع عبارة “مطلوب حياً أو ميتاً”.

وأطلقت روسيا فجر 24 فبراير/شباط الماضي عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل دولية غاضبة وفرض عقوبات اقتصادية ومالية “مشدَّدة” على موسكو. بحسب TRT

 

و دعا عضو مجلس الشيوخ الأميركي السيناتور ليندسي غراهام إلى اغتيال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ورأى أن هذا قد يكون الحل الوحيد لإنهاء الأزمة التي أشعلتها الحرب الروسية على أوكرانيا. وقد لقيت تصريحاته إدانة من جانب السفير الروسي في واشنطن.

وأدلى السيناتور الجمهوري بهذه التصريحات خلال برنامج على قناة “فوكس نيوز” (Fox News) مساء أمس الخميس، ثم عاد وكررها عبر موقع تويتر، مؤكدا أنه يتطلع إلى شخصية مثل بروتس، أحد الذين اغتالوا يوليوس قيصر، أو مثل الضابط الألماني كلاوس فون شتاوفنبرغ الذي دبر محاولة فاشلة لاغتيال أدولف هتلر عام 1944.وتساءل غراهام “هل يوجد بروتس في روسيا؟ هل ثمة مثيل للعقيد شتاوفنبرغ في الجيش الروسي، أكثر توفيقا؟”. وأضاف أن “السبيل الوحيد لإنهاء هذا الأمر هو أن يقوم أحد في روسيا بالتخلص من هذا الشخص. ستقدمون لبلدكم وللعالم خدمة عظيمة”.

وفي تغريدة أعقبت هذه التصريحات، قال السيناتور الأميركي “الشعب الروسي فقط هو من يمكنه إصلاح هذا الأمر. لكن ما أسهل القول وما أصعب الفعل. إن لم تكونوا تريدون العيش في ظلام حتى آخر حياتكم والانعزال عن بقية العالم في فقر مدقع… فعليكم أن تبادروا”.

من جهته، أعرب السفير الروسي في واشنطن أناتولي أنتونوف اليوم الجمعة عن إدانة بلاده لما وصفها بالدعوات الإجرامية من السيناتور الأميركي لاغتيال الرئيس بوتين. وأضاف أن موسكو تطالب بإيضاحات رسمية. بحسب الجزيرة + وول ستريت جورنال

الرد الروسي:

فيما لاقت تصريحات غراهان تنديداً روسياً؛ إذ أعرب سفير موسكو في واشنطن أناتولي أنتونوف عن إدانة بلاده لدعوات السيناتور الأمريكي، واصفاً إياها “بالدعوات الإجرامية”، وأضاف أن موسكو تطالب بإيضاحات رسمية.

يُشار إلى أن غراهام عمل لأكثر من ثلاثة عقود كمحامٍ في القوات الجوية الأمريكية، في الخدمة الفعلية ثم في الاحتياط.

ويُنظر إليه على أنه صوت مؤثر داخل الحزب الجمهوري في قضايا السياسة الخارجية والعسكرية، على حد قول الصحيفة الأمريكية. حسب عربي بوست

لا دونباس ولا الناتو.. المخابرات الروسية تكشف السبب الحقيقي لغزو أوكرانيا

برر رئيس الاستخبارات الخارجية الروسية سيرغي ناريشكين، حرب بلاده في أوكرانيا برغبة الأخيرة في امتلاك الأسلحة النووية، وسارعت كييف للرد قائلا إن الأمر “هلوسة روسية جديدة”.

وقال ناريشكين إن قوات بلاده اندفعت إلى أوكرانيا، بعدما أعربت كييف عن رغبتها في امتلاك أسلحة نووية.

وكرر أن هدف موسكو يتمثل في “نزع سلاح الدولة الأوكرانية واجتثاث النازية منها”، بحسب نص طويل حول التاريخ الحديث للعلاقات الروسية الغربية، أوردت وكالات الأنباء جزءا منه.

أوكرانيا ترد

ولم يمض وقت طويل حتى ردت أوكرانيا على لسان وزير خارجيتها دميترو كوليبا، نافية أي طموحات في هذا الإطار.

وقال كوليبا إن ما تحدث به رئيس المخابرات الخارجية الروسية مجرد “هلوسة روسية أخرى” من طرف سيرغي ناريشكين.

وأضاف أن ناريشكين يدعي أن أوكرانيا “تعمل على صنع أسلحة نووية بمعرفة الولايات المتحدة التي تبدي رغبة في المساعدة”.

وتابع: “مرة أخرى دحض هذا التزوير المريض. لقد كانت أوكرانيا ولا تزال عضوا مسؤولا في معاهدة حظر الانتشار النووي”.

ولم تعلن أوكرانيا أبدا عن طموحات نووية، لكن رئيسها فولوديمير زيلينسكي اعتبر أن اتفاقية 1994 (مذكرة بودابست للضمانات الأمنية) ولى عليها الزمن لأنها تنص على احترام روسيا لوحدة الأراضي الأوكرانية في مقابل تخلي كييف عن ترسانتها النووية السوفيتية.

وكان زيلينسكي لمّح إلى احتمال العودة إلى السلاح النووي، الذي تخلت عنه بلاده في الماضي.

وتأتي هذه التطورات مع اتساع دائرة الحرب لتصل إلى محطة زابوريجيا النووية في وسط أوكرانيا، مما أثار قلقا عالميا.

وقالت كييف إن القوات الروسية قصفت المحطة مما أدى إلى تددمير مبنى للتدريب، مؤكدة أن النيران اندلعت خارج محيط المحطة.

ويبدو أن تركيز رئيس المخابرات على مسألة الطموحات النووية يتناقض جزئيا مع تصريحات روسية في بداية الحرب، اعتبرت أن الأمر مجرد عملية عسكرية لحماية الروس الذين يسكنون إقليم دونباس، ومنع حلف شمال الأطلسي من ضم أوكرانيا إليه، باعتبارهما أهدافا رئيسيا للعملية.

ومع ذلك، أشار رئيس المخابرات الروسية إلى الغرب، إذ اتهمه بمحاولة تدمير روسيا.

وقال: “الأقنعة تسقط. الغرب لا يحاول فقط تطويق روسيا بـ” ستار حديدي” جديد، هذه محاولات لتدمير دولتنا لإفنائها”.

وانتقد توسّع حلف الناتو على مدى العقود الثلاثة الماضية و”الإبادة الجماعية الثقافية” للمتحدثين بالروسية في دول الاتحاد السوفيتي السابق ومن بينها أوكرانيا. حسب سكاي نيوز بالعربي

وتأتي هذه التطورات مع اتساع دائرة الحرب لتصل إلى محطة زابوريجيا النووية في وسط أوكرانيا، مما أثار قلقا عالميا.

وقالت كييف إن القوات الروسية قصفت المحطة مما أدى إلى تددمير مبنى للتدريب، مؤكدة أن النيران اندلعت خارج محيط المحطة.

ويبدو أن تركيز رئيس المخابرات على مسألة الطموحات النووية يتناقض جزئيا مع تصريحات روسية في بداية الحرب، اعتبرت أن الأمر مجرد عملية عسكرية لحماية الروس الذين يسكنون إقليم دونباس، ومنع حلف شمال الأطلسي من ضم أوكرانيا إليه، باعتبارهما أهدافا رئيسيا للعملية.

ومع ذلك، أشار رئيس المخابرات الروسية إلى الغرب، إذ اتهمه بمحاولة تدمير روسيا.

وقال: “الأقنعة تسقط. الغرب لا يحاول فقط تطويق روسيا بـ” ستار حديدي” جديد، هذه محاولات لتدمير دولتنا لإفنائها”.

وانتقد توسّع حلف الناتو على مدى العقود الثلاثة الماضية و”الإبادة الجماعية الثقافية” للمتحدثين بالروسية في دول الاتحاد السوفيتي السابق ومن بينها أوكرانيا. حسب سكاي نيوز بالعربي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.